English  

كتاب بدر شاكر السياب إختارها و قدم لها أدونيس

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
بدر شاكر السياب إختارها و قدم لها أدونيس
Qr Code بدر شاكر السياب إختارها و قدم لها أدونيس

بدر شاكر السياب إختارها و قدم لها أدونيس

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: شعر مترجم [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: دار الآداب
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 132
ترتيب الشهرة: 307,268 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

تجربة السياب حياة وشعراً، لقاء بين عالم يتراجع وآخر يتقدم، آتياً من المستقبل. وتتمّ هذه التجربة في وسط يجسد هذا اللقاء، وتعبر عن نفسها بأشكال تجسد حركة التفتت والنمو في آن. هذا الوسط هو "مدينة السندباد"، "مدينة السراب"، "قافلة الضياع"، "أم البروم"، "مدينة بلا مطر"... لكنها في الوقت نفسه، المطر والنهر، والبعث. فلحظة تبدو ساحات هذه المدينة ودروبها مليئة بالحفر والعظام، وحدائقها مزروعة برؤوس الناس، والأسوار مضروبة على كل شيء، فيها، تسمع قطرة همست بها نسمة، تقول "إن هذا المدينة، أن بابل سوف تغسل من خطاياها". في هذا الكتاب جمع أدونيس نماذج من قصائد بدر شاكر السياب مقدماً لها بمقدمة تحدث فيها عن تجربة السياب الشعرية، وعن دعوته إلى التجديد في شكل القصيدة.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "بدر شاكر السياب إختارها و قدم لها أدونيس"

اقتباسات كتاب "بدر شاكر السياب إختارها و قدم لها أدونيس"

كتب أخرى مثل "بدر شاكر السياب إختارها و قدم لها أدونيس"

كتب أخرى لـ "أدونيس"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا