التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ميلاد حنا |
| قسم: | سرد أحداث تاريخية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الهيئة المصرية العامة للكتاب - مكتبة الأسرة |
| ردمك ISBN: | 977118461 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 176 |
| ترتيب الشهرة: | 475,678 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لا أعلم على وجة الدقة متى وكيف بدأت، ومتى وكيف انتهت صياغة فكرة "الأعمدة السبعة للشخصية المصرية" وأغلب الظن احسبها نبتة أو بذرة ظلت تختمر فى عقلى ووجدانى ولكن اليقين لدى الآن هو أنها تمت فى داخلى من سنوات طويلة، عندما تبلورت أخيرا، تحمست لها وتصورتها صياغة تناسب العصر إذ ستظل "الشخصية المصرية" أو "شخصية مصر" موضع تحليل ودراسة وفهم متجدد لهذا الزخم من التاريخ والحضارات كثير من أصدقائى سألونى: ولماذا أعمدة وهل لذلك صلة بأن مهنتى الأصلية هى الهندسة الإنشائية ولم أستطع أن أجيب، ولكننى قلت "هذا وارد"..... وسألنى أصدقاء أخرون ولماذا "سبعة" هل لأن ذلك عدد مقدس منذ وقت الفراعنة، ثم لدى الأقباط بالذات قلت: ولم لا... وبعضهم ربط بين عنوان الكتاب وبين ما جاء فى سفر الأمثال فى الكتاب المقدس من أن "الحكمة بنت لها بيتا، شيدته على أعمدة سبعة"...فى أول الأمر اعتقدت أن الفكرة لا تتحمل أكثر من أن تكون مقالاً فى صحيفة أو دراسة لمجلة جادة وبالفعل سطرتها على ورق. وفى حوار لى مع صديق ألمانى وهو: الهرر مولف جانج أرنولد – الممثل الإقليمى فى مصر لمؤسسة أهلية تعمل للتعاون الثقافى بين مصر وألمانيا- ذكرت له ملخص الفكرة، وكيف أن كل مصرى مهما تكن درجة علمه أو ثقافته، إبتداء من أستاذ الجامعة المتعمق والمتفتح على حضارات عصرية.. إلى الفلاح البسيط الذى لا يقرأ ولا يكتب فى عمق الريف أو صعيد مصر متـأثر بالزمان والمكان، ومن ثم فكل مصرى فى أعماقة أمته من العصر الفرعونى وإلى يومنا هذا.. مرورًا بمراحل "اليونانية – الرومانية" ثم القبطية فالإسلام، لابد أيضا أن يكون متأثرا بالمكان - أى بالموقع الجغرافى المعاصر، ومن ثم فهو "عربى" لأن مصر تقع فى موقع القلب بالنسبة للمتكلمين بالعربية، ثم هو بحر أوسطى بحكم الإطلالة التاريخية والجغرافية على هذا الحوض العتيد الذى تكونت من حوله حضارات العالم – من السلوم ومرسى مطروح غربًا إلى العريش ورفح شرقًا - ولكننى فوق ذلك وقبله - وربما لكى يكتمل العدد إلى رقم 7 – لم أنس انتماء مصر إلى أفريقيا التى تقع فى الشمال منها.... أعجب صديقى الألمانى بهذه "الأطروحة" وأمر بترجمتها إلى الألمانية، وتمحصها، وإذ به يجىء إلي بعد فترة صائحًا – مثلما فعل أرشميدس عندما سبح فى المياه واكتشف قانون الأجسام الطافية - واستطرد: لقد عشت طويلا فى مصر ولكنك جعلتنى أكثر تفهما لمصر.. فقبل قراءة مقالك كنت مثل كل أقرانى فى أوربا وأمريكا نشعر أننا جئنا لمساعدة مصر لأننا نسبقها فى سلم التطور الحضارى، ومن منطلق أن مصر تنتمى إلى "الشرق" وإلى "العالم الثالث" ولكننى أقر أن مصر شىء "مختلف" بهذه التركيبة التاريخية الجغرافية وأشعر الآن أننى قادر على أن أتعامل مع المصريين بنظرة ومفهوم جديدين، وسيعود ذلك على عملى بالنفع. ها هو الكتاب - أيها القارىء الكريم - بين يديك، أرجو أن تجد فية ذاتك، لأننا شعب مصر لنا جميعًا هذه المكونات السبعة فى وجداننا، ومن الطبيعى أن يفضل بعضنا الانتماء الفرعونى، بينما البعض الأخر يراه انتماء لعصور وثنية قد ولت وانتهت إلى غير رجعة، وأن البدائل المقبولة هى الانتماء إلى العروبة والإسلام. ولذلك فإنه رغم وجود هذه التركيبة، فى كل منّا - ولكنها انتماءات أو أعمدة ليست متساوية فى الطول والمتانة، وأن اهتمام وتقدير كل منا لهذه الأعمدة داخل نفسه أو فى وجدان الشعب المصرى كله يختلف من إنسان لآخر حسب التركيبة الإنسانية والذاتية، بل لعلها تختلف للفرد والإنسان الواحد مع الزمن، ومن حقبة لأخرى. ففى فترة الشباب يكون الحماس للوطن أو الدين أو القومية العربية وحدها دون غيرها، ومن ثم يكون الإنسان أحادى الانتماء فلديه الأشياء إما بيضاء أو سوداء، ومع تقدم السن والخبرة فى الحياة وتراكم الشعر الأبيض تنمو انتماءات أخرى، يرى الأنسان كثيرًا من الأمور رمادية، وبدرجات متدرجة بين الأبيض والأسود. على أن الأمر يقتصر على هذه الانتماءات السبعة أو غيرها لشخصية المواطن المصرى، لأننا فى النهاية لسنا قوالبًا أو أنماطًا متكررة رغم هذه القاعدة والأرضية المشتركة لأمزجة من ينتمون إلى وطن واحد، فلكل منا ذاتيته وخصوصيته وتفرده، ولذلك فقد خصصت الفصل الأخير من الكتاب لتوضيح الانتماءات الشخصية التى تتراكم عادة للفرد، والتى تبدأ مع الأسرة ثم الحى أو القرية ثم المدرسة، فالمهنة فالارتباط بالعمل، فضلاً عن الانتماء الدينى والأيديولوجى، وكيف أن "لعبة الحياة" هى فى حسن إستخدام كل منا لما لديه من انتماءات. وفى النهاية لا أستطيع أن أعطى توصيفًا محددًا لهذا الكتاب فى تخصص معين لأنه مزيج من السياسة والتاريخ وعلم النفس وعلم الاجتماع وغيرها ولكنى أتمنى أن يجد فيه القارىء متعة وأن يجد فيه نفسه ويصبح أكثر فهما للآخرين.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كتاب أكتر من رائع يأخذك في جوله داخل الشخصيه المصريه بجميع طبقاتها بلا تحيز لجهه أو حزب أو دين .
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".