التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سامي يوسف ابو زيد |
| قسم: | دراسات أدبية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة |
| ردمك ISBN: | 139789957970567 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 424 |
| ترتيب الشهرة: | 192,056 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الأدب العربي الحديث (النثر) والمؤلف لـ 14 كتب أخرى.
الدكتور سامي يوسف محمود أبو زيد ، ولد لأب فلاح متدين مثقف ملتصق بأرضه، عام 1944م في قرية دير قديس التي كانت تابعة لمدينتي اللد والرملة من الديار اليافية قبل نكبة 1948م ، ثم أُبعت إداريا ...
هذا هو الكتاب الثاني في الأدب العربي الحديث، نواصل به ما بدأناه في الكتاب الأول. وقد قصرناه على النثر: فنونه وأعلامه، وتتبعنا فيه حركة النثر منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر حتى اليوم. أما طريقتنا فهي قائمة على مزج المنهج التاريخي بالتحليل الواسع، وتبويب الأدب بالنظر إلى فنونه، من مقالة وخاطرة، وقصة قصيرة، ورواية، ومسرحية. وتوقفت عند أعلام هذه الفنون، فتعرّضت لحياة كل أديب منهم، وتناولت جوانب من عطائه الأدبي بالدرس والتحليل. واقتضت طبيعة هذه الدراسة أن أوزّع الكتاب على أربعة عشر فصلاً؛ فخصصت الفصل الأول للنهضة الأدبية، عواملها ومظاهرها وطلائعها، ثم جاءالفصل الثاني ليلقي الضوء على أعلام أدب النهضة، وتناولت في: الفصلين الثالث والرابع أدب المهجر، والكتابة النسوية. أما بقية الفصول فقد تناولت فيها فنون النثر الحديث وأعلامها، وأنهيت الكتاب بملحق تضمّن موضوعات متخيّرة من النثر الحديث. تستشرف الإنتاج الأدبي في العصر الحديث، مُلقيا نظرة بانورامية على نماذج من الفنون الأدبية، من مقالة، وقصة، وسيرة، ومسرحية. لا شك في أن الأدب العربي المعاصر أدب كبير مثله كمثل أي أدب راقٍ في العالم، فقد أضحى الإنتاج الأدبي وفيراً في أقطار عربية عدّة، وتخطت بعض الأعمال الأدبية حدود الوطن العربي إلى مختلف بلدان العالم، تنمّ عن أن العرب قد أصبحوا من صُنّاع الثقافة، كما كانوا في عصورهم الزاهية. وقد شقت الكتابة النسوية طريقها في هذا الأدب، وتحدّث الكتاب عن رائداته، وقدَّم نظرة شاملة عن الأدب النسوي. كذلك قمت بتحليل كثير من النصوص الأدبية، ونقدها، لأُعينَ القارئ على فهمها وتذوّقها؛ لذا راعيت ألا أعرض لفن من فنون الأدب الحديث إلا وقد بذلت الجهد في اختيار النصوص التي تُصوّره، وتُبيّن جوانبه المختلفة. أما الأهداف التي توخيتها من هذا الكتاب الموسوم بـ «الأدب العربي الحديث» فهي: 1. تحرّيت أن أجعله ثقافة أدبية، تحقق المتعة الفنية والفائدة العلمية معاً. 2. حثّ الطلبة على قراءة النصوص الأدبية الواردة فيه، ففي ذلك تقوية لمهارات الكتابة الفنية عندهم، والارتقاء بهم نحو القيم الجمالية والخلقية الرفيعة. 3. ربط الأدب العربي الحديث بتاريخ العرب في هذا العصر الممتد منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر حتى اليوم، وربطه أيضاً بالمستوى الثقافي في البلاد العربية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".