English  

كتاب المرأة والجنس بين الأساطير والأديان

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
المرأة والجنس بين الأساطير والأديان
Qr Code المرأة والجنس بين الأساطير والأديان

المرأة والجنس بين الأساطير والأديان

مؤلف:
قسم: المرأة الأم [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: مؤسسة الانتشار العربي
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 161
ترتيب الشهرة: 303,390 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

إن ما يحرك، ويفتح باباً متسعاً للاستغراب، كون المجتمع البشري، الذي مرّ بمراحل تطور قاسية ومتباعدة، عمرانية واجتماعية وعلمية، قد طوّر أغلب أدواته المصاحبة، إلاّ أنه لم يعد النظر إلى شريكته في هذه الرحلة الشاقة المستعصية... المرأة وما يثير الاستغراب الفاضح، أن التمييز الجنسي، ذكر أنثى، لم يتشكل كانحياز لجنس غالب على آخر مغلوب، إلا في المجتمعات البشرية حصراً! فالدارسون القريبون من عالم الحيوان والعارفون بسلطاته، لم يؤثروا وجود استعلاء أو تمايز من ذكر الحيوان صوب أنثاه، كما هو في الجنس البشري، فاللبوة مثلاً، تتقاسم السلطة مع الأسد، الذكر، بل هي ربما تفوقه شراسة وسطوة في الدفاع عن مملكتها المشتركة وصيانة حدود الصيد فيها. يذكر (ول ديورانت) ما يؤيد "أن الذكر في عالم الحيوان يصدم بامتياز الأنثى، لا في الحجم فقط، بل في تفوّقها الحيوي، باعتبار أنها هي التي تحمل مباشرة جسم الإنسان، (جنسهما معاً).

فالتمييز الجنسي إذاً، وهنا المفارقة الصادمة، هو ابن الثقافة والوعي بالمكانة عند الرجل، الذكر، مع أن مفهوم الثقافة هنا هو ما يميز عالم الإنسان، الأرض، عن عالم الحيوان الساكن، منذ الأزل، والذي لم تطرأ عليه تغيرات معرفية مضافة، أو تبدلات تذكر. ولذا بقيت منزلة أنثى الحيوان أزلية ثابتة، لا تحتمل التحول، في حين تحولت وتبدلت منزلة المرأة، مع تحول مراحل التاريخ، منذ الانزواء الكهفي حتى الخروج الاضطراري لجمع القوت والصيد والزراعة... حتى الثورة الصناعية. والأغرب أن الرقي والارتقاء الفلسفي والفكري والديني، لم يصاحبهما ارتقاء في تحصين موقع المرأة، التي صارت تتقاسم مع الرجل أغلب الأعمال التي تمحي من سيادة الذكورة على الأنوثة.

لكن التاريخ الميثالوجي للوجود والإنساني على الأرض يفسّر لنا الأمر بوضوح: فلو لم تقترن علاقة "آدم"، الذكر،و"حوّاء"، الأنثى، بموضوعة الخطيئة الأولى، لما نظر إلى العلاقة الجنسية مثلاً، تلك النظرة التي تستوجب التطهير، علماً أن خطيئة آدم وحواء لم تكن خطيئة جسدية كالزنى، بل هي عصيان أمر إلهي، لا صلة له بالجنس، أو بنوازع الجسد الآثمة، بل هي خطيئة (فكرية-اجتماعية) يكفيها تكفيراً الاعتذار والتسامح الإلهي. ضمن هذا الإطار تأتي الدراسة حول المرأة والجنس بين الأساطير والأديان في محاولة أولاً للاقتراب أكثر من آثار السوابق والموروثات الفكرية على مكانة الأنثى على مر الزمان. وثانياً لبيان أن مجتمعاً معزولاً عن التداخلات الثقافية-المعرفية، والتشخيصية الناقدة والغارزة، هو الذي سيعيد إلى المرأة اعتياديتها ضمن الوجود الإنساني. ويزيل عنها ما ألحق بها من نعوت وتقييمات مهبّطة، جاءت بها الثقافة الذكورية المهيمنة، التي احتكرت الكتابة والتدوين، وبالتالي النظر من زاوية الكاتب، الذكر، إلى موجودات الكون كلها، وبضمنها المرأة، نظرة مصلحية أحادية دوماً، وهي ليست نظرة شريك إلى شريكه، بل نظرة غالب إلى مغلوب، وهي نظرة (الانا) إلى (الآخر)!.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "المرأة والجنس بين الأساطير والأديان"

اقتباسات كتاب "المرأة والجنس بين الأساطير والأديان"

كتب أخرى مثل "المرأة والجنس بين الأساطير والأديان"

كتب أخرى لـ "كاظم الحجاج"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا