التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سيد حامد النساج |
| قسم: | النقد الأدبي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار غريب للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 977 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1989 |
| الصفحات: | 64 |
| ترتيب الشهرة: | 287,255 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن أية دراسة للتراجيديا تصبح ناقصة إن لم تشر بشكل أو بآخر إلى الثلاثة الكبار الذين حملوا لواء التراجيديا حملا. أولهم ايسخولوس وآخرهم سوفوكليس وأخيرهم يوريبيديس. فان أولهم يمثل فجر المسرح الاغريقى، والثانى يمثل ظهره، والثالث هو عصره. والثلاثة جميعا يشبهون فى كثير من الوجوه ثالوث الفلسفة الاغريقية: سقراط وأفلاطون وأرسطو. ويعنى هذا من بعض الوجوه أن لدراسة الدراما الاغريقية أهمية كبرى عند المهتمين بالأدب بعامه، وأدب المسرح بنوع خاص، لما لها من أصالة وجذور عميقة تمتد بها عبر التاريخ.
ولا يقف الأمر عند هذا الحد من ضرورة الوقوف عند الأصول الأولى للأدب المسرحى من الجانب الابداعى، بل يتعداه إلى الجانب النقدى. واذا كان تحليل أعمال الرواد الأول أمراً لازماً. فان معرفة الأسس البنائية والقواعد الفنية التى أرسى دعائمها الفيلسوف اليونانى الأكبر "أرسطو" تصبح بالتالى أكثر أهمية وحتمية. ذلك أن أرسطو فى الحقيقة هو أول من درس التراث اليونانى الرائد فى هذا الفن، وحلله تحليلاً علمياً دقيقاً، واستبطن أهدافه وعلله الغائية، فى ضوء مطالب الجماهير. وهو أول من حدد مقومات هذا الفن، وأهمية كل منها. وقد شرح ذلك كله فى كتابه (فن الشعر) الذى أصبح حجر الزاوية فى فلسفة الانشاء التراجيدى. فما كل ما كتب عن أصول التراجيديا فى الألفى سنة الأخيرة إلا بمثابة هوامش وتعليقات وتفريعات من كتاب أرسطو، أو بمثابة رد ودحض وهدم للأسس التى بنى عليها فكرة المأساة. وعلى هذا النحو يكاد كتاب "فن الشعر" لأرسطو أن يكون من أشد المؤلفات الأرسطية صلة بحياتنا الفكرية. فليس هو بالكتاب الذى يدرس كما تدرس التحفة الأثرية، تنحصر قيمتها فى موقعها من التاريخ، بل هو كتاب يدرس لأن المسائل التى يثيرها فى موضوع التراجيديا والكوميديا وشعر الملاحم، ما تزال مسائل قائمة تدب فيها الحياة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".