التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | لوسي يعقوب |
| قسم: | دراسات أدبية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار المصرية اللبنانية |
| ردمك ISBN: | 9772702983 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1996 |
| الصفحات: | 120 |
| ترتيب الشهرة: | 726,795 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب إحسان عبد القدوس والحب والمؤلف لـ 33 كتب أخرى.
رائدة من رائدات الفكر الانساني / أديبة شاملة من أديبات وكاتبات جيل الوسط / وهبت حياتها لرسالة الفكر والقلم / لها العديد من المؤلفات في القصة والرواية والشعر والترجمة والتراجم والدراسات الأدبية وأدب الأطفال / عضو نشط في الأنشطة والهيئات الثقافية المحلية والعالمية / عضو مجلس إدارة النادي الثقافي المصري ومسئولة النشاط الثقافي / تتبنى قضايا المرأة / لها مدرستها الفكرية المعروفة / لها ندوتها الأدبية المعروفة ( ندوة لوسي يعقوب الأدبية ) والتي أخرجت بها جيلاً من ألأدباء الشبان في القصة والرواية والشعر / فتاة عاملة تجند نفسها لكل مشروع حيوي جديد تهب فيي نفسها وجهدها ما تبذل / حاصلة على دبلوم صحافة وساهمت في إنشاء وتحرير مجلة الحديد والصلب من عام 1955 - 1960 / عملت بإعلام السفارة الأمريكية 60-61-1962.
الفكر بروعة عطائه.. الفن بنفحة أنغامه.. الأدب بقمة إغداقه كلمات.. ونفحات.. وأهازيج.. دنيا زاخرة بالرؤى والأحلام تتلون وتتشكل وتتلاقى وتتلاحم في سيمفونية رائعة من حنايا الحلم.. وحقيقة الواقع لتتشابك مع بعضها.. وتنتج قصة من قصص الحياة.. تشيع الأمل والحب والبهجة في النفوس.. أو لتلقى العظة لطريق النور في تحليل إنساني رائق شفاف.. صحافة ثائرة.. قلم جرئ.. وفكر مناضل حر.. كدس حياته الحافلة لتسجيل تاريخي.. سياسي.. وطنى.. وأدب سياسي.. وروح تختلج بأهازيج الحب.. وقمة العطاء قلب ينبض بشباب الأدب.. وتطلعات لمستقبل فكري شامخ بحب الخير.. والأدب هو غايته ووسيلته، لتحقيق كل هذه الآمال والتطلعات لعالم الغد..! وهذه هى مهمة الأدب: التعبير الفني عن الواقع والحياة.
من هنا كانت رسالة الأديب في صدق الكلمة.. والسير بها إلى عالم أفضل وتوصيل هذه الكلمة بموهبته الأدبية إلى الناس، إما بالقصة.. أو الرواية أو بالشعر.. أو بالمسرحية.. أو بالمقال.. وكلها وسائل للتعبير.. والاتصال والتأثير على الناس..
هو كاتب يكتب ويجدد ولا يكرر نفسه أبداً.. وكلما قدم الجديد، كلما احتفظ بروح الشباب فكراً وأسلوباً وعملاً.. فالشباب هو روح التقدم نحو الجديد وقد احتفظ إحسان عبد القدوس ربيب الصحافة.. وكاتب القصة المبدع.. ومحلل الأدب السياسي البارع.. بروح التجديد والابتكار على مدى نصف قرن من الزمان فلقد كان يمارس الكتابة وهو ما زال طالباً في الخامسة عشرة من عمره..
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".