English  

كتاب عاش مهموما مات مسموما أبو عمار ثائر أسطوري أم عميل لإسرائيل

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
عاش مهموماً .. مات مسموماً ..! أبو عمار ثائر أسطوري أم عميل لإسرائيل؟!
Qr Code عاش مهموماً .. مات مسموماً ..! أبو عمار ثائر أسطوري أم عميل لإسرائيل؟!

عاش مهموماً .. مات مسموماً ..! أبو عمار ثائر أسطوري أم عميل لإسرائيل؟!

مؤلف:
قسم: بيوغرافيا ومذكرت أدبية مترجمة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: دار الكتاب العربي للنشر والتوزيع
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 336
ترتيب الشهرة: 317,914 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

عاش مناضلاً كأسطورة من خيال.. وتفرد بثورية امتدت أربعة عقود.. طارده الموت خلالها أينما حل.. وفشلت جميع محاولات اغتياله. لكن.. عندما مات أخذ أسراره معه.. فلا دليل على تسميمه.. ولا أوراق تميط اللثان عن ثروته الحقيقة. ترى.. كيف أحاطت الاسرار والطلاسم بهذا الرجل.؟ مات عرفات وكانت جنازته أطول جنازة لريس، جنازة استغرقت 42 ساعة.. مرت عبر أربع مدن.. وثلاث قارات .. وسبع رحلات طيران.. ودفن قبالة سجنه الإجبارى في قبر أسمنتى متنقل..!!

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "عاش مهموماً .. مات مسموماً ..! أبو عمار ثائر أسطوري أم عميل لإسرائيل؟!"

اقتباسات كتاب "عاش مهموماً .. مات مسموماً ..! أبو عمار ثائر أسطوري أم عميل لإسرائيل؟!"

كتب أخرى مثل "عاش مهموماً .. مات مسموماً ..! أبو عمار ثائر أسطوري أم عميل لإسرائيل؟!"

كتب أخرى لـ "فريد الفالوجي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا