التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | معين الطاهر |
| قسم: | النزاعات والحروب فى الشرق الأوسط [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات |
| ردمك ISBN: | 9786144451229 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2017 |
| الصفحات: | 416 |
| ترتيب الشهرة: | 383,971 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تبغ وزيتون، حكايات وصور من زمن مقاوم والمؤلف لـ 4 كتب أخرى.
التحق الأخ معين الطاهر، الكاتب والباحث والناشط السياسي الفلسطيني، بحركة فتح في سن مبكرة 1967، وساهم في تأسيس السرية الطلابية (الكتيبة) التي عرفت لاحقا باسم كتيبة الجرمق وأصبح قائدا لها منذ سنة 1975، وكان قائدا للقوات المشتركة الفلسطينية اللبنانيه في قاطع بنت جبيل – مارون الراس 1978 وفي قاطع النبطية - الشقيف 1982، وهو عضو سابق في المجلس الوطني الفلسطيني والمحلس الثوري لحركة فتح والمجلس العسكري الأعلى للثورة الفلسطينية.
والأخ الطاهر كاتب وباحث في الفكر العربي والفلسفة الإسلامية والقضية الفلسطينية، وكاتب مقال في صحيفة العربي الجديد حاليا، وله عدة دراسات منشورة ومقابلات وحوارات في صحف ومجلات وقنوات تلفزيونية عدة.
ولد الأخ معين الطاهر في نابلس عام 1952، وتلقى تعليمه في المرحلة الابتدائية والثانوية في الاسكندرية والكويت ونابلس وإربد، ودرس الاقتصاد في جامعة بيروت العربية والعلوم العسكرية في مدرسة المشاة الباكستانية، والدراسات العليا في الفلسفة في الجامعة الأردنية.
"تبغ وزيتون... حكايات وصور من زمن مقاوم" العنوان الذي اختاره معين الطاهر ليسرد خلاله ذاكرة جماعية ساهم في بنائها كل من شارك في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني، إذ ثمة ما يقال وحكايات لم تروَ وأبطالٌ مجهولون، يستحقون الدراسة والنقد والتقويم بوصفهم جزءاً من تجربة أكبر هي تجربة حركة فتح والثورة الفلسطينية.
في الكتاب، ثمة أوراق شخصية تجمع المؤلف بمقاتلين من أجل الحرية لها معناها وقيمتها وغايتها، تشتمل على تفصيلات، خصوصاً تلك المتعلقة بحوادثٍ مرّت على مستوى مسيرة الثورة كلها، لمناضلين كبار عاصروا تلك الحوادث وساهموا فيها.
لذلك، جاء هذا الكتاب ليسرد سيرة بعض الشهداء الأبرار ويروي حكاياتهم ويستنبط العبرة والمثل من حياتهم، وليقول لنا مؤلفه "أن ثمة نوعاً آخر من الشهداء، وهو ما سأطلق عليه اسم الشهداء الأحياء، وهم ما زالوا بين ظهرانينا، لم يكتب لهم الشهادة وإن كانوا قاب قوسين أو أدنى منها، لامست الشهادة شفاف قلوبهم ثم أردت إلى غيرهم، كانوا مثالاً لنا، وقدوة تُحتذى في نضالهم وحياتهم وشجاعتهم وعلاقاتهم مع إخوانهم وإحترامهم للجماهير... لعلّي وغيري نحكي ما نروي قصصاً عن هؤلاء الأحياء... حكايات وصور من زمن مقاوم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".