التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الغني العطري |
| قسم: | بيوغرافيا ومذكرت أدبية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار البشائر للطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1996 |
| الصفحات: | 479 |
| ترتيب الشهرة: | 460,237 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب عبقريات و أعلام والمؤلف لـ 9 كتب أخرى.
عبد الغني العطري شيخ الصحافيين السوريين عبد الغني بن محمد العطري شيخ الصحافة السورية وأحد أعمدة الإعلام السوري مواليد دمشق 1919 والده محمد بن عبد الغني العطري من كبار تجار الشام و وجهائها و والدته السيدة فوزية ابنة العالم الصالح إبراهيم بن محمَّد الذهَبي.
درس من الكلية العلمية الوطنية وكان متفوقاً بمادتي الأدب العربي والفرنسي.
تزوج بدمشق من سلمى اللحام الأديبة المعروفة ورزق بولده البكر سامر الذي درس العلوم السياسية و حصل على الدكتوراه وأصبح شخصاً لامعاً في المجتمع السوري، وفيصل الذي أصبح رجل أعمال ، و بسام الذي أصبح محامياً ناجحاً.
شارك في الحركات الوطنية ضد الاحتلال الفرنسي ولوحق وأوذي.
كان شغوفاً بالقراءة وبخاصة الصحف الفرنسية حيث افتتن بتنوعها وسعة أفقها.
بدأ حياته الصحفية المهنية وهو طالباً في المرحلة الثانوية فكان ينشر المقالات والقصص المؤلَّفة والمترجَمَة في مجلَّة (الرسالة) المصريَّة لصاحبها أحمد حسن الزيات، و(المكشوف) اللبنانيَّة لصاحبها فؤاد حبيش، أما بداية داء الصحافة «حسب قول العطري» فقد استوطن وسرى في دمه، وبات من المستحيل الشفاء منه أو التحول عن طريقه حين كان على مقاعد الدراسة واصدر مجلته الأولى «الأمل» من 24 صفحة وبخط يديه.
تأثر العطري بكل من الروائي المصري محمود تيمور والأديب الفرنسي «موباسان» فيقول: «بدأت صداقتي الوثيقة للروائي المصري الكبير محمود تيمور، وزاد تعلقي بقصص» موباسان «الفرنسي».
تولَّى العطري رِئاسةَ تحرير جريدة (الأخبار) اليوميَّة بإلحاح من صاحبها الصحفي العريق محمَّد بَسيم مُراد، وفي عام 1945م عمل في محطَّة الشرق الأدنى للإذاعة العربيَّة- ومقرُّها مدينة يافا– كما عُهد إليه كتابةُ أحاديثَ أدبيَّة لإذاعة لندن، وكتب في وقت متأخر أيضاً مقالات منوعة لبعض المجلاَّت الكُبرى، منها: (العربي)، و(الفيصل)، و(المجلَّة العربيَّة) و(طبيبك).
استأجر امتياز جريدة الصباح المتوقفة وأعاد إصدارها رغم أن هذا كان مغامرة كبرى بسبب ظروف الحرب العالمية وعدم توفر الورق وصعوبة الظروف التي يمر بها العالم ، رغم هذا أصدر العدد الأول في 6تشرين الأول 1941 وكان يحوي قصص وقصائد ومقالات لعدد كبير من أعلام الأدب في مصر وسورية ولبنان.
على صفحات جريدة الصباح نشر عدد كبير من الأدباء حيث أصبح بعضهم فيما بعد أعلاماً ومشاهير ومنهم على سبيل المثال لا الحصر: شاعر الشام ومبدعها نزار قباني ، وعبد السلام العجيلي ، سهيل ادريس ، وسعد صائب ، وعدنان مردم بك.
كما نشر على صفحاتها أيضاً عدد من كبار عمالقة الأدب مثل: محمود تَيمور، ود.
زكي مُبارك، ويوسف جَوهر، وخليل مَردَم بك، ومحمَّد البِزِم، وشَفيق جَبري، وأحمد الصَّافي النَّجفي، وزكي المَحاسني، وفؤاد الشَّايب، ومحمَّد الفُراتي.
وبمثل هذه الروح والتميز قفزت جريدة الصباح للصدارة لكن صاحب الجريدة أبى تجديد العقد مما أدى لتراجعها واندثارها لاحقاً.
