التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إبراهيم الكونى |
| قسم: | نصوص نثرية أدبية مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789953363501 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 335 |
| ترتيب الشهرة: | 617,529 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب وطني صحراء كبرى والمؤلف لـ 117 كتب أخرى.
روائي ليبي نال جائزة الدولة الاستثنائية الكبرى التي تمنحها الحكومة السويسرية أرفع جوائزها، وذلك عن مجمل أعماله الروائية المترجمة إلى الألمانية.
اختارته مجلة «لير» الفرنسية بين خمسين روائياً من العالم اعتبرتهم يمثلون اليوم «أدب القرن الحادي والعشرين»، وسمتهم «خمسون كاتباً للغد».
فاز بجائزة الشيخ زايد للكتاب فرع الآداب في دورتها الثانية 2007-2008 .
ولد بغدامس - ليبيا عام 1948.أنهى دراسته الابتدائية بغدامس، والإعدادية بسبها، والثانوية بموسكو، حصل على الليسانس ثم الماجستير قي العلوم الأدبيّة والنقدية من معهد غوركى للأدب بموسكو.1977 يجيد تسع لغات وكتب ستين كتاب حتى الآن، يقوم عمله الادبي الروائي على عدد من العناصر المحدودة، على عالم الصحراء بما فيه من ندرة وامتداد وقسوة وانفتاح على جوهر الكون والوجود.
وتدور معظم رواياته على جوهر العلاقة التي تربط الإنسان بالطبيعة الصحراوية وموجوداتها وعالمها المحكوم بالحتمية والقدر الذي لا يُردّ.
نشر إنتاجه الأدبي بجريدة فزان– البلاد – الفجرالجديد – الحرية – الميدان – الحقيقة – الأسبوع لثقافي – طرابلس الغرب – مجلة المرأة – ليبيا الحديثة – الكفاح العربي – الصداقة البولونية.
وينتمى إبراهيم الكونى إلى قبيلة الطوارق (الامازيغ) وهى قبيلة تسكن الشمال الافريقى من ليبيا إلى موريتانيا كما تتواجد في النيجر، وهذة القبيلة مشهورة بأن رجالها يتلثمون ونسائها يكشفون وجوههم ويمكن القول أن رواياته تنتمى ادبياً إلى مجال الرومانسية الجديدة والتي تتسم بتخييل الواقع أو تغريبة إن جاز استخدام مصطلح الشكليين الروس.
من إصداراته -ثورات الصحراء الكبرى 1970.
- نقد ندوة الفكر الثوري 1970.
- الصلاة خارج نطاق الأوقات الخمسة (قصص ليبية) 1974.
- ملاحظات على جبين الغربة (مقالات) 1974.
- جرعة من دم (قصص) 1993.
- شجرة الرتم (قصص) 1986.
يحسن أفلاطون بهم الظن إلى حد لم يجد معه حرجاً في أن يتوجهم على لسان سقراط بـ"الأنا الثانية"، ويسيء بهم تلميذه أرسطو الظن إلى حدّ لم يجد معه حرجاً في أن يصرخ فيهم بعبارته الذائعة الصيت: "أيها الأصدقاء، ليس في هذه الدنيا أصدقاء". أما أمام أهل التصوف سفيان بن عينيه فلم يجد حرجاً فينفيهم وينفي أشباههم عندما أوصى رجلاً جاء يستوصيه بعباره الأفكار الشهيرة: "أنكر من عرفت"، ثم إستبدل بها حلاً أقسى عندما قرر أم يهون على مستوصيه الذي صدمته قسوة العبارة الأولى فقال: "إختبر من الخلاف مئة، ثم منهم تسعاً وتسعين، وكن من الواحد في شك". أما قدماء العرب فقد إستهجنوا خرافة وجودهم كما لم يستهجنها أحد في كل ثقافات العالم القديم، عندما نصبوهم ركناً ثالثاُ في المستحيلات الثلاثة مثلهم في ذلك مثل العنقاء، وعلى رغم هذه الحملة التاريخية، فإن البشرية أخفقت في قمع الظمأ إلى الخلّ. بل أن حكماء كثيرين ظلوا على إيمانهم بوجود هذه العنقاء، أو فلنقل ظلوا على إيمانهم بضرورة هذه العنقاء، حتى لو كانت خرافة، إلى حدّ دفع فيه هذا اليقين