التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الله إبراهيم |
| قسم: | بيوغرافيا ومذكرت أدبية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار جامعة حمد بن خليفة للنشر |
| ردمك ISBN: | 139789927118715 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2017 |
| الصفحات: | 869 |
| ترتيب الشهرة: | 449,060 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أمواج والمؤلف لـ 57 كتب أخرى.
الدكتور عبد الله إبراهيم مفكر وأستاذ جامعي من العراق متخصّص في الدراسات السردية والثقافية، أصدر 22 كتابا وأكثر من 40 بحثا علميا في كبريات المجلات العربية. نال درجة الدكتوراه في الآداب العربية عام 1991 من جامعة بغداد، وشارك في عشرات المؤتمرات والملتقيات النقدية والفكرية. عمل أستاذا للدراسات الأدبية والنقدية في الجامعات العراقية، والليبية، والقطرية منذ عام 1991 لغاية عام 2003. وخبيرا ثقافيا في وزارة الدكتور عبد الله إبراهيم مفكر وأستاذ جامعي من العراق متخصّص في الدراسات السردية والثقافية، أصدر 22 كتابا وأكثر من 40 بحثا علميا في كبريات المجلات العربية. نال درجة الدكتوراه في الآداب العربية عام 1991 من جامعة بغداد، وشارك في عشرات المؤتمرات والملتقيات النقدية والفكرية. عمل أستاذا للدراسات الأدبية والنقدية في الجامعات العراقية، والليبية، والقطرية منذ عام 1991 لغاية عام 2003. وخبيرا ثقافيا في وزارة الثقافة بدولة قطر، ثم منسقا لجائزة قطر العالمية من 2003-2010. ويعمل حاليا خبيرا ثقافيا بالديوان الأميري، وهو باحث مشارك في الموسوعة العالمية.
من مؤلفاته:
1. المركزية الغربية، بيروت،المركز الثقافي العربي، 1997 وط2، المؤسسة العربية للدراسات، بيروت،2003، ط3، الدار العربية للعلوم، بيروت،2010
2. المركزية الإسلامية، المركز الثقافي العربي، بيروت، 2001، ط2، الدار العربية للعلوم، بيروت 2010
3. عالم القرون الوسطى في أعين المسلمين، المجمع الثقافي، أبو ظبي،2001، وط2المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 2007
4. الثقافة العربية والمرجعيات المستعارة، بيروت ، المركز الثقافي العربي، 1999، وط2 المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 2004، وط3، الدار العربية للعلوم، بيروت، 2010
5. التلقي والسياقات الثقافية،بيروت، دار الكتاب الجديد،2000وط2 دار اليمامة،الرياض،2001، وط3 منشورات الاختلاف، الجزائر،2005 6. السردية العربية، بيروت، المركز الثقافي العربي،1992، وط2، المؤسسة العربية للدراسات، بيروت، 2000
7. السردية العربية الحديثة، بيروت، المركز الثقافي العربي،2003
8. المتخيّل السردي، بيروت، المركز الثقافي العربي، 1990
9. معرفة الآخر، بيروت، المركز الثقافي العربي، 1990،ط 2، 1996
10.التفكيك: الأصول والمقولات، الدار البيضاء،1990
11.تحليل النصوص الأدبية، بيروت، دار الكتاب الجديد المتحدة ،1999
12. النثر العربي القديم، الدوحة، المجلس الوطني للثقافة، 2002
13. المطابقة والاختلاف، بيروت، المؤسسة العربية للدراسات، 2005
14. الرواية العربية: الأبنية السردية والدلالية، كتاب الرياض، 2007
15. موسوعة السرد العربي(مجلّدان) بيروت، المؤسسة العربية للدراسات، 2005، ط2، 2008
17. الرواية والتاريخ، الدوحة، المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث، 2006
18. المحاورات السردية، بيروت، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2012
19. كتابة المنفى، بيروت، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2012
20. التخيّل التاريخي، بيروت، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2011
21. السرد النسوي، بيروت، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2011
