التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد بلفقيه |
| قسم: | قصص إجتماعية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات المعارف - المغرب |
| الصفحات: | 438 |
| ترتيب الشهرة: | 196,409 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إذا كانت العلوم الاجتماعية تشكل حقلا معرفيا مضطربا تهزُّه، كما يجمع على ذلك النقاد والعلماء أنفسهم، أزمة مزمنة، فليس لأن تلك العلوم، مجتمعة أو منفردة، كما يزعم البعض، لم تنضج بعد، بحكم حداثتها، بدرجة نضج العلوم «الحقة» وأنها ستكون مستقبلا قادرة على حل ما يعرض لها من إشكالات ابستيمولوجية كالمسائل المتعلقة بالموضوع، أو بنظرية المعرفة، أو المنهج…، بل لأن تلك الأزمة أصيلة فيها وليست عارضة. وهي أزمة أعمق مما يقول أغلب الإبستيمولوجيين الذين ينتقدون احتداء الاجتماعيات نموذج الطبيعيات. إنها أزمة تكمن جذورها في المنطلقات الفلسفية للعلوم الاجتماعية، أي في «عقلها الخلاق» وما تنطوي عليه هذه الفلسفة من التزامات مقولية بمعتقداتها ومسلماتها ومفاهيمها التي تعبر جميعها عن رؤية دنيوية بحتة للكون، وطرح مادي صرف للإنسان والمجتمع قد جعلا العلوم الاجتماعية تعرض عن الخوض في مشكلة القيم وبحثها بحثا عميقا، مختزلة البعد القيمي اللازم للفعل الاجتماعي إلى مجرد ظاهرة اجتماعية حتى يتم إخضاعها لمقتضيات المنهج التجريبي. لكن نموذج الحداثة هذا الذي رفع لواء «الحياد القيمي» قد جرف تيار ما بعد الحداثة الذي ، باسم الدفاع عن التنوع الثقافي، أدى إلى التسيب القيمي. وهو التنوع الذي تعمل اليوم العولمة على القضاء عليه من أجل تنميط الثقافة خدمة لمآرب خاصة، وذلك هو الإهدار القيمي. وهكذا كان لابد وأن تظهر الدعوة إلى تجديد وظيفة العلوم الاجتماعية والبحث فيها. هذا في الوقت الذي بدأت تطرح فيه تساؤلات حول القيم ومسارها كما حدث في المناظرة التي عقدتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) سنة 2004. غير أن هذه التساؤلات وتلك الدعوة، التي لم تتبلور بعد في برنامج علمي، قد تظل مجرد أماني ما لم يقدم العلماء على المواءمة، الممكنة ، بين العلم والقيمة، أي بالمراجعة الشجاعة لفلسفتهم المؤسِّسة والتزاماتهم المقولية. لما كان الجمع بين العلم الاجتماعي والقيمة يواجه، من جهة معضلة التوفيق بين نظرية القيم ونظرية المعرفة والنظرية الاجتماعية؛ ومن جهة أخرى أمر تأهيل التخصصات العلمية للمشاركة في العمل الاجتماعي، فإن هذا الهدف الذي يصبو إليه الجميع لايمكن أن نبلغه إلا برؤية للكون تحدد للعلوم الاجتماعية أهدافها وغاياتها، وللقيمة معناها ورُتبها. وهذا التصور، الذي استنبطت منه ما اصطلحت عليه بـ -الانتهاج المقاصدي- وهو تصوير يستند إلى رؤية الإسلام الشاملة للوجود، عقيدة وأخلاقا ومعاملات- حقيقٌ، كما يحاول أن يُثبته هذا الكتاب، بأن يجدد الصلة المفقودة بين العلوم الاجتماعية ومشكلة القيم، ليؤصلها ويسهم في حل ما ينجم عن هذه الصلة اللازمة من إشكالات إبستيمولوجية وصعوبات تطبيقية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".