عام 1945م شرعَت محطَّة الشرق الأدنى للإذاعة العربيَّة - ومقرُّها مدينة يافا - توجِّه دعَوات إلى كبار الأدباء العرب؛ لتقديم بعض الأحاديث الأدبيَّة فيها، ووقع اختيارُها حينها على الأستاذَين الكبيرَين محمَّد كُرد علي رئيس المجمع العلميِّ العربيِّ، وشاعر الشام شَفيق جَبري، والأديب الشابِّ عبد الغني العِطري.
الدنيا بعد أن ترك العطري «الصباح» بحث عن امتياز آخر لجريدة أخرى، فحصل على امتياز جريدة يوميَّة لصاحبها محمد الدالاتي، وحوَّلها إلى مجلَّة أسبوعيَّة جامعة مصورة سمَّاها (الدنيا)، وأصدر العدد الأول منها يوم 17 من آذار 1945م، ورافقت «الدنيا» العطري في السراء والضراء وطارت نجاحاته فيها في أنحاء الوطن العربي والتصق اسمه أينما حل ورحل بـ«الدنيا»، وفي ذاك الوقت دفع العطري ثمناً لامتياز «الدنيا» مئة ليرة ذهبية.
في «الدنيا» حقق العطري كل أفكاره وأحلامه الصحفية، فكانت «الدنيا» وثبةً في عالم الصِّحافة، استطاع أن يجعلها في متناول الناس في كل من سورية ولبنان والعراق والأردن ودول عربية أخرى وبعض الدول الأوروبية، وأدخل عليها أبواباً جديدة، ابتكرها مثل أبواب التعارف وعيادة القراء وغيرها من الأبواب التي لقيت استحسان القراء، كما أدخل على «الدنيا» الطِّباعةَ الملوَّنة في الغلاف «في السنين الأولى كان الغلاف لونين ومن ثم أصبح أربعة ألوان» والصفَحات الداخليَّة، وجدَّد في إخراج المجلة مستفيداً من المجلاَّت الفرنسيَّة التي كان على تواصل دائم معها، كما اعتمد على الصور والرسومات الكاريكاتيرية..
وكان يملك مطبعة خاصة لمجلته أما الغلاف الملون فكان يطبعه في مطابع جريدة الإنشاء لصاحبها وجيه الحفار.
كانت «الدنيا» حسبما كتب على صفحاتها: «مجلة أسبوعية مصورة تصدر صباح كل خميس، صاحبها ورئيس تحريرها المسؤول عبد الغني العطري» وكانت إدارة المجلة في بناء الجابري في شارع السنجقدار، وقيمة الاشتراك السنوي في سورية ولبنان 20 ليرة سورية، وللدوائر الرسمية 30 ليرة سورية، أما الاشتراك في باقي الدول فهو 4 دنانير عراقية، كانت «الدنيا» توزع في لبنان والعراق والأردن وبعض الدول الأوروبية، وتصل إلى كل مدينة وقرية سورية.
ففي عام 2001م صدر القانون الذي يسمح بإصدار الصحف الخاصة بعد توقف دام قرابة 40 عاماً، فهمّ العطري لإعادة إصدار دنياه «مجلته الدنيا» التي لم تغب عن مخيلته يوماً واحداً.
وبدأ الرجل الصحفي بإعداد العدة والعودة إلى معشوقته لينطلقا معاً برغم تجاوزه الثمانين من العمر، وحجز العطري لمعشوقته «مجلة الدنيا» مكتباً خاصاً في دمشق، ولملم كل أوراقها وجواز مرورها، وحين قرب موعد اللقاء وافته المنية إثر حادث سير عام 2003م وافتقدنا الشيخ العريق في الصحافة ومعشوقته «الدنيا».
يقول العطري عن معاناته في مجلة الدنيا: «أسستها بالعرق والدموع، وبذلت فيها صحتي وشبابي» وجدير بالذكر أن العطري تعرض مرات عدة للاعتقال بسبب «دنياه» من عبد الحميد السراج! وفي 15 من كانون الأول 1963م سافر العطري إلى مدينة جُدَّة في السعوديَّة؛ وعمل رئيساً لتحرير (مجلَّة الإذاعة)، ومراقباً للمطبوعات الفرنسيَّة، وقام بنشر عشَرات المقالات الأدبيَّة والفكريَّة في الصُّحف السعوديَّة، إضافة إلى تحرير صفحة كاملة يومياً في جريدة (الندوة).
