التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إيليا أبو ماضى |
| قسم: | نصوص نثرية أدبية مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار العودة - بيروت |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 448 |
| ترتيب الشهرة: | 229,541 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب إيليا أبي ماضي الأعمال النثرية والمؤلف لـ 15 كتب أخرى.
ولد إيليا ضاهر أبي ماضي في المحيدثة في المتن الشمالي في جبل لبنان ( جزء من سوريا الكبرى) عام 1889م وهاجر إلى مصر سنة 1900م وسكن الإسكندرية وأولع بالأدب والشعر حفظاً ومطالعة ونظماً. أجبره الفقر أن يترك دراسته بعيد الابتدائية، فغادر لبنان إلى مصر ليعمل في تجارة التبغ وكانت مصر مركزاً للمفكرين اللبنانيين الهاربين من قمع الأتراك نشر قصائد له في مجلات لبنانية صادرة في مصر أهمها "العلم" و"الاكسبرس" وهنا ولد إيليا ضاهر أبي ماضي في المحيدثة في المتن الشمالي في جبل لبنان ( جزء من سوريا الكبرى) عام 1889م وهاجر إلى مصر سنة 1900م وسكن الإسكندرية وأولع بالأدب والشعر حفظاً ومطالعة ونظماً. أجبره الفقر أن يترك دراسته بعيد الابتدائية، فغادر لبنان إلى مصر ليعمل في تجارة التبغ وكانت مصر مركزاً للمفكرين اللبنانيين الهاربين من قمع الأتراك نشر قصائد له في مجلات لبنانية صادرة في مصر أهمها "العلم" و"الاكسبرس" وهناك تعرف إلى الأديب أمين تقي الدين الذي تبنى المبدع الصغير ونشر أولى اعمال إيليا في مجلته "الزهور".
في مصر أصدر أبو ماضي أول دواوينه الشعرية عام 1911م بعنوان "تذكار الماضي" وكان يبلغ من العمر 22 عاماً شعره السياسي والوطني جعله عرضةً لمضايقات السلطة الرسمية فهاجر عام 1912م إلى أمريكا الشمالية وصل أولاً إلى مدينة سينسيناتي وهناك عمل مع أخيه مراد في التجارة وتنقل بعدها في الولايات المتحدة إلى ان استقر في مدينة نيويورك عام 1916م وهناك عمل نائباً لتحرير جريدة مرآة الغرب وتزوج من ابنة مالكها السيدة دورا نجيب دياب وأنجبت له اربعة أولاد.
تعرف إلى عظماء القلم في المهجر فأسس مع جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة ة القلمية التي كانت أبرز مقومات الأدب العربي الحديث وتعتبر هذه ة أهم العوامل التي ساعدت أبي ماضي على نشر فلسفته الشعرية. في 15 أبريل 1919م قام إيليا أبو ماضي بإصدار أهم مجلة عربية في المهجر وهي"مجلة السمير" التي تبنت الأقلام المغتربة وقدمت الشعر الحديث على صفحاتها واشترك في إصدارها معظم شعراء المهجر لا سيما أدباء المهجر الأمريكي الشمالي وقام بتحويلها عام 1936م إلى جريدة يومية امتازت بنبضها العروبي. لم تتوقف "السمير" عن الصدور حتى وفاته بنوبة قلبية أسكتت قلبه المرهف بالشعر في 13 نوفمبر 1957.
أهم الأعمال
تفرغ إيليا أبو ماضي للأدب والصحافة وأصدر عدة دواوين رسمت اتجاهه الفلسفي والفكري أهمها "تذكار الماضي" (الاسكندرية 1911): تناول موضوعات مختلفة أبرزها الظلم عرض فيها بالشعر الظلم الذي يمارسه الحاكم على المحكوم مهاجماً الطغيان العثماني ضد بلاده. "إيليا أبو ماضي" (نيويورك 1918): كتب مقدمته جبران خليل جبران جمع فيه إيليا الحب والتأمل والفلسفة وموضوعات اجتماعية وقضايا وطنية كل ذلك في إطار رومانسي حالم أحياناً وثائر عنيف أحياناً أخرى يكرر شاعرنا فيه تغنيه بجمال الطبيعة. "الجداول" (نيويورك 1927): كتب مقدمته ميخائيل نعيمة. "الخمائل" (نيويورك 1940): من أكثر دواوين أبي ماضي شهرةً ونجاحاً فيه اكتمال نضوج ايليا أدبياً.
