التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فالديمار بونسلز |
| قسم: | قصص الأطفال مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفكر المعاصر |
| ردمك ISBN: | 13978 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 264 |
| ترتيب الشهرة: | 408,185 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
كتاب "النحلة مايا ومغامراتها" هو الكتاب الأكثر شهرة والأكثر نجاحاً للكاتب فالديمار بونسلز، المولود بتاريخ 23/2/1881 في أهرنزبورغ قرب هامبورغ، والذي توفي بتاريخ 31/7/1952 في أمباخ على بحيرة شتارنبرغر. ورحلة حياته التي قادته من شمال ألمانية إلى جنوبها لم تكن رحلة غير معهودة لابن طبيب. كان بونسلز قد بدأ وهو في ال 17 من عمره في الترحال والسفر عبر ألمانية، وأوروبة، والهند، ومصر، واكتشاف شمال وجنوب أمريكة فيما بعد. ومنذ العام 1906 تم الاعتراف به قاصاً جيداً وكاتباً جاداً، أما وقد ذاعت شهرته مؤلفاً لكتب الأطفال الكلاسيكية فهو نفسه لم يعلم بذلك...!
ومثلما كان الحال في كثير من الأعمال الكبيرة لأدب الأطفال فقد جاءت إشاءة الاهتمام بها من قبل أطفاله. فهو من بدأ حكاياته لهم في الثلاثين من عمره عام 1911، حيث كان يقص لهم عن نحلة صغيرة طارت من خليتها التي ضاقت بها إلى العالم الفسيح بغية اكتشافه، ولكنها عادت أخيراً إلى وطنها في اختبار الغربة والتارحال قبل أن يستقر في موطن دائم.
صحيح أن النحلة الصغيرة ومنذ يومها الأول تعلمت عن طريق معلمتها الصارمة والطيبة، كاساندرا، أن تكون أمينة في وفائها لخدمة شعبها وملكتها، ولكنها عندما شاهدت عظمة العالم الزاهي، قررت بتصميم راسخ مفاجئ، ألا تعود أبداً إلى "مدينة النحل المعتمة"، وألا تبقى هناك مجرد نحلة شغالة "ناقلة للعسل أو عاملة في تهيئة الشمع"، إذ أرادت أن تنضج من خلال تجاربها في هذا العالم، لتتعرف على حقوقها وواجباتها حقاً، وكي تكسب في الوقت ذاته الخبرة التي تتيح لها إسداء خدمة "من أجل رفاهية دولتها".
إن هذه الرسالة الأخلاقية التي قدمتها مايا ليست هي وحدها التي نالت محبة قرائها اليافعين ذكوراً وإناثاً، وإنما أيضاً بسبب، شقاوتها وعصيانها غير المبالي، وبسبب فضولها، وثقتها الطفولية البريئة، وشجاعتها ومغامراتها العفوية المرحة ومشاعرها الصادقة نحو الجميع ممن هم في حالة بؤس وعوز. حتى الحشرات الأخرى التي صادفتها، مثل الذبابة بوك، وجعل القشور فريدولين، والشاعر ذي النقاط السبع، حتى العنكبوت تيكلا، كلها نماذج لشخصيات يمكن للأطفال أن يتقبلوها ويفهموها. إنها مشابهة لتلك النماذج البشرية التي يصادفونها في محيطهم. فأشخاص الرواية: مرحون، يداخلهم الخوف، غير شكورين، مندفعون للمساعدة، متفاخرون، متشككون. ولكنهم يظلون حشرات، يعبرون -عرضاً دونما قصد- عما يهمهم عن ذواتهم، من أجل أن يعيشوا، وأن يتواصلوا وأن ينزعوا القناع عن عالم البشر حتى وإن كان ذلك من منظورهم الخاص.
ولكن كل ذلك يضمحل أمام الشخصية الرئيسية التي كانت تود قبل كل شيء أن ترى ما هو حسن وجيد وليس السخط أو الغضب فحسب، بل حزنت تلك الشخصية عندما اكتشفت هذا القدر الكبي من السوء والشر الذي يوجد في هذا العالم. وهي بطيبتها تسحر العالم من حولها مثلما كان الحال مع فراش الليل بسحنته المتواضعة، فقد تعجب كيف أن النحلة الصغيرة رأت فيه "ما هو جميل فحسب"، وكيف نظرت إلى موت الضابط من الدبابير، ذاك الذي لم تعد ترى فيه ذلك العدو، بل صارت تراه مخلوقاً، مثلما هي تماماً.
وقد عرف فالديمار بونسلز كيف يصوغ مثل هذه المواقف بلغة شعرية رائعة. فوجه الفراشة شنوك "بدا هرماً لكثرة ما مر عليها من تجارب"، وإن الجني لم يضحك من ضحالة معرفة مايا، "بل إنه يساعد فقر أفكارها كلما جانبها الصواب"، وبدا لها كما لو أن "الضوء الآتي من القمر هو الذي يصنع الموسيقا بانسيابه" وليس "صرارة الليل المترنحة التي تصدر ذلك اللحن الفضي"، ومن ثم حكاية العنكبوت النساج هانيبال وفقدانه لساقه التي أشارت لها مايا بملاحظة جاءت مناسبتها في غاية الروعة "إن رجلاً مقطوعة لا يمكنها أن تدب".
منذ اليوم الأول الذي أمضته النحلة الصغيرة مايا المفعمة بحب الفضول خارج خليتها قررن ألا تعود ثانية من حيث أتت. فاستمتعت بالحرية، ووجدت أصدقاء كثراً وعاشت عدداً لا حصر له من الأحداث، منها ما هو مرح، ومنها ما هو مأساوي إلا أن مغامرتها الكبرى كانت عندما عرفت بأن الدبابير تهيئ لهجوم على خلية النحل. فهل ستتمكن النحلة الشجاعة مايا من إنقاذ شعبها من الموت المحقق؟
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".