22. الهوية والاعتراف، بيروت، المؤسسة العربية للدراسات والنشر،2011
السيرة الذاتية للمفكر والناقد العراقي الدكتور عبد الله إبراهيم بعنوان «أمواج»، وقد ضمّنها 11 موجة متعاقبة دوَّنها على مدى 15 سنة، ورصد فيها سيرة حياته الشخصية والثقافية والانعطافات السياسية والمجتمعية التي مرّ بها بلده العراق. ورسم المؤلف في هذه السيرة الواقعة في نحو 600 صفحة صورته كمثقّف عراقي، وذلك عبر مجموعة من الخواطر والتأمّلات الثقافية والسياسية التي تعكس التقلبات الحادّة التي شهدتها حياته، بداية من كركوك حيث مولده ثم اسطنبول وأخيراً في الدوحة حيث كان مستقره. ويعلّق السيد فخري صالح، رئيس قسم النشر العربي في دار جامعة حمد بن خليفة للنشر، قائلاً: «لا يخامرني أي شك في أنّ كتاب «أمواج» سوف يحدث صدىً واسعاً لدى جمهور عريض من القرّاء، وذلك لأنّ مؤلفه وقارئه سوف يرتبطان حتماً عبر تجارب إنسانية عصيبة مثل المنفى والترحال والتهجير والهويات الطائفية، وكذلك الألم الذي يصاحب استحضار ذكريات الماضي العريق لبلد كان ذات يوم نموذجاً للوئام والتعايش». ويعلِّق الدكتور عبد الله إبراهيم على صدور «أمواج» بقوله: «حاولت في هذا الكتاب أن أوفق بين حياتي الشخصية وبين أحداث معلومة في التاريخ حينما انزلق بلدي إلى حقبة عصيبة من الاستبداد. ولذلك كان علي أن أُطلع القارئ على التجارب التي مررت بها باعتبارها سجلاً تاريخياً، وآمل أن يلمس القارئ الحصيف سريعاً نبرة الانحيازات العنصرية والدينية والطائفية والثقافية خلال صفحات هذه السيرة الذاتية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
عن كتاب "أمواج" عبد الله ابراهيم
محمد الأحمد
عبثاً تحاول مع هذه الحياة، فلا بدّ من أن تدفع بك امواجها لتخط لك مسارات هي التي تختارها، تلك تنفرد بك وحدك لتكون لك مسارات ذهنية متراكبة، متتابعة حتى تفتح بها أمامك بوابات مغلقة، لتكون بفضلك مفتوحة أمام الغير. فانت أبن هذه الحقبة الكابوسية القاتمة التي مرت فوق العراق وانت بينها تطحنك بفعلها المقيت، تلك الحقبة الخطيرة مرت بنا أو مررنا بها كأنما كنا نمشي على حبل رفيع مربوط بين ضفتيتن وتحتها بحر متلاطم الامواج، ان زلت بك القدم، فسيأخذك ذلك الموج الى مجهول اللجّ العميق. من ثم ذلك الموج يحملك مجبر الى محطات تفتح بعضها على بعض، محطات مهمة، وأثيرة عصيّة على النسيان، ولابد ان تكون قد تركت اثراً بالغاً بفعل ضربات الموج العات العنيف، تلك الضربات، تترك بفعلها تحولاً من ضربة الى اخرى، من موجة الى موجة.. تغيراً مهماً على بنية عقل الرجل الذي بات يعرف من بين أهم الاسماء في سماء الثقافة على كوكب الأرض – حسب راي كمتابع شغوف- على الاقل أراه بين نقاد مهمين اضافوا الى المكتبة الانسانية.. مثل "تيري ايغلتون" ، "فرديرك جميسون "، أرنست بلوخ، والتر بينجامين، ماكس هوركهايمر، هيربرت ماركوس وغيرهم؛ مثلهم مثل الذين خرجوا من بوتقة الركود والخمول من المعرفية السابقة الممنهجة على ان لا تبقى تدور في طور الاستعراض بل الى الاتقاد الثقافي والشمولي الانساني. تعهده في حالة تطور الى الإضافة والمساهمة في الإضافة المضيئة، العطاء وفق مشروعه الشخصي، أي؛ ايصال القاريء الى حالة من التفاعل الثقافي مع النص المتناول – بشكل عموم- اي جعل القاريء في متن النص.. حاضر معه بكل ثقافته، فهو يتخذ قبل الدخول الى مقدمة محايدة لا يستغفل فيها القاريء العارف. وبعدها يدخل برأيه الذي غالبا ما وجدته قد سبق به غيره من النقاد، وهذه الاضافة هي ثمرة ثقافية مضافة الى النص المجترح فهمه؛ خصوصاً ان الرجل – عبد الله ابراهيم – لا يهتم بالمبالغات الاعلامية، ومن الصعب ان تجده حوله اضواء كافية مطلّة على فكر الرجل، بقدر ما موجود على الفكرة العربية المنفصلة عن ماهية وجود الشخوص الكولونيالية.
