التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الله مناع |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار التنوير للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 139789938886108 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 175 |
| ترتيب الشهرة: | 605,033 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب كان الليل صديقي والمؤلف لـ 5 كتب أخرى.
عبد الله مناع (1939م-) أديب و صحفي و طبيب سعودي بارز ولد في حارة البحر في جدة.
مسيرة حياته
ولد بحارة البحر في مدينة جدة في الخامس عشر من صفر سنة 1359ه 1939م.حصل على الابتدائية من المدرسة السعودية بحارة الشام وعلى الكفاءة المتوسطة من المدرسة الثانوية السعودية وعلى الثانوية العامة التوجيهية القسم العلمي من المدرسة السعودية الثانوية بالقصور السبعة في البغدادية.ابتعث إلى مصر أوائل عام 1957م والتحق بكلية طب الأسنان في جامعة الاسكندرية وتخرج منها في أواخر عام 1962م.اصدر في عام 1960م مجموعة من الخواطر والقصص القصيرة بعنوان لمسات .كان يراسل مجلة الرائد الأسبوعية من الإسكندرية وكان له باب اسبوعي من أيامي، وقد واصل مراسلاته للرائد بعد تحويلها إلى جريدة اسبوعية بحجم التابلويد حيث نشرت له قصة مسلسلة في تسع حلقات بعنوان على قمم الشقاء، لم تطبع.بعد تخرجه وحصوله على بكالوريوس الطب وجراحة الفم والأسنان سنة 1962م عاد إلى أرض الوطن وتم تعيينه طبيبا للأسنان بالمستشفى العام في جدة وكاتب ومحرر في صحيفة الرائد الأسبوعية. واصل مشواره الأدبي والصحافي بالكتابة في جريدة المدينة مع بقاء التزاماته في جريدة الرائد وكتاباته لبابه الأسبوعي مضيء ومعتم إلى جانب ردوده على بريد القراء بتوقيع ابن الشاطئ وإلى جانب يومياته في جريدة المدينة وبابه الأسبوعي شيء ما كان يحرر صفحة يرد فيها على مشاكل القراء والقارئات بعنوان الباب المفتوح .عند قيام المؤسسات الصحفية تم اختياره عضوا بمؤسسة البلاد للصحافة والنشر حيث رشح لرئاسة تحرير البلاد. تم تعيينه سكرتيرا للجنة الاشراف على التحرير لمدة خمسة سنوات متتالية.كان له عامود يومي على الصفحة الأولى لجريدة البلاد بعنوان صوت البلاد عام 1385/1386ه 1965/1966م .أصدرت له الشركة التونسية للتوزيع سنة 1968م مجموعة أقاصيص بعنوان أنين الحياري .انتقل بقلمه إلى صحيفة عكاظ حيث كتب فيها سلسلة مقالات عن الانسان والحياة,, وقد صدرت له في كتاب بعنوان ملف أحوال عن المكتب المصري بالقاهرة عام 1972م.في عام 1392ه ترك وزارة الصحة وتفرغ لعيادته وقلمه ثم ترك طب الأسنان مع بداية عام 1394ه 1974م .في أوائل عام 1974م كلف بتأسيس واصدار مجلة اقرأ بعد أن تم اختياره رئيسا لتحريرها فشكل جهازها وتم صدور العدد الأول منها في الرابع والعشرين من ذي القعدة 1394ه نوفمبر 1974م.ترك رئاسة تحرير اقرأ عام 1397ه ثم عاد اليها في شوال عام 1399ه, وظل في منصبه حتى تركه في نهاية رمضان عام 1407ه 1987م .صدر له كتابه الرابع الطرف الآخر عن جمعية الثقافة والفنون.تم تعيينه عضوا منتدبا لدار البلاد للطباعة والنشر في السابع والعشرين من ذي القعدة عام 1407ه, فرئيسا لمجلس الإدارة وعضوا منتدبا للدار في 1/5/1990م وما يزال في موقعه. تم اختياره رئيسا لتحرير مجلة الاعلام والاتصال في ربيع الثاني من عام 1419ه الموافق اغسطس من عام 1998م,, حيث اصدر العدد الأول منها في 1 رجب/ 1419ه 22 أكتوبر 1998م . اسهم بعدد من المحاضرات العامة كان أولها بعنوان المستقبل وقد ألقاها بنادي الاتحاد ثم الجهل كارثتنا بنادي النصر بالرياض , ثم الصحافة والحقيقة ألقاها بجامعة الملك عبد العزيز, ثم الموسيقى وأثرها في حياة الشعوب بجمعية الثقافة والفنون بجدة ثم الأدب والمجتمع القاها بمدينة الجوف، ثم محاضرة بنادي جدة الأدبي الثقافي بعنوان العواد بين الخفقات والإخفاق ثم محاضرة,, حمزة شحاتة قيثارة الشعر التي صمتت قبل الأوان القاها بنادي أبها الأدبي عام 1410ه، ثم محاضرة حمد الجاسر علَّامة وعلامة ألقاها بنادي أبها الأدبي في سبتمبر 1994م.
مؤلفات
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
كان الدكتور عبدالله منّاع قد نشر "أنين الحيارى" عام 1966، وكتب في صفحاته الأولى: "..ولد الانسان عارياً من كل شيء .. لا يعرف الحب ولا الألم.. ولا الطموح.. ثم تعلّم الحب والحقد.. الكراهية والصفاء... وانطلق يناضل ويكافح.. يبكي ويضحك، والأحلام تملأ رأسه وقلبه ونفسه.. وظلّ الحب عذابه اللذيذ.. جحيمه المستساغ.. جنّته المليئة بالأشواك.. محبّو الأمس من قياصرة وعباقرة.. فلاسفة وسلاطين.. مصلحين وعاريين كانوا معذّبين أحياناً.. سعداء أبداً.. يطحنهم الشك.. يسعدهم الأمل.. كانوا حيارى مثلنا اليوم.. ومحبو الغد سيكونون أشدّ حيرة .. وعذاباً.. وسعادة. وفي العام 1969 نشر "ملف أحوال"، حيث يعود مرة أخرى إلى الغوص في أعماق النفس الانسانية، فكتب "هذا الكتاب تأملات في الحياة وفي الإنسان. في صبوات الآخرين وفي حياتي.. لست منفصلاً عنها ولا بعيد. جاءت فصوله استجابة لتيار غامض سيطر على مشاعري وأفكاري. أفراحي وأحزاني. همومي وآمالي.. عن معنى الحياة وحقيقة الانسان الغائبة، وصعوباته وزمنه المحدود.. وطموحاته غير المحدودة..".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".