التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | كاظم الحجاج |
| قسم: | المرأة الأم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الانتشار العربي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 161 |
| ترتيب الشهرة: | 303,390 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن ما يحرك، ويفتح باباً متسعاً للاستغراب، كون المجتمع البشري، الذي مرّ بمراحل تطور قاسية ومتباعدة، عمرانية واجتماعية وعلمية، قد طوّر أغلب أدواته المصاحبة، إلاّ أنه لم يعد النظر إلى شريكته في هذه الرحلة الشاقة المستعصية... المرأة وما يثير الاستغراب الفاضح، أن التمييز الجنسي، ذكر أنثى، لم يتشكل كانحياز لجنس غالب على آخر مغلوب، إلا في المجتمعات البشرية حصراً! فالدارسون القريبون من عالم الحيوان والعارفون بسلطاته، لم يؤثروا وجود استعلاء أو تمايز من ذكر الحيوان صوب أنثاه، كما هو في الجنس البشري، فاللبوة مثلاً، تتقاسم السلطة مع الأسد، الذكر، بل هي ربما تفوقه شراسة وسطوة في الدفاع عن مملكتها المشتركة وصيانة حدود الصيد فيها. يذكر (ول ديورانت) ما يؤيد "أن الذكر في عالم الحيوان يصدم بامتياز الأنثى، لا في الحجم فقط، بل في تفوّقها الحيوي، باعتبار أنها هي التي تحمل مباشرة جسم الإنسان، (جنسهما معاً).
فالتمييز الجنسي إذاً، وهنا المفارقة الصادمة، هو ابن الثقافة والوعي بالمكانة عند الرجل، الذكر، مع أن مفهوم الثقافة هنا هو ما يميز عالم الإنسان، الأرض، عن عالم الحيوان الساكن، منذ الأزل، والذي لم تطرأ عليه تغيرات معرفية مضافة، أو تبدلات تذكر. ولذا بقيت منزلة أنثى الحيوان أزلية ثابتة، لا تحتمل التحول، في حين تحولت وتبدلت منزلة المرأة، مع تحول مراحل التاريخ، منذ الانزواء الكهفي حتى الخروج الاضطراري لجمع القوت والصيد والزراعة... حتى الثورة الصناعية. والأغرب أن الرقي والارتقاء الفلسفي والفكري والديني، لم يصاحبهما ارتقاء في تحصين موقع المرأة، التي صارت تتقاسم مع الرجل أغلب الأعمال التي تمحي من سيادة الذكورة على الأنوثة.
لكن التاريخ الميثالوجي للوجود والإنساني على الأرض يفسّر لنا الأمر بوضوح: فلو لم تقترن علاقة "آدم"، الذكر،و"حوّاء"، الأنثى، بموضوعة الخطيئة الأولى، لما نظر إلى العلاقة الجنسية مثلاً، تلك النظرة التي تستوجب التطهير، علماً أن خطيئة آدم وحواء لم تكن خطيئة جسدية كالزنى، بل هي عصيان أمر إلهي، لا صلة له بالجنس، أو بنوازع الجسد الآثمة، بل هي خطيئة (فكرية-اجتماعية) يكفيها تكفيراً الاعتذار والتسامح الإلهي. ضمن هذا الإطار تأتي الدراسة حول المرأة والجنس بين الأساطير والأديان في محاولة أولاً للاقتراب أكثر من آثار السوابق والموروثات الفكرية على مكانة الأنثى على مر الزمان. وثانياً لبيان أن مجتمعاً معزولاً عن التداخلات الثقافية-المعرفية، والتشخيصية الناقدة والغارزة، هو الذي سيعيد إلى المرأة اعتياديتها ضمن الوجود الإنساني. ويزيل عنها ما ألحق بها من نعوت وتقييمات مهبّطة، جاءت بها الثقافة الذكورية المهيمنة، التي احتكرت الكتابة والتدوين، وبالتالي النظر من زاوية الكاتب، الذكر، إلى موجودات الكون كلها، وبضمنها المرأة، نظرة مصلحية أحادية دوماً، وهي ليست نظرة شريك إلى شريكه، بل نظرة غالب إلى مغلوب، وهي نظرة (الانا) إلى (الآخر)!.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".