التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إبراهيم محمود خليل |
| قسم: | شعر مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة |
| ردمك ISBN: | 139789957062095 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 416 |
| ترتيب الشهرة: | 144,837 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مدخل لدراسة الشعر العربي الحديث والمؤلف لـ 5 كتب أخرى.
ولد الدكتور إبراهيم محمود إبراهيم خليل في عانين/جنين عام 1948، تخرج من الجامعة الأردنية يحمل بكالوريوس اللغة العربية وآدابها عام 1970، وأكمل الماجستير فيها عام 1986، وأتم دراسته للدكتوراه في الآداب في الجامعة نفسها عام 1991.
عمل معلماً في مدارس وزارة التربية والتعليم الأردنية والمغربية، كما عمل محرراً ثقافياً في جريدة الشعب، ومحرراً إعلامياً في المكتب التنفيذي لشؤون الأرض المحتلة، ثم عمل في الجامعة الأردنية محاضراً متفرغاً، ثم أستاذاً مساعداً، فأستاذاً مشاركاً.
وهو عضو في (9) هيئات ثقافية ولجان أكاديمية أبرزها: عضو رابطة الكتاب الأردنيين (وعضو في هيئتها الإدارية لأكثر من دورة) وعضو في اتحاد الكتاب العرب.
وشارك في ندوات ومؤتمرات علمية كثيرة أبرزها: مؤتمر مناهج دراسة الأدب المنعقد في الجامعة الأردنية في أيار 2001، وندوة اللغة العربية متطلباً جامعياً المنعقدة في الجامعة الهاشمية في نيسان 2001، وندوة آفاق الدراسات العربية في اللغة والآداب المنعقدة في الجامعة الأردنية في أيار 1999، والمؤتمر الدولي الرابع للحضارة الأندلسية المنعقد في جامعة القاهرة في آذار 1998، والمؤتمر الدولي حول الأدب الفلسطيني بين المنفى والاحتلال المتعقد في جامعة بيرزيت في أيار 1997، وندوة مجادلة السائد في الفكر واللغة والأدب، المنعقدة في تونس في شباط 1996.
يصعب على الدارس، والباحث، أن يحيط بالشعر العربي الحديث في كتاب، إلا إذا كان هذا الكتاب ضخماً، مؤلفاً من أجزاء عدة. وقد نظرت في أزيد من مئة كتاب حول الشعر العربي الحديث، والمعاصر، فوجدت أكثرها- إن لم يكن كلها- يكتفي بجزء منه لا يتعداه إلى غيره. فإما أن يقف المؤلف عند شعر النهضة، وينتهي بشوقي وحافظ. وإما أن يقف عند شعر المهجر، أو جماعة الديوان، أو جماعة أبوللو وأثرها في الشعر العربي. أو يقف بإزاء مدرسة الشعر الحر لدى السياب والملائكة، وأضرابهما، دون أن يمهد لذلك بالتيارات التي سبقت، والحقب الزمنية التي تصرمت. أو أن يقف عند الشعر في قطر من الأقطار، أو في وحدة إقليمية من تلك التي يتألف منها وطننا العربي الكبير. فهذا يتناول الشعر في مصر والسودان، وذلك يتناوله في سورية ولبنان، وثالث يتناوله في العراق، أو في المغرب، أو اليمن، أو الخليج، وهكذا. وحين شرعت في تأليف هذا الكتاب، وتصنيف هذه الفصول والأبواب، نظرت في الخطط الدراسية المعتمدة في الجامعات الأردنية الرسمية ومنها: الجامعة الأردنية، وجامعة اليرموك، والجامعة الهاشمية، وجامعة مؤته، وجامعة آل البيت، ورأيت أن أوفق بين هاتيك الخطط، وأم أوائم بين غاياتها وأهدافها ومفرداتها. فكان أن اشتمل هذا الكتاب على الحد الأقصى من تل المساقات، وما تنطوي عليه من أهداف ومفردات. فبدأته بالتمهيد الذي يعرض لموقع الشعر الحديث من مسيرة الشعر العربي عبر التاريخ. وجعلت الفصل الاول: من الباب الاول للنهضة الأدبية الحديثة، وعواملها، ومظاهرها، ظناً مني أن هذه الإضاءة لا بد منها ليبصر الدارس الطريق الذي يسلكه، والمسار الذي ينهجه. ثم جاء الفصل الثاني، ليلقي الضوء على نهضة الشعر في مصر، والثالث ليلقي الضوء على نهضته في بقية الأقطار والأمصار، ولا سيما في الشام والعراق، اللذين تقدما بالنهوض على بقية البلدان. وتناولت في الباب الثاني مظاهر التجديد في الشعر انطلاقاً من جماعة الديوان، وشعر المهجر، وجماعة أبوللو، وغيرها من تيارات غلب عليها التأثر بالأدب الغربي عامة، والأدب الرومانسي خاصة، وتوقفت إزاء العوامل التي قادت إلى التجديد، والتحديث وعرضت لمظاهره في الشكل والفحوى، وأضفت ما لم يقع في حسبان قارئ، وهو إلقاء الضوء على الرومانسية في شعر المرأة العربية المعاصر. وخصصت الباب الثالث للنزعات التحررية في الشعر: التحرر الوطني، والقومي، والاجتماعي، منبهاً على بعض العوامل والأسباب التي أغنت الشعر الوطني والثوري. وبذلت جهدي في توضيح البعد الثوري المقاوم للشعر الفلسطيني حتى عام 1967 باعتباره إحدى الظواهر البارزة في الشعر القومي والوطني. وجاء الباب الرابع ليتناول بإطناب مظاهر الجدة فيما يعرف بالشعر "الحداثي". وجعلته في فصول ثلاثة، أولها لظهور هذه الحركة، ولتوضيح مفهوم (الحداثة) والثاني والثالث يستقصيان وجوه الحداثة في الشكل، والبنية، والأسلوب، فضلاً عن المحتوى. وضمنت الفصول الأثني عشر الكثير من الشواهد والأمثلة التي شملت قصائد كاملة تارة، ومقاطع من قصائد، أو أبياتاً منفردة تارة أخرى. وحاولت قدر الإمكان أن تكون الأمثلة ممثلة للشعر العربي سواء من حيث الزمان والمكان.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".