التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | طارق الطيب |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الهيئة العامة لقصور الثقافة |
| ردمك ISBN: | 139789777189538 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 418 |
| ترتيب الشهرة: | 706,602 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب بيت النخيل والمؤلف لـ 13 كتب أخرى.
تخرج في عام 1981 في كلية التجارة بجامعة عين شمس في مصر.
انتقل في يناير 1984 من القاهرة إلى فيينـّا حيث يقيم الآن.
تخرج في العام 1997 في جامعة الاقتصاد بفيينـّا بدرجة الدكتوراه في العلوم الاجتماعية والاقتصادية.
- يعمل حاليًا كمدرس ومحاضر في جامعة فيينا وجامعة جراتس وجامعة كريمس.
- نشر في دوريات وأنطولوجيات في أكثر من عشرين عاصمة عربية وأوروبية.
كما شارك في العديد المهرجانات الأدبية العالمية مثل: السويد، سويسرا، إيطاليا، هولندا، أوكرانيا، ايرلندا، سورية، الشارقة، مصر، مقدونيا، فرنسا والنمسا.
- له أحد عشر عملا منشورا بالعربية، آخرها رواية "الرحلة 797 المتجهة إلى فيينا"، القاهرة 2014، "محطات من السيرة الذاتية" سيرة، القاهرة 2012، رواية ”بيت النخيل“، القاهرة طبعة ثالثة 2012، كما له خمسة أعمال مترجمة للألمانية وترجمات أخرى للفرنسية والانجليزية والإيطالية والإسبانية وغيرها.
- حاصل على عدة منح أدبية من النمسا آخرها منحة ”إلياس كانيتّي“ الكبرى لعام 2005 - حاصل على الجائزة العالمية الكبرى في الشعر، رومانيا، 2007 - تم تعيينه في عام 2008 كسفير للنمسا لعام الحوار الثقافي.
- حاصل على وسام الجمهورية النمساوية عام 2008
كنا نحن الحِيران- كما كانوا يطلقون علينا نحن من نتعلّم في الخلوة أو نتتلمذ على يد شيخ- كنا في خلوة الشيخ الفكي نمسح اللوح في المحّاية، وهي جردل قديم من الصفيح الصدئ به ماء مركون. في يومي الأول في الخلوة وبعد الدرس أردت أن أقوم بعمل نافع، فأخذت الجردل الذي نغسل فيه المحّايات- كنا نكتب بطباشير أو بأحبار- صببته على الأرض خارج الخلوة، فجنّ جنون الشيخ وسبّني. لم أعرف ما الغلط الذي فعلته. كان يبرطم بكلمات مثل: كلام الله! ماء الله! حروف الله! الشيطان الأعسر حمزة وَد الركابي! لعنة الله عليه!“ فزعتُ وجريتُ يومها نحو الدار وهو يركض خلفي كالثور الهائج.
كان هذا هو يومي الأوّل في الخلوة، ذهبت في اليوم التالي للخلوة وبعد الدرس أمرنا الشيخ الفكي أن نشرب هذا الماء باعتباره ماءً مقدّسًا أذبنا فيه آيات الله. كنت الوحيد الذي رفض، فأنـزل عصاه الخيزران على رأسي وجسدي بعنف، خشى أن يثير رفضي تمرّدًا بين الحيران إثر تمرّدي، حيث إنهم وقفوا لحظة مُتَبَجِّمين من هذا الرفض، ثم شرعوا عن قهر في الشرب، بينما انهال عليَّ مجدّدًا بغضب الدنيا ولهيب خيزرانته الطويلة، حميت وجهي فقط ولم أفرّ رغم الألم، لكني لم أشرب الماء المقدس، مرة أخرى في المساء حكى لأبي من جديد أثناء مروره لتوزيع جرعات العقاب الإضافية على ذوي الأطفال قبل النوم. قفز أبي من مكانه كعادته الاستعراضية غاضبًا:
"أنت يا عوير يا كعب يا كئيب! ما تشرب موية الله؟ أنت والله شيطان ابن شيطان!"
ردّت أمي من الداخل على الاثنين بصوت مسموع:
"كلام الله ما في الجرادل يا شيخ الفكي! كلام الله في الكتب وفي العقول! كلام الله يدخل الدماغ ما يدخل البطن"
إذا كان شهريار عصره وأوانه قد غلبتْـهُ حكايات شهرزاد فإن شهريار هذا العصر والأوان ذو نـزعة مادية عنصرية يقتل في الإنسان روحه وينـزع عنه إنسانيته ويجرده من كرامته. فجاء طارق الطيب بروايته هذه ليثبت لنا أنه بمزيد من الحَكْي يمكن التغلب على متاعب هذا العصر وأمراضه. حيث جاءت روايته معبِّرةً عن الاغتراب/ الموضوع الأكبر للأدب، ومحاولة قهر الاغتراب عن طريق بطل الرواية الذي سافر إلى النمسا وهو لا يملك في دنياه إلا كتاب "ألف ليلة وليلة" وأغنية أسمهان "ليالي الأنس في فيينا" وبعض ذكرياته الأليمة، لكنه يملك زادًا وفيرًا من مَلَكَة القَصّ. وإذا كان حمزة بطل روايته السابقة "مدن بلا نخيل" قد تجرَّع مرارة الفقدان بسبب أمراض العالم الثالث، بل البلدان الأقل نموًّا، فإنه في "بيت النخيل" يمزجها بأمراض العالم الأول ويقارنها بها، ويتصدى لها بمزيد من الحكايات، لعله يتصدى بالفن لهذا الكائن الخرافي العملاق/ الاغتراب، فتعود للإنسان إنسانيته
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".