التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد ثابت الفندى |
| قسم: | علم الفلسفة والمنطق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1985 |
| الصفحات: | 235 |
| ترتيب الشهرة: | 374,632 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
نبذة النيل والفرات: هذا الكتاب هو أول مؤلف بالعربية في علم "المنطق الرياضي" المعاصر، المسمى أيضاً "لوجستيقا" وهو العلم الذي بلغ أشده ونضجه في كتابات "براتراند راسل" وهو يمتد في الفترة الواقعة بين مطلع هذا القرن وبداية الحرب العالمية الأولى، ثم أصبح من بعدها حركة عالمية واسعة، أسهم فيها الفلاسفة والرياضيون اللذين اجتذبتهم مسائل المنطق وفلسفة العلوم وأسس الرياضة ونقائض نظرية الأعداد اللامنتهية. ولقد أصبح هذا العلم الجديد من تقاليد الدراسات الجامعية في الغرب في الخمسين سنة الأخيرة، كما أدخله المؤلف "محمد ثابت الفندي" أول مرة منذ ربع قرن في جامعة الإسكندرية، ومتابعة لهذه التقاليد يقدم اليوم إلى طلاب الدراسات الفلسفية في جامعة بيروت العربية هذا المؤلف الذي تتصدر عنوانه كلمة "أصول" إشارة إلى أن الأمر هنا يقتصر على استعراض مسائل هذا العلم في صورتها الرياضية المعاصرة وحسب، وإنما المقصود أنه يرجع بمناسبة كل مسألة منها إلى "أصولها" وجذورها العميقة في الفكر الفلسفية، فيكشف بذلك القناع عن الدواعي الفلسفية المختصة، قبل البواعث الرياضية بالذات، لنشأة هذا العلم الذي هو ثمرة التضافر الواضح بين الفلاسفة والرياضيين، فيجد بذلك القارئ الفيلسوف نفسه في بيئته المألوفة وكأ،ه لم يغترب عنها في عالم الرياضة. ولقد خصص المؤلف الفصول الأولى لصلات هذا العلم بعلوم مجاورة مختلفة بقصد فحص ما سماه "الخصائص الخارجية" لهذا العلم، تلك الخصائص التي لا تميز بنيانه الداخلي بقدر ما تميزه فقط من خارجه عن سلفه المنطق التقليدي على الفلاسفة ذلك لأن المنطق الرياضي يدعي لنفسه خصائص مثل استقلاله تماماً عن الفكر أو بصفة أعم عن كل نزعة سيكولوجية في المنطق، وكاستقلاله عن الميتافيزيقا وهي التي يستمد كل منطق جذوره منها، وكإستيعانه للرياضة البحتة كلها بحيث تصبح هذه الادعاءات المختلفة وبين موقفه من كل واحدة منها. أما الفصول الأخيرة فقد عالج في مرحلة أولى منها "الخصائص الباطنية" الثلاث لبناء هذا المنطق من داخله باعتباره نظرية حسابية جديدة. يطرح العمليات المنطقية المختلفة وتكلم عن النوعية الجبرية لهذه النظرية التي تعرف بينها وبين أنواع الجبر الأخرى، كما تكلم عن تكوين بنائها الداخلي في صورة نسق استنباطي يسمح ببرهان كل القوانين المنطقية برهاناً استنباطياً ابتداء من حدود قضايا ابتدائية. ثم في مرحلة ثانية شرح هذه النظرية في صورتها الكلاسيكية عند راسل أولاً باللغة المعتادة، ثم ثانياً بالرموز المنطقية عنده، ثم استعرض مرة أخيرة في ضوء طريقة سهلة "البرهان" هي "طريقة الجداول"، وختم ذلك كله بالإشارة غلى تعميم طريقه الجداول ونشأة أنواع منطقية كثيرة غير منطق أرسو وراسل.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".