أحدهم مرة بأن جعلهم شرطاً للسعادة الننوية، من حق بعضهم أن ينعت هذا اليقين بالغباء ما دامت التجربة الدنيوية قد نفته دوماً، ولكن بتأمل هذه الأحجية، نجد العذر لهذا الفريق من أهل الحكمة، عندما نكتشف (بالتأمل) أن الفوز بالخلّ الوفي حاجة، ليس حاجة تقليدية، ولكن حاجة ميتافيزيقية: مثله مثل الحاجة إلى وجود حياة أخرى وراء الحياة الجنيوية. أعني أنه ظمأ باطني قرين للظمأ إلى الخلود. فإذا آمنا بأن المخلوق البشري ما هو إلا حيوان إجتماعي، فإن نزوعه إلى الإلتئام بهذا النوع ليس إستجابة للسجية فحسب، ولكنه ضرب من غريزة خبيثة في النواة، شيفرة كامنة في الجينات. هذا الخواء إعتاد homo sapiens أن يشبعه بحميمة العلاقة في محيط ما سمي تالياً بالأسرة (سواء الأسرة التي أتت به إلى الوجود أو الأسرة التي أسسها هذا الإنسان، ليأتي بها هو إلى الوجود). ولكن هذه العلة سرعان ما تحولت حنيناً مميتاً لا يقارن إلا بالحنين إلى الله. حنين إلى ما أسماه أفلاطون "الأنا الثانية"، وهي محاولة باسلة (وبائسة في الوقت نفسه) للثورة ضد العزلة. محاولة بطولية (فاشلة بالطبع) للخروج من قمقم الإغتراب، بعد أن إكتشف المريد أن كل شيء في ساحة دنياه بهتان في بهتان: السلطة بهتان، والمجد بهتان، والحب، حتى الحب بهتان، لأن السعادة ليست في أن تنال، ولكن في أن نتخلى، في أن نتحرر، من هنا كانت ضرورة وجود الخلّ ناتجة عن الظمأ بسبب غياب الحرية، إختلاف أسطورة الصديق، إشباع للشهوة الروحية إلى الحقيقية. يغترب مبدأ "الأنا الثانية" بسبب سوء الفهم الناتج عن الجهل في التأويل. فالأنا الثانية هذه هوية لا وجود لها خارجاً، والبحث عنها في متاهة الخلق ضياع، لأنها الحرية التي لا تنالها بالخلوة الدينية بقدر ما تنالها الخلوة الروحية. ولهذا فإن الصداقة التي عبر عنها أفلاطون بإستعارة "الأنا الثانية" لا تتحقق إلا بتجربة أخرى عبر عنها القديس بإستعارة أخرى هي: "الميلاد الثاني" عندما قال في وصيته الرائعة" لا يدخل ملكوت الرب من لم يولد مرتين، فإذا كان الدخول في ملكوت الرب هو الحرية، فإن الخلّ المعبر عنه بلسان أفلاطون بـ"الأنا الثانية" إنما يتخفى فينا لا في العالم. وهو ما يعني أن خلاصنا لا يأتي من خارجنا، ولكنه فينا، وهو ما يمكن تلخيصه في وصية صغيرة تصلح تميمة: خِلّك نفسك! لماذا؟ لأن الوصية اللاتينية تقول: "لا تبحث عن شيء خارج نفسك". كم للأشياء حولنا فضل في إنبعاثنا. وكذلك الصحراء، ومن تناقضاتها وعبثية رمالها، ومن عمق سكونها، وهياج رياحها، إنطلق إبراهيم الكوني بفكره المبدع، يفلسف الكلمة بل الحرف والمعنى، ويجعلك مسكوناً بهواجس ومتماهياً مع تجليات تحلق بك بعيداً إلى عالم إشتاقت إليه نفسك إلى عالم إنعتاقها عن إسار الكلمات والمعاني في منظومتها النمطية، الأدبية، العلمية، الإجتماعية، التاريخية... لن تألو جهداً في إستشفاف معانيه، فكما في نصبه "الخلّ" تنتهي إلى حقيقة بألا تبحث عن الخلّ عن شيء خارج نفسك، فنفسك تسدّ تلك الحاجة الأبدية التي ما فتأت تبحث عنها. فبحثك إنما هو رحلة عذاب وراء حقيقة لأن الحقيقة، كما يقول الكوني في نص آخر في هذا الكتاب "الحقيقة لا ننالها إلا إذا دفعنا مقابلها ضرناً عميقاً". يمضي الكوني في نصوصه وترحل أنت معه ومعها وكأنك تعيش تجربة روحية ووجدانية فلسفية يغيب عنها الجسد، وتنتشي الروح بحضورها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".