التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد محمد كنعان |
| قسم: | معالم إسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الريان للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2005 |
| الصفحات: | 248 |
| ترتيب الشهرة: | 198,366 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هذا الكتاب ليس مجرد كتاب آخر يضاف إلى المكتبة العربية التي تزخر اليوم بالعديد من الكتب المثيرة حول موضوع الحب والجنس والزواج فهو لا يهدف لإثارة الغرائز ودغدغة المشاعر، بل ينبغي تقديم إضافة متميزة للمكتبة العربية تختلف عن كل ما سبق من كتب حول هذه المواضيع الحساسة التي تشكل محاور أساسية في حياة كل منا. وقد عمل المؤلف جهده على عرض المواضيع عرضاً ميسراً بعيداً عن المصطلحات الفقهية والطبية المتخصصة التي قد تكون عسيرة الفهم على بعض قرائنا الأكارم، وقد بدأ مواضيع الكتاب بتقديم عرض شيق عن ظاهرة الحب التي هي ظاهرة عامة شاملة لا تنحصر في عالم البشر فحسب، بل تمتد لتشمل الأحياء كلهم من نبات وحيوان، فقد ثبت أن النبات يحب سماع الموسيقى، ويحس بمن يعتني به فيتفاعل معه ويستجيب له وكأنه يناجيه فيناجيه، حتى إذا تغير الشخص الذي يعتني بالنبات ذبل ومات من لوعة الفراق، أم الحيوان فإن حبه لصاحبه وحرصه على القرب منه والاستجابة لأوامره معروفة مشهودة. وبعد الحديث عن الحب وعواطفه وأشجانه، وبعد بيان دوره في تأجيج العلاقة بين الطرفين التي تؤدي بدورها إلى التناسل ودوام النوع انتقل المؤلف إلى الحديث عن الجنس باعتباره من أهم الظواهر التي طرأت على بنية المخلوقات الحية فقسمها إلى عالمين متمايزين هما عالم الذكورة وعالم الأنوثة، وقد وجد من خلال البحوث البيولوجية والبحوث الفيزيائية والكيميائية وغيرها من البحوث والدراسات أن هذه ظاهرة أعم وأشمل من أن تنحصر في عالم الأحياء وحدهم، بل تمتد لتشمل مختلف المخلوقات الحية وغير الحية مصداقاً لقوله تعالى: "من كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون" فهذا البيان الإلهي المحكم يدل دلالة واضحة على أن الزوجية ظاهرة عامة في شتى المخلوقات، وهي التي تؤدي إلى هذا التفاعل الخلاق بين الخلائق المختلفة، وتضفي على الكون سمة النمو والحياة والتطور والتجدد. ثم تحدث بالتفصيل عن العلاقة الوثيقة التي تربط بين الجنسين في عالم البشر، وما يحصل بين الجنسين من تزاوج، وما يتعلق بالتزاوج من مواضيع، كالجماع والحمل والولادة، إلى غير ذلك من الأحداث التي تأتي ثمرة لهذه العلاقة الحميمة بين الجنسين. وقد ختم الكتاب بفصل عن أهم الأمراض العضوية والاضطرابات النفسية والاجتماعية التي قد تنتج عن سوء العلاقة بين الجنسين، أو تنتج عن الممارسات غير الشرعية التي قد يعمد بعضهم لممارستها تحت ضغط الشهوة وطلب اللذة أو غير ذلك من المغريات.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".