التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إيثيل مانين |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار سطور |
| ردمك ISBN: | 9953443475 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 418 |
| ترتيب الشهرة: | 510,517 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"إثيل مانين" مؤلفة هذه الرواية المشوقة –روائية إنكليزية معاصرة من أصل "أيرلندي"- ولدت في "لندن" عام 1900 وهي تعتبر عصامية ثقفت نفسها بنفسها؛ إذ اضطرتها الظروف إلى ترك المدرسة في سن 14 سنة، كي تعمل كاتبة اختزال في وكالة للإعلانات، ثم تدرجت في العمل حتى صارت في سن 17 سنة مساعدة لمحرر المجلة المسرحية والرياضة (ذي بليكان)، وفي سن الثانية والعشرين كتبت روايتها الطويلة الأولى، ودخلت بها مسابقة للقصة الطويلة ومنذ ذلك التاريخ دأبت على نشر رواية طويلة كل عام بانتظام.. كما ألفت عدة كتب في آدب الرحلات وصفت فيها سياحاتها في "بورما" و"الهند" و"روسيا" و"المغرب" ومقاطعة "بريتاني" بـ"فرنسا" و"اليابان" ثم الشرق الأوسط، وقد ترجمة كتبها إلى اللغات الفرنسية والألمانية والهولندية والإسبانية والإيطالية والسكندنافية وهذه القصة الممتعة التي صورت فيها مأساة العدوان الصهيوني الغادر على عرب فلسطين خلال حرب 1948 هي أحدث روايتها وقد صدرت في لبنان منذ بضعة أعوام وصدرتها بالإهداء التالي: إلى اللاجئين الفلسطينيين ومن أجلهم أولئك الذين قالوا لي في كل الأقطار العربية التي استضافتني: (لماذا لا تكتبين قصتنا نحن، قصة الخروج الآخر –خروجنا نحن..) واغتصاب اليهود لأرض غير أرضهم ومدن لم يبنوها وسكنوا فيها وكروم وزيتون لم يغرسوه.
وكتبت المؤلفة مقدمة للرواية قالت فيها: حتى 29 تشرين الثاني "نوفمبر" 1947 كانت ثمة دولة تسمى "فلسطين" وهي بلد عربي الصبغة بصورة واضحة. وحين صدر وعد "بلفور" في تشرين الثاني "نوفمبر" 1917 مقررا أن الحكومة البريطانية تؤيد قيام وطن قومي لليهود في "فلسطين".
كانت غالبية السكان هناك من العرب بنسبة تزيد على 90% إذ كان في فلسطين يومئذ نحو 50 ألف يهودي أما المسلمون والمسيحيون فكان 670 ألف.. ولكن سنة 1915 كان اليهودي والصهيوني البارز "هربرت صمويل" قد نادى بهجرة ثلاثة أو أربعة ملايين من اليهود إلى فلسطين"" تحت الحماية البريطانية فوضحت من ذلك المطامع الصهيونية بصورة لا خفاء فيها.. وثبت أن ما يرمون إليه ليس إنشاء وطن قومي لليهود بل إقامة دولة يهودية مستكملة الأركان.. ولما صدر "وعد بلفور" بعد ذلك بثلاث سنوات كان الحل البديهي في نظر اليهود هو ازدياد الهجرة اليهودية إلى "فلسطين" بحيث يصبح اليهود هناك أغلبية. وفي سنة 1919 أصدر الزعيم الصهيوني "وايزمان" تصريحه المشهور بأن "فلسطين" ينبغي أن تصير يهودية مثلما تعتبر "إنجلترا" إنجليزية.. وعند نشوب الحرب العالمية الثانية كان عدد اليهود في "فلسطين" قد قفز من 50 ألف إلى 600 ألف.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".