لعل هذه السيرة – امواج – سيرة عراق متكاملة في زمن تحولات هامة – سوف يخلد ونعده كتاب من الطراز الأول يستحق منا كل المديح. اذ ادهشتني مفاهيمه الجديدة للزمن والمكان فتكون تلك السيرة "مفهوم وطن" تجري فيه وعليه تحولات حادة تأخذ معها كل مستقر وكل متحرك، تحولات عنيفة بعنف "الامواج" التي تترك بصماتها حتى على الصخور..
فصول سيرة؛ وليس كبقية كتب السيرة التي نتدلّه مُتندرين بقراءتها؛ كتاب صادم بمعنى الكلمة من محتوى، لانه يكشف غفلة العماء الايدلوجي المفروضة علينا كمنهج (استخدمه النظام السابق واليوم يفرضه بعنجية أكبر النظام الحالي)؛ بغرض جعلنا مفصولين عن التعلم ومن ثم التحرر منه، يديم مواصلة الجهل المؤدي الى جهل أكثر قتامة، ويبقينا في مآل التحجر والظلام. كتاب صادم لانه يضع النقاط على الحروف، في زمن ولى فيه التفتح والمواصلة ولكن ليس بعد فوات الاوان.
(كالأمواج المتلاطمة، تتدافع حينا، وتتابع حيناً آخر، فتنحسر موجة لتظهر أخرى).. كتاب سيرة حمل في متنهِ مساحة تذكر لمسارات حادة في حياته الفكرية. كشفت لنا مآل خطوات هذا العقل المتمكن من أحرف قوية مباغتة توضح كيف تكونت تلك الرحلات في المتون السردية وفق ما آلت اليه عبقرية "عبد الله ابراهيم"، بعد ان تصدر جمهرة شحيحة من النقاد العراقيين الذين يعدون على اصابع اليد الواحدة. اذ تغيّب النقد الراقي عن العقل العراقي، وبقيّ الطبق فارغاً تلعب به الشمول . حيث مساحة النقد العراقي لم تعهد مثله ناقداً حقيقياً فتكشف تلك الامواج عن عمق ثقافة حقيقية أدت لنا غرضها الحقيقي بقلم حقيقي..
فالدهشة من قلمه المباشر - تأخذني كابن لهذه الحقبة المريرة، والتي سبقثتها- بل تخضّني خضّاً عنيفاً، ان تغيرت الازمنة، والامكنة، وتفاوت الاحداث بقي يكتب عن مسيرتي الفكرية الشخصية، فالرجل سبقني الى هذه الحياة ببضع سنوات، تولد 1957م من مدينة كركوك، وانا 1961م من مدينة بعقوبة.. الجيل الذي اضاعته حروب الطغيان ذاتها، بكل عواصفها وايدلوجياتها.. حتى الكتب ذاتها واحدة سمح لنا بقرائها من بعد تمحيص رقابي، حضرت وفق ما اراده "القائد الضرورة والايدلوجية المقيتة المغلقة"، كما وصفتها رواية الاخ الاكبر 1984. العصر الذي فتحت بمفاتحيه المغاليق ذاتها. لن يصبني شيء ان ذكرت ان كل كلمة مرت عليّ – أمواج عبد الله ابراهيم – كنت اتشرّبها الى حدّ الارتجاف، لانها مسيرة فكر لجيل عراقي عاش الحرب وويلاتها بكل تفصيل، ويكاد التفصيل منسوخا ليمر على كل فرد عراقي طبخته المحنة. (لاني افتقرت الى الرؤية النقدية، وما أصبت الا شيئاً ضئيلا منها. لم يكن مفهوم الاستبداد واضحاً لدي، وربما حالة الاستشراف ضامرة، فما توفرت على تربية سياسية متنوِّعة تعمِّق في بصيرة المعرفة، وهي البوصلة الموجِّهة لكل مجتمع سليم – 423ص)... في متن هذا الكتاب مواجهة مع الذات، انها لن تعيب سوى على البقاء في حالة القنوع والاستسلام، فالقراءة تجعل من الفرد في تلك المواجهة، القراءة في اجواء اخرى ساعدت على كل حرف يأتي