التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أنطونيو غالا |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار ورد للطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1998 |
| الصفحات: | 317 |
| ترتيب الشهرة: | 270,479 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الوله التركي والمؤلف لـ 4 كتب أخرى.
أنطونيو غالا (بالإسبانية: Antonio Gala ) ولد في (02 أكتوبر 1930م) هو روائي، شاعر, كاتب مسرحي و كاتب مقالات إسباني·
نبذة
ولد أنطونيو غالