التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد بن حمد الخليلي |
| قسم: | الطوائف والمذاهب الاسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الحكمة - لندن |
| ردمك ISBN: | 1904923054 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 264 |
| ترتيب الشهرة: | 206,175 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لا يكون الاحتكام إلى الله إلاّ بالرجوع إلى كتابه فتُستَلْهِم منه الحقيقة، ويستبان به الحق، وكذلك الاحتكام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنه لا يعني إلا بالرجوع إلى سنته الثابتة الصحيحة. ومع وجود هذا المخلص الذي أمرنا بأن نفزع إليه عند كوارث الاختلاف؛ فإن الخلاف لم يزل، والشقاق لم يستأصل، فقد تُؤوِّلَ الكتاب تأولات شتى لم تُستمد إلا من الوهم، ولم تستلهم إلا من الهوى، كما أن للناس مواقف متعددة في معرفة الصحيح من غيره من سنته صلى الله عليه وسلم، وفي معرفة نفس مقاصد السنة الثابتة باتفاق الجميع، ومن هنا نشأ ما نراه بين الأمة من خلاف ونزاع في أصول الدين وفروعه. وأن أعظمه ضرراً، وأفدحه خطراً، وأعمقه أثراً، وأسوأه عاقبة ما كان في أصول الدين، فإنها قواعد الإسلام، بها تقوم أركانه، وعليها يشاد بنيانه، وبقدر ما تكون قوتها تكون متانة الدين نفسه، ولأجل ذلك فإن الأمة كثيراً ما تتسامح في الخلاف الذي يكون بين فئاتها في فروع الشريعة، ولكن يشتد شقاقها، ويتعمق نزاعها عندما تختلف في الأصول، وبقدر ما يكون من التقارب أو التباعد فيها بين طائفة وأخرى يكون ما بينها من التلاقي أو الافتراق، وما مصدر ما حدث ويحدث بين طوائف الأمة من التراشق بالتهم والتنابز بالألقاب والترامي بالأحكام القاسية إلا الاختلاف في أصول دينها، والتباين في منازع استنادها في معتقداتها بين الإفراد والتفريط في التعديل على النقل أو العقل. وليس هذا النزاع في اصول الدين مع وحدة المصدر الذي يتنهل منه العقول المتنازعة إلا نتيجة لتباين المدارك واختلاف التصورات عند أئمة الفرق. ثم يفصله تعصب الجماهير لأقوال أئمتهم بحيث تجعل كل طائفة قول إمامها أصلاً تطوع له الأدلة المخالفة له بكل ما تخترعه من التأويلات المتكلفة، فتوزعت الأمة شيعاً وأحزاباً.
من هذه المقدمة ينطلق المؤلف الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام لسلطنة عمان للتأكيد على أن الإباضية هم أهل الحق والاستقامة، والذين تمتاز عقيدتهم وتتسم طريقتهم في فهم أصول الدين بثلاثة أمور هي: 1-سلامة المنزع، 2-عدم التعصب لأئمتهم، 3-المرونة والتسامح وهو يقول بأن القارئ سيجد في قومه من دلائل على ذلك، وفيما دونه غيره من الإباضية، ما يدل دلالة قاطعة على صحة ما ذهب إليه في شأن هذا المذهب، وأنهم أهل الاستقامة وأنهم بريئون من مما وصمه بهم الصاوي، كما سيجد القارئ بأن الصاوي ليس وحيداً في هذا الميدان، فهناك من مشى على نفس نهجه. وقد عمد المؤلف إلى إلقاء الضوء على المذهب الإباضي وبيان عقيدته ومبادئه ضمن مباحث ثلاث هي: 1-في رؤية الله، 2-في خلق القرآن، 3-في خلود أهل الكبائر في النار.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".