ولكن لم يرق المقام هنالك للعطري فعاد أدراجه إلى معشوقته دمشق بعد غياب استمر قرابة السنتين..
ثم تولَّى رئاسة المكتب الصَّحفيِّ في السِّفارَة السعوديَّة بدمشق من عام 1969م حتى 1986م، وكتب في الصحف السورية الصادرة آنذاك.
كانت له زاوية في مجلة (فنون) بعنوان "أوراق صحفي قديم".
من كتبه: 1- أدبنا الضاحك.
2- قلب ونار.
3- دفاع عن الضحك.
4- اعترافات شامي عتيق "وهو أشبه ما يكون بسيرة ذاتية".
5- همسات قلب.
6- بخلاء معاصرون.
7- سعادة والحزب القومي.
8- عبقريات شامية.
9- عبقريات من بلادي.
10- عبقريات وأعلام.
11- عبقريات 12- أعلام ومبدعون.
13- حديث العبقريات.
وترجل الفارس كان يبكر بالحضور لمكتبه فيركن سيارته بشارع الثورة ويسير لمكتبه حيث يقض الوقت بمطالعة الصحف ولقاء الأصدقاء أو التحضير لمادة أدبيبة ثم يعود لمنزله بمنطقة الروضة بشارع أبي رمانة لتناول الغذاء والحصول على القيلولة ثم يعاود الذهاب راجلاً من منزله لمكتبه ويعود مساء وحده فيتوقف لزيارة أحد الأصدقاء وخاصة صديقه الأستاذ "مدحت عكاش" رئيس تحرير مجلة الثقافة حيث يلقتي هناك بعض الأصحاب فيتناقشوا بأمور الأدب والحياة ثم يعاود لمنزله، كان أحياناً يستجيب بتأفف لإلحاح ابناءه بأن يقله أحدهم للمنزل.
في مساء يوم الأحد الواقع 23/2/2003م، أتصل ابنه وألح عليه أن ينتظره ربع ساعة ريثما يصل للمكتب ليقله لمنزله تجنباً لأمطار محتملة إلا أنه إغراء لقاء الأصدقاء كان نافذة لأمر القدر إذ لم يشأ الانتظار فنزل ماشياً حيث صدمته سيارة مسرعة أثناء عبوره شارع الثورة فتم أسعافه لمشفى ابن النفيس وسرعان ما حضر ابناؤه ونقلوه لمشفى خاص حيث تبين اصابته بكسور خطيرة في الحوض والجمجمة ورغم أنه كان بكامل وعيه أثناء إسعافه وتعرف على أبناءه وتحدث إليهم وهدأ روعهم إلا أنه وأثناء إدخاله لجهاز الرنين المغناطيسي أصيب بأزمة قلبية فارق على إثرها الحياة وسط ذهول أبناءه الذين فقدوا ابا لا يعوض وفقدت الصحافة شيخها وفقدت دمشق ابناً باراً من أبنائها وفقدت الصحافة السورية أحد أعمدتها وفقد الأدب أحد أركانه وفقد الضحك صاحبه وفقد الأدب الساخر أهم عشاقه… وفقد الفن أحد أهم أصدقائه.
هذا الكتاب هو الحلقة الثالثة في سلسة العبقريات التي دأب المؤلف على وضعها. لم يدخر عمله فيها, لم يدخر جهداً إلا بذله. ومجموعة العبقريات هذه دخلت التاريخ من أوسع أبوابه وباتت في عداد الكتب التي تزدان بها كل مكتبة ويحرص على اقتناءها كل أديب وقد تحدث الكتاب عن الكثير من الأعلام منهم: سياسيون: هاشم الأتاسي وعبد الرحمن الشهبندر ولطفي الحفار وسعيد العجلاني وغيرهم. الثوار: إبراهيم هنانو, سلطان باشا الأطرش, صالح العلي, حسن الخراط. من العلماء و المفكرون: مصطفى الشهابي, عبد القادر المغربي, أحمد قدامة وغيرهم. من الصحفيون: معروف الأرناؤوط, حبيب كحالة وغيرهم. فنانون: أبو خليل القباني وتتوفق العطري و ماري جبران. ومن الأدباء: طاهر الجزائري وعلي الطنطاوي وسامي الكيالي وعدنان الخطيب وفؤاد الشايب وغيرهم. ومن الشعراء: عدنان مردم بك و بدر الدين الحامد وأديب التقي ومحمد الفراتي وغيرهم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".