التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | دلال خليفة |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة حسن العصرية للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 194 |
| ترتيب الشهرة: | 525,032 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"يوم أمس كنت أعاني مزيجاً غريباً من الحزن والسرور كان الحزن مصدره الأسى الذي أصابني بسبب مواقف صغيرةُ تركت فيها وحيدة جعلتني أقيس عليها كل شيء فأختار طريقاً وعرة، وكان السرور مصدره وقوفي على شيء حيرني طويلاً ولم أكن أعرف مصدره. إذن فبعد كل ما كنت أقوله عن الناس الذين تحولوا إلى أشجار برية ها أنا أكتشف أنني أنا نفسي شجرة برية؛ ما أسهل تحول الإنسان إلى شجرة برية؛ كنت أظن أن أنواعاً من التربية تصنع أشجاراً برية بعد طول عهد ولكنني كنت مخطئة، فيكفي موقفين أو ثلاثة لا تمتد فيها يد أم أو أب إلى الطفل فتعدل له مساره ليصبح شجرة برية. وفي الحال جال بذهني سيل من الأسماء التي أستطيع وضعها في قائمتي، فما أكثر أشجار البراري وما أكثر ما يتصلب عليه الجذوع والفروع؛ إذا كنت لا تستطيع أن تعتذر عن خطأ تراه خطأ، فقد تكون شجرة برية تصلب عددها على فكرة أنها لا تستحق شيئاً ثميناً. وإذا… وإذا… كان خالد يراقبني في صمت وهو عاجز عن تفسير ما إعتراني، استغرب لأنني ثرت كثيراً، لقد ثرت ثورة لم أثرها من قبل، وقال أن الموقف لا يستدعي كل ذلك الإنفعال، أنا نفسي لم أكن أظن أن مثل هذا الموقف سيثيرني إلى ذلك الحد، ولكني رأيت نفسي فجأة بيدين محمرتين منتفختين من أثر الضرب مع شعور بالظلم والمهانة بسبب خطأ صغير، لم رأه صغيراً في ذلك الآن؛ عندما رأيت إستقبال خالتي بتلك اللامبالاة وتبريرها ما حفلته المدرسة اقتنعت أنني ارتكبت ذنباً كبيراً، وظللت أتحمل كل أخطاء الناس وآلامهم منذ ذلك اليوم وكأنني المسؤولة عن كل شيء؛ في تلك اللحظة التي أخبرتني فيها روضة بذلك الموقف تفجر كل شيء أمامي… عندما ضممتتها إلى صدري لم أكن أضمها هي فقط بل كنت أيضاً أضم نفسي؛ أسرّي عن الطفلة التي كنتها"… تمر السنون وتتبدل الوجوه وتتغير الجهات وتتوالى الأحداث لتبدل في الإنسان كل شيء إلا ذلك القابع في زواية خفية من زوايا نفسه؛ شعور دفين ربما أيقظه حادث عابر بعد عشرات سنين. تحاول الكاتبة مسّ العمق الإنساني بتشظياته الداخلية التي مبعثها جرح كامن… موقف ما كان له دور في وضع حجر الأساس في تكوين شخصيته في طفولته، تبتعد الكاتبة كثيراً دافنة بالأحداث والشخصيات التي ربما شغلت إلى حدٍّ ما عاملاً مساعداً للإقتراب من الفكرة الأساس في محور حكايتها وجعلتها فيما بعد تقترب أكثر وأكثر فتكشف عن هاجسها الذي كان الدافع للكتابة روايتها تلك…
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".