التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فاطمة بوزيان |
| قسم: | قصص إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 94 |
| ترتيب الشهرة: | 725,918 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
التيمات الأساسية لقصص المجموعة هي المفارقات التي أحدثتها التكنولوجيا في حياتنا العاطفية والاجتماعية، ومن بين نصوص المجموعة نجد : أسرار ، عادي ، الازدحامولوجي، هذه ليلتي ، بريد إلكتروني ، الطرز القاسي، ، وتحدث تلك الحكاية، الصعود الى الريزو، اشتهاء حزن،،، انها ملامح تكنولوجية ورقمية ترصد تحولات الحياة الاجتماعية والعلاقات الانسانية في ضوء عصر الانترنيت والمحمول والفضائيات، ليس على مستوى الحكايات فحسب بل على مستوى المفردات أيضا مثلا ، نجد تعابير مستحدثة ; تقول الساردة في نص عادي” أضغط على عينيه بنظراتي فأحسها تستولجني إلى قلبه كأنها رابط إالكتروني ينقلك إلى صفحة من من نقرة واحدة” كما نجد مفردة الازدحامولوجي التي تعني ازدحام الانسان /الكائن البيولوجي وتقول الساردة في نص الازدحامولوجي » شعرت وأنا أرفعني من الاريكة أن ليس في سواي خفيفة جدا كأني واقع افتراضي ، وديعة مثل صورة مضغوطة ومحررة بدقة « ,وتقول الساردة ايضا في نص اشتهاء حزن” أفترض اني استنفذت رصيدي من الحزن مثلما تستنفذ بطاقة تعبئة رصيدها وتصبح والعدم سيان”…هكذا اجتهدت القاصة في خلق تعابير وجمل تمتح من الواقع التكنولوجي المعاش تقول الكاتبة المغربية فاطمة بوزيان إن ما اثارها وهي تصحح نصوص المجموعة قبل إيداعها لدى المطبعة هو حضور الشعر في النصوص ، أبيات شعرية للوركا في أسرار ..أبيات شعرية لصالح الحربي في نص عادي ..مقاطع من أغاني فيروز في نص الصعور إلى الريزو .. مقاطع من أغاني لطيفة التونسية في نص عادي ..نشيد أطفال في نص الطرز الفاسي ..مقاطع من أغاني ريفية في نص هذه ليلتي.. تضيف فاطمة بوزيان قائلة “في البداية قلت أن إضفاء الشعرية وشعرنة محكي له ملامح تكنلوجية ، لكنني حين تقصيت الأمر مليا اكتشفت أن كل تلك الاشعار والأغاني كانت ترافقني كملفات صوتية أثناء الكتابة على الحاسوب وتسربت إلى النصوص واندمجت فيها وأصبحت جزءا من المحكي هي الأخرى”. ما يلفت الانتباه في المجموعة القصصية” هذه ليلتي” اهتمام القاصة بنسج قصصها بتقنيات سردية متنوعة ” اللقطة ، التشذير ، العناوين الفرعية، الكولاج… اذ بذلت القاصة الكثير من الجهد التقني لكتابة نصوصها من هنا تحتاج القصص الى قراء يعشقون القصة القصيرة لديهم حاسة انتباه قوية تقول الكاتبة ” لاأعول على القارىء الكسول انني افترض ان قارىء نصوصي شديد اليقظة ” لكن الاكيد ان النصوص ممتعة بلغتها الشعرية ايضا وتستحق القراءة وتشكل اضافة نوعية داخل المتن القصصي المغربي عامة والنسائي خاصة
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".