التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إميل بديع يعقوب |
| قسم: | أصول اللغة العربية ومفرداتها ودلالة الألفاظ والمصطلحات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للموسوعات |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 248 |
| ترتيب الشهرة: | 307,994 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب من قضايا النحو واللغة والمؤلف لـ 67 كتب أخرى.
• نصراني، باحث في علوم اللغة العربية ومحقق معاصر له العديد من الشروح والتعليقات على كثير من الكتب الأم في اللغة العربية.
• ولد عام في 27/ 11 / 1950 م، في قرية كفرعقا (هي قرية لبنانية من قرى قضاء الكورة في محافظة لبنان الشمالي)
[يتألف اسم «كفرعقا» من كلمتين: «كفر» وهي لفظة سريانية آرامية تعني القرية والضيعة، و «عقا» كلمة سريانية آرامية أيضا تعني الحزن. حدد الأبوين الباحثين في اللّغات السامية يوسف حبيقة واسحق أرملة، في مقال لهما نشراه في مجلة المشرق (عدد تموز - أيلول سنة 1939 ص 407)، معنى لفظة «عقا» بالعقد، القلادة، الحلى أو سلسلة من ذهب. فتكون معنى «كفرعقا»:حقل الحلى، أو موطن الجمال، أو حقل الذهب، أو قرية الحزن والكآبة والضيق.]
• درس في مدرسة بلدته وتخرج من دار المعلمين في طرابلس. وعين مدرسا في التعليم الابتدائي.
• نال شهادة الدكتورة في اللغة العربية وآدابها سنة 1980 من جامعة القديس بوسف في بيروت.
• التحق للتدريس في كلية الآداب في الجامعة اللبنانية. في السنة 1990، ونال دكتورة أخرى من الجامعة اللبنانية.
• هو حاليا أستاذ العلوم اللغوية في كلية الآداب في طرابلس والدراسات العليا في بيروت, ورئيس قسم اللغة العربية في كلية الآداب في الجامعة البنانية
• أعماله: له العديد من المؤلفات في اللغة العربية نحواً وأدباً وله تحقيقات وشروح على كتب عربية عديدة.
- شرح كتاب الألفاظ الكتابية: دار الكتب العلمية 1991.
- شرح المفصل لابن يعيش (تحقيق إميل يعقوب): دار الكتب العلمية 2001.
- تحقيق كتاب شرح شذور الذهب: دار الكتب العلمية 1996.
- المعجم المفصل في الشواهد العربية (14 جزء)
- المعجم المفصل في المذكر والمؤنث: دار الكتب العلمية العلمية 1994.
- قاموس المعين الوافي (فرنسي-عربي)
- معجم لآلئ الشعر: 2002.
- الممنوع من الصرف: دار الجيل 1992.
- معجم الإعراب والإملاء: دار العلم للملايين 2000.
- معجم الخطأ والصواب في اللغة: دار العلم للملايين 1989.
- قل فهذا صواب (قاموس في التصويب اللغوي): المؤسسة الحديثة للكتاب 2007.
- موسوعة أدباء لبنان وشعرائه (16 جزء)
- موسوعة الأدب والأدباء العرب (24 جزء)
- موسوعة الأمثال اللبنانية (16 جزء)
- سلسلة أروع ما قيل (52 جزء) باسم مستعار (إميل ناصيف)
- موسوعة أمثال العرب (8 جزء)
- معجم الشعراء في عصر النهضة (3 جزء)
- جبران واللغة العربية
- فقه اللغة العربية وخصائصها
- الخط العربي نشأته وتطوره ومشكلاته
- المعاجم اللغوية العربية بداءتها وتطورها
- الممنوع من الصرف بين مذاهب النحاة والوافع اللغوي
- موسوعة الحروف في اللغة العربية
- وله ثلاثة عشر بحثا مقوما من الجامعة اللبنانية تقويما أكادميا كما حقق سبعة دواوين شعرية (جميل بثنية, الشنفرى, الامام الشافعي, عمرو بن كلثوم, قيس لبنى ...) وعشرات الكتب الأخرى
في هذا الكتاب، يعالج الدكتور أميل بديع يعقوب الأستاذ الجامعي في مادتي النّحو العربي وفقه اللغة العربية، تسع "قضايا لا يجمعها سوى عنوان واسع هو اللغة"، و"تصح أن تكون كل قضية، بل بعض العناوين الثانوية في هذه القضايا، موضوعاً لبحث جامعي لنيل شهادة الماجستير أو الدكتوراة في قسم اللغة العربية وآدابها في كليات الآداب المنتشرة في العالم العربي وغيره". يشرح المؤلف "النّحو العربي" كأولى هذه القضايا، فيقدّم تعريفه وتسميته ونشأته ومدارسه، ويبحث في صعوباته وفي الدعوات لإصلاحه. وينتقل إلى تعريف ونشأة "الإعراب" ويعرض آراء القائلين بقيمته الدلالية والمُنكرين لها. يعرّف "العامل" ويفسّر أنواعه ونقده من قبل معارضيه، كما يعرّف أيضاً "العلّة النحوية" ويصنّفها تصنيفات متعددة بحسب شيوعها، وأسلوبها، وحكمها، وطبيعتها، ويبحث في تاريخها وفي موقف العلماء منها. يبحث في مفهوم "القياس" وأركانه الأربعة: "أصلّ وهو المقيس عليه، وفرع وهو المقيس، وحكمّ، وعلّة جامعة". أما في فصل "اللحن ومعايير التخطيء والتصويب في اللغة"، فيجد القارئ بعد شرح هذه المفاهيم "جدول تصويبات تعابير شائعة أصابها اللحن". في القضية الثامنة وهي "الدعوة إلى العامية"، يشرح المؤلف حجج الداعين إليها، ثم ينتقدها بشدة إذ يجد أن لها "أضرارا كبيرة وخطرة جداً على قوميتنا وتراثنا وثقافتنا وديننا ووحدتنا العربية..". أما الفصل الأخير في هذا الكتاب فيتعرض لمشكلات الإملاء العربي، ويستعرض فيه أهم المسائل في هذا المجال، ككتابة الهمزة، والألف المتطرّفة، وكتابة "إذن"، وحذف الألف من بعض الكلمات، كما حذف همزة "ابن" و"ابنة". "على أمل أن يستفيد القراء عامة" والطلاب خاصة من هذا البحث الشيّق في عالم اللغة العربية، يقدّم المؤلف في كتابه هذا خلاصة مجهوده اللغوي، داعياُ طلابه للحذو حذوه حيث قال: "وكم تسرّنا رؤية طالب ينهض لبحث دعوة لتبسيط النّحو العربي، أو الإملاء العربية أو أي بحث يؤدي إلى خدمة اللغة العربية، وتقريبها أكثر إلى قلوب الناشئة".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".