التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | زيغنيو برجنسكي |
| قسم: | سياسة الاحتواء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتاب العربي |
| ردمك ISBN: | 9953 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 256 |
| ترتيب الشهرة: | 581,793 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الاختيار - السيطرة على العالم أم قيادة العالم والمؤلف لـ 1 كتب أخرى.
عمل زبغنيو بري جينسكي (بالإنكليزية: Zbigniew Brzezinski) مفكر استراتيجي ومستشار للأمن القومي لدى الرئيس الأميركي جيمي كارتر بين عامي 1977 و1981 وهو يعمل حاليًا مستشارًا في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، وأستاذًا (بروفسورًا) بمادة السياسة الخارجية الأميركية في كلية بول نيتز للدراسات الدولية المتقدمة بجامعة جون هوبك نز في واشنطن.
كان زبغنيو بريجينسكي من الشخصيات القليلة من خبراء السياسة الخارجية الأمريكية التي حذرت إدارة بوش صراحة من غزو العراق.
وينقل عنه في شباط 2003 وقبل حرب العراق بأسابيع قوله إنه إذا قررت الولايات المتحدة المضي قدما في خططها الخاصة بالعراق، فسوف تجد نفسها بمفردها لتتحمل تكلفة تبعات الحرب، فضلا عن ازدياد مشاعر العداء والكراهية الناتجة عن تلك الحرب.
في كتابه الجديد " فرصة ثانية" يوجه سهام نقده اللاذعة إلى السياسة الخارجية الأمريكية في عهد كل من جورج بوش الأب وبيل كلينتون وجورج بوش الابن، ويعتقد أن الولايات المتحدة خلال حكم هؤلاء الثلاثة قد فرطت وأهدرت فرصتها الأولى لقيادة العالم عندما سنحت هذه الفرصة مع انتهاء الحرب الباردة بسقوط الاتحاد السوفيتي.
ورغم ضياع الفرصة الأولى في ظل أداء ضعيف يفتقر الرؤية الإستراتيجية لكل من الرؤساء الثلاثة، فإن بريجينسكي يرى أن الولايات المتحدة ما تزال لديها فرصة ثانية.
ويؤكد بريجينسكي على أهمية الشهور العشرين القادمة في حسم اضطلاع الولايات المتحدة بقيادة العالم محذرا من أن ازدياد سوء الوضع في العراق أو توسيع دائرة الحرب في الشرق الأوسط بمهاجمة إيران ربما يؤديان إلى أن تذكر كتب التاريخ أن عمر الولايات المتحدة كقائدة للعالم كان قصيراً جداً.[1]
"الاختيار؛ السيطرة على العالم أم قيادة العالم" كتاب تنبؤي من جهة وتوجيهي من جهة أخرى. ونقطة انطلاقه هي أن الثورة الحديثة في مجال الاتصالات، تعزز بشكل مطرد بروز مجتمع عالمي ذي مصالح مشتركة متزايدة محوره أميركا. لكن العزلة الذاتية المحتملة للقوى العظمى الوحيدة في العالم قد يغرق العالم في فوضى متصاعدة، يزيد من شرورها انتشار أسلحة الدمار الشامل. وبما أن قدر أميركا-بالنظر إلى الأدوار المتناقضة التي تلعبها على الصعيد العالمي-أن تكون العامل المساعد إما في إيجاد مجتمع عالمي وإما في التسبب في فوضى عالمية، فعلى الأميركيين تقع المسؤولية التاريخية الفريدة في تحديد أي الأمرين سيتحقق. والخيار يكمن بين الهيمنة على العالم وبين قيادته. وبالتالي تحاول الصفحات التالية الإجابة على الأسئلة التالية: ما هي التهديدات الرئيسية التي تواجه أميركا؟ وهل يحق لأميركا الحصول على أمن أكثر الأمم الأخرى بالنظر إلى مكانتها المهيمنة؟ كيف ينبغي أن تواجه أميركا التهديدات المهلكة المحتملة إلى تصور بشكل متزايد عن أعداء ضعفاء لا عن منافسين أقوياء؟ هل تستطيع أميركا أن تدير بشكل بناء علاقتها على المدى البعيد بالعالم الإسلامي، الذي ينظر العديد من أبنائه البالغ عددهم 1,2 مليار نسمة إلى أميركا بشكل متزايد على أنها العدو اللدود؟ هل تستطيع أميركا العمل بشكل حاسم على حلّ الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني بالنظر إلى مطالب الشعبين المتداخلة والمشروعة في آن بالأرض ذاتها؟ ماذا يلزم لإيجاد استقرار سياسي في "بلاد البلقان" العالمية الجديدة المتقلبة والواقعة في الحافة الجنوبية لأوراسيا الوسطى؟ هل تستطيع أميركا تأسيس حقيقية مع أوروبا، بالنظر إلى تقدّم أوروبا البطيء نحو الوحدة السياسية وتزايد قوتها الاقتصادية؟ هل يمكن ضمّ روسيا، التي لم تعد منافسة لأميركا إلى إطار أطلسي تقوده أميركا؟ ما الدور الذي يمكن أن تمارسه أميركا في منطقة الشرق الأقصى، بالنظر إلى استمرار اعتماد اليابان وإن بشكل متردّد على الولايات المتحدة-فضلاً عن تنامي العسكرية بهدوء. وبالنظر أيضاً إلى تنامي القوة الصينية؟ هل ستصبح الديموغرافيا والهجرة تهديدين جديدين للاستقرار العالمي؟ هل تتوافق ثقافة أميركا مع المسؤولية الإمبريالية بالضرورة؟ كيف ينبغي أن تستجيب أميركا إلى بروز عدم المساواة في القضايا الإنسانية، وهي مسألة تعجل الثورة العلمية الحالية في ظهورها وتزيد العولمة في حدتها؟ إن القوة الأميركية والعولمة المتغلغلة هما الحقيقتان المركزيتان للعالم اليوم، ومصدر أصعب المعضلات التي يواجهها. فالقوة الأميركية غير المسبوقة تاريخياً هي المصدر الحاسم للأمن العالمي، ومع ذلك يشعر الأميركيون بأنهم أقل أمناً من أي وقت مضى. ويعزز التكافل العالمي واليقظة السياسية الواسعة للإنسانية السيطرة الأميركية حتى وإن كانا يولدان الحسذ الذي يثير العداء لأميركا ويعبئان مشاعر الاستياء ويفعّلان قدرات أعداء أميركا من خلال انتشار التكنولوجيات المدمّرة. في كتاب "الاختيار" يذكّر زبيغنيو بريجنسكي، مستشار الأمن القومي الاميركي الأسبق، الأميركيين بوجوب عدم الخلط بين قوتهم والقوة غير المحدودة. فرفاهية أميركا متشابكة مع رفاهية العالم. والانشغال الناجم عن الخوف بالامن الاميركي المنعزل، والتركيز الضيّق على الإرهاب، وعدم المبالاة بشواغل الإنسانية القلقة سياسياً لا يعزز الأمن الأميركي ولا يتوافق مع حاجة العالم الحقيقية للقيادة الأميركية. وما لم توفق أميركا بين قوتها الطاغية وجاذبيتها الاجتماعية المغوية والمضطربة في آن معاً، فقد تجد نفسها وحيدة وعرضة للهجوم فيما تشتدّ الفوضى العالمية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".