التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مجموعة من الصحافيين الإسرائيليين |
| قسم: | بيوغرافيا ومذكرت أدبية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الدراسات الفلسطينية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1986 |
| الصفحات: | 356 |
| ترتيب الشهرة: | 624,027 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لكتاب من ترجمة مؤسسة الدراسات الفلسطينية. ترجمة كاملة ودقيقة لكتاب "المحدال" (التقصير) الذي صدر بالعبرية وهو شهادة عن حرب 1973 كما رآها صحافيون إسرائيليون ممن خدموا كمراسلين عسكريين أو ضباط احتياط خلال الحرب. والكتاب شهادة عن الحرب يرويها أشخاص مطلعون على بواطن الأمور، ويركز على تقصير الجيش الإسرائيلي وعيوبه. خلافاً لما عهد من الكتب العبرية عن حروب إسرائيل السابقة، خصوصاً ما صدر منها على أثر حرب حزيران/يونيو 1967، "فالمحدال" الذي هو بين يدي القارئ، والذي هو وقائع حرب تشرين، لا يذهب إلى تجسيد فكرة الاستيطان في العسكري الإسرائيلي والقارئ لا يجد فيه ذلك المستوطن البهي الطلعة، الذي يتدفق قوة وحيوية، على ظهور دبابته، يشق الهواء بمدفعها المصوب، مقتحماً ومتحدياً، وكأنه رمز الثقة بالنفس وتعبير السطوة. ولا يطالع القارئ قائد الطائرة النفاثة، يجوب الأجواء مع أقرانه في تشكيلات هندوسية دقيقة، تنم عن الطمأنينة إلى امتلاك ناحية العلم والتكنولوجيا. ولا يلتقي بالعسكري الإسرائيلي يقود مئات الأسرى من الجنود العرب الحفاة، وأنصاف العراة، بينما هو في بزته العسكرية الأنيقة، كأنه تجسيد للنظام والتخطيط. فليس من "المحدال" شيء من صور حرب حزيران/يونيو، حيث العسكري الإسرائيلي، الفارع الطول، الممسك برشاشه، يهيمن على مئات الأسرى العرب المنبطحين على الأرض مستسلمين، ولا ذلك الجندي العربي، الذي قطع الأميال سيراً على أقدامه الحافية، وعلى وجهه ترتسم كل معالم المعاناة. لم يترك الجندي العربي "هذا وراءه" في المحدال وإنما ترك القائد الإسرائيلي باب حصنه مفتوحاً في جبل الشيخ وهرب دون أن يعرف رفاقه بذلك. أن كون "المحدال" رواية إسرائيلية لبعض وقائع حرب تشرين/أكتوبر، غير موثوق، بموضوعيتها ودقتها، وهذا لا ينفي قيمة الكتاب كوثيقة إسرائيلية بالذات لتلك الحرب ومقدماتها. فهو يبرز التناقضات التي كان المجتمع الإسرائيلي يعيشها عشية الحرب. ويكشف العديد من عورات الآلة العسكرية التي بناها ذلك المجتمع الاستيطاني، وتحصن بها، مطمئناً نفسه إلى منعتها وقدرتها على ضمان أمنه وسلامه. في نظرته العامة إلى العدو الصهيوني، تأرجح الرأي العام العربي بين تطرفين: استهانة إلى حد الاستخفاف قبل قيام إسرائيل، ومبالغة إلى حد التهويل بعد حرب حزيران/يونيو، إلى أن جاءت حرب تشرين/اكتوبر، فأبرزت المستوطن الصهيوني على حقيقته: عدو قوي، لا تجوز الاستهانة به، إلا أنه بالتأكيد لا يستحيل قهره. وفي "المحدال" أفضل شهادة على ذلك.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".