عرف الناس أبا ماضي شاعراً مجيداً فذّا يحبب إليهم "الحياة" ويدعوهم للابتسام كلما رماهم الدهر بسهم من سهامه الطائشة القاتلة، ولكنهم لم يعرفوا شيئاً عن أبي ماضي الكاتب، وذلك لأن آثاره الأدبية ظلت مجهولة غير مطبوعة حتى عصرنا الحاضر". من هنا تكمن أهمية هذا الكتاب الذي يضم الأعمال النثرية للشاعر، بعد أن جمعها وقدّم لها د. حاطوم، وهي عبارة عن الكثير من المقالات على شكل خواطر وأفكار وتعليقات متنوعة ومتشعبة، بدأ أبو ماضي بنشرها عام 1928، في مجلة "السمير" التي أصدرها من نيويورك، تحت عنوان "يوميات" التي لها "قيمة أدبية تستحق الذيوع".
يعطي التقديم فكرة عامة عن حياة الشاعر منذ نشأته في المحيدثة بالقرب من بكفيا في لبنان، إلى استيطانه مصر لمدة سنتين، ومن ثم عودته إلى لبنان، وهجرته بعد ذلك إلى نيويورك في الولايات المتحدة الأميركية حيث عمل في الصحافة، إلى أن أنشأ مجلته الخاصة "السمير" والتي حاول الحفاظ على استمراريتها في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي كان يمر بها العالم.
تنساب بعد ذلك مقالاته، المقال تلو الآخر، وقد غلب عليه فيها طابع "الأديب الواعي، والمصلح الاجتماعي الذي يبحث عن العلل والأمراض ليصف لها الدواء الشافي".
"الخاتم والوردة" هو المقال الأول، ويبحث بأسلوب أدبي شيق، "مشكلة الفتيات اللواتي يجدن أنفسهن بعد أن تزلّ بهنّ الأقدام يقفن في قوارع الطرقات". ثم مقال "الأفيال المسمومة" الذي تتطرق فيه إلى مأساة صيد الفيلة. في مقال "ما هي أسباب الثرثرة"، يعرّف الثرثرة "بالإكثار من الكلام وترديده"، وينتقد سكوت بعض الأدباء وإعلان عجزهم.
يتضمن الكتاب أيضاً مقالات كـ"الضواري البشرية"، و"عناد الجاهل"، "والشعور الحقيقي جمال النفس"، و"تجار الأقاويل"، و"ولادة الإنسانية"، و"الإسراف والبخل"، و"كيف ينبثق النور"، و"مشكلة الشباب"، وغيرها.
كان أبو ماضي في مقالاته التي تعكس رغبته بإصلاح الفرد والمجتمع، يحرص "على الاستشهاد بصحة آرائه بأبيات من الشعر"، وكنموذج لذلك استخدامه لهذا البيت: "فاختر صحابك وانظر في اختيارهم إلى الخلائق قبل اللون والدين".
"كان يمكننا أن نرشح أبا ماضي لنيل جائزة السلام وهي جائزة يستحقها عن جدارة لأنه قد كان حقاً أديباً وشاعراً وناثراً محباً لأخيه الإنسان عاملاً على إسعاده عبر نصائحه التي كان يسديها إليه". يظهر هذا الكتاب النادر كل صفات هذا الشاعر الكبير والأديب، من خلال تجميعه لمقالاته الأدبية النثرية التي لا تقل أهمية عن شعره المعروف والمحبوب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".