English  

كتاب بغداد لا غالب إلا الله

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
بغداد: لا غالب إلا الله
Qr Code بغداد: لا غالب إلا الله

بغداد: لا غالب إلا الله

مؤلف:
قسم: نصوص نثرية أدبية مترجم [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
ردمك ISBN: 995336110
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 210
ترتيب الشهرة: 453,239 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

"أيها العراق، أيها البعيد القريب، أعطنا مساحة من الصبر كي نلقي السلام على بغداد، أعطنا مساحة لأيتام الأمة كي يندبوا حظهم حين لا يجدون إلى الحرية والثورة سبيلاً، أعطنا جداراً نستند إليه فقد غزا الأميركان أرواح الكثيرين منا وشوهوها.. أعطنا يا عراق وردة لهذا الجرح العربي، ومدّ الكلام القدسي إلى مؤته... إلى ذراعي جعفر النازفتين عطر الفتح على ثراها... أعرف أن الدروب إلى بغداد مسدودة بالغزاة ومرابع القومية فيها صارت مكاتب لعملاء أميركا... فمن يأخذنا إلى هناك؟ لقد تاهت الرؤية، وصرنا في غربتين عن أرواحنا وأمتنا، وذاك هو "المطر النازف من جرح شمس العراق"، ونحن في غمرته قد ابيضت عيوننا حزناً عليه، بينما بعض قومنا يسكنهم الخوف، وقد آثروا السلامة وجلسوا ينظرون عبر الفضائيات والصحف عن مغزى سقوط بغداد، دون أن تهتز لهم روح تخبرهم بأن الذي سقط هو الموقف القومي الغائب، والحلف القومي المنهار حين تركناها تتحمل الحصار وحدها وتقاتل الغزاة وحدها، تركناها تُدمَّر وتُنهب، ويسكنها الأغراب، وقد يصير الفتى العربي فيها "غريب الوجه واليد واللسان"!!.. سيدي العراق يا الذي نسجه الزمان من غيم وورد ونجيع وبيان، وطرزه بالكرامة والعزة والأرجوان، نحن لا نتذكر تاريخاً راحلاً بل نقف عند عتبات مستقبل وليس بين أهلك من لا يعرف قدرك، فقد ظلت خيلك في الساح كلما ألمّ بالأمة مكروه أو مسّ أرضها طامع، ولك الحق أن تقول: "أبناء أعمامنا من أربعين خلت/ونحن نُطيم والنيران تشتجر. ما نالت النار منكم تاج سنبلة/إلا سعى بيدراً منا لها القدر".... أقول بغداد، ها صوتي وها وجعي، فلك في أعناق الأمة دين يظل إلى آخر النهايات والتاريخ، ولك زمان قادم يغيب عنه تجار المواقف، وجواسيس الغرب وعملاؤه، ولك بهمة العراق الموحد، ونشوة الجيش العائد وفرح الفصول والأجيال، لك زهو المدن العتيقة ويقين المآذن والنداء الطالع من ثنيات الجراح. أقول بغداد، ما تزال الأمة يقظى، وما يزال في روحها صبر يكفي للصعود إلى الذرى من جديد... ولتكن المقاومة، ولتكن الحرب، فرحلة تحرير أرض الأمة "ستكون حرباً لا يقر لها قرار".. "بغداد لا غالب إلا الله" نصوص وكلمات تنوء بأوجاع الأمة العربية من محيطها إلى خليجها. فبعد أن كان الحديث فيما مضى عن فلسطين جرحنا النازف؛ ينضم العراق النازف ليعمّق الجرح، وكذا جنوب لبنان، وأرض الشام و.. و... وكذا الخنوع العربي الذي يفجّر براكين أحزان. كل ذلك يصوغه الدكتور خالد الكركي عبارات بقدر ما فيها من ألم ووجع بقدر ما تستثير الهمم وبقدر ما تقوي العزائم لمواجهة المد الأميركي الزاحف إلى عقر دار الأمة العربية.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "بغداد: لا غالب إلا الله"

اقتباسات كتاب "بغداد: لا غالب إلا الله"

كتب أخرى مثل "بغداد: لا غالب إلا الله"

كتب أخرى لـ "خالد الكركي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا