التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد محمود عبد العليم |
| قسم: | بيوغرافيا ومذكرت أدبية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار العلوم للتحقيق والطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2005 |
| الصفحات: | 256 |
| ترتيب الشهرة: | 511,409 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً) سورة الأحزاب الآية: 23 نقرأ في الـ(مقدمة): في رحاب هذه الشخصية الكريمة، نفحات صادقة من الحب والوفاء، وآيات مشرقة من الكمال والجمال، والقدوة الطيبة والأسوة الحسنة، فهو رضي الله عنه الحبيب إلى الله وملائكته ورسله وصالح المؤمنين، وهو سليل البيت النبوي المطهر، نشأ في أحضان جده (صلى الله عليه وآله وسلم) وكان يقبله ويدلله ويحمله على عاتقه، ويضفي عليه من حبه وحنانه، ويربيه على الشمائل النبوية الشريفة، أو الخصال المحمدية الكريمة. ونقرأ في الـ(تمهيد): إن الهدف من هذا البحث هو جمع القلوب على محبة سيدنا الإمام الحسين وآل البيت الأطهار، والاهتداء بهديهم، والإقتداء بسيرتهم العطرة. ومما نقرأ في الفصل الثالث (شمائله رضيه الله عنه): بادئ ذي بدء نود أن نوضح حقيقة هامة، وهي أنه لا يستطيع أحد مهما أوتي من بلاغة التعبير وجمال التصوير وجزالة الأسلوب أن يصف هذه الشخصية الجليلة الشخصية الإمام الحسين رضي الله عنه. فلقد روث عن جده العظيم فيما ورث من أخلاقه الكريمة وشمائله الطيبة وسجاياه الحميدة ما جعله من أعظم الناس قدراً وكمالاً. وكانت فيه ملامح من جده (صلى الله عليه وآله وسلم) ومن أبيه رضي الله عنه ويقال إنه كان في شدته وبأسه أقرب إلى أبيه، ولذلك قال والده رضي الله عنه: (أشبه أهلي بي الحسين). كما نقرأ في الفصل السادس (قصة الرأس الشريف): إن عمر بن سعد قائد جيش العدو أمر بنقل الرأس الشريف من أرض المعركة بكربلاء إلى عبيد الله بن زياد بالكوفة و.. إن ابن زياد... .. أمر .... أن ينقل إلى يزيد بن معاوية في دمشق، مقر الملك. وانتهى المطاف بالرأس الشريف إلى مدينة (عسقلان) حيث دفنه أميرها، وأقيم عليه مسجد ظل ملايين الناس يفدون عليه زائرين متبركين حتى سنة 549 هجرية، حيث نقل بعد ذلك إلى القاهرة.. يكاد المؤرخون يجمعون على أن الرأس الشريف ظل بعسقلان حتى غزاها الفرنجة واستولوا عليها كما استولوا على الساحل الشمالي للشام، وعندئذ بذل الفاطميون جهداً كبيراً في سبيل نقل الرأس الشريف إلى القاهرة، حيث افتداه منهم الصالح طلائع بن وزيك (وزير الفاطميين) بمال جزيل، وسعى إليه ووضعه في كيس من الحرير الأخضر، حتى انتهى به إلى القاهرة... وبنى عليه المشهد الحسيني المعروف بالقاهرة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".