الى العقل، فيأخذه العقل بجدية اخرى لن تكون الا مولدة لفكرة جديدة اخرى. لقد اختصّ الرجل بمفردات الثقافة وكل ما يمليه عليه النظر بالمقارنة وفق ما يقرأ، فالنظام السابق كان يضعنا في متن مفردات العزلة، يريد لنا ما يريده من تفكير وتدبير، يفكر نيابة عنا، وينزع لنا التفكير الذي كنا نريد ان نفكره، ونترك له كل ما في انفسنا، لنتحول من خنوع الى خنوع، فالنظام كان يريد لنا ان نفكر وفق ما يدعم استمرار بقاءه علينا، ويعزلنا مادام هو مخيماً فوقنا. حيث كنا ابناء الحقبة تلك، عبد الله ابراهيم بيننا يفكر تحت نفس الظروف، ولكنه عندما ابتعد عن تلك الظروف، وخرج عن طوعها صار يقرا بحرية ما معنى النظام الشمولي، النظام الخانق الذي يحتل العقل بمفاهيم اخرى غير معاصرة، وبرجالات لاهمَّ لها سوى تطبيق وتعميق رؤية النظام، وتراقب بكل امكانيتها كل ما يخرج عن ذلك النظام، وتقومه بالوشاية تلو الوشاية.
في الكتاب سيرة أسماء كانت متسيدة واجهة الثقافة التي كانت تصنع للنظام بقاءه وتصنع له خلوده وتسطونا بتلك التماثيل الصلبة الغبية، التي لم تتقبل العالم الجديد، حتى حدثت المواجهة بينها وبين نفسها في أول فرصة بعد انهيار طغمة النظام السابق، وسوف يحدث ذلك مع طغمة النظام اللاحق ايضاً.. فكم؛ نحنُ نتشارك تلك المفردات الثقافية، حيث اردنا حلماً ان نصبح خارج تلك الدورة اللولبية المستمرة التي ما فتأت تدور تحت نفس نير- الثيران- ثوابت ذلك القائد الضرورة. حلمنا ولم يكن احد معنا يشاركنا ذلك الحلم بالخلاص، حيث الحلم كان يعد احدى الثوابت التي لا يمكن تفكيكها.. تبين لي ان النظام كان يزرع الرقيب في مساحة عقلنا كلها، ويريد ان يسيطر عليها بما تمتلك من حيوات وتطلعات، (تبين لي أنني لم أزل مشوّشا، فلا يستقيم أمر الوعي بالرغبة والادِّعاء، أنما بالتجارب والملامسات المباشرة، وكلما حاولت ان أطور وعياً في قضية أجدني خاملاً في أخرى، ولعلي أدرك الآن بأن اكتساب الوعي الكامل.. أمر مستحيل، فالمرء تلتبس لديه احاسيس متداخلة من الماضي والحاضر، ومن العلاقات والمصالح، ومن التأملات والمواقف، وهو بحاجة لإعادة تعريف متواصل بالظواهر التي تحيط به- ص432)..
كانه الكتاب حرّضني على إعادة ترتيب ذهني من جديد بشأن استنتاجات أوشكت حسم الوصول الى صحتها، قبل موجة الصراعات هي التي توش عليّ كعراقي دفعتني من هنا وقربتني من هناك.. كتاب سيرة يجب قراءته بتجرد المثقف الشمولي، ويتخلى عن مهاترات العقيدة والنضال وبؤس الايدلوجية المُسبقة التي تجري أمامنا بمهزلة وتقودنا الى أمكنة ليس من المفترض الذهاب اليها، حيث تستهك شبابنا وأعز خلايانا.. عدم العدول عن اليقظة التي تحرر الفرد المواطن من تلك العصبية لتعطيه حقه في العيش كبشر له حيز في هذا الكوكب. كتاب سوف يبقى من بين أهم الكتب التي تمرّ في حياة الانسان، لتذكره كيف ساهمت تلك الحقبة في عزله، ومنعته من احلامه او غير مسارات طموحاته..
2021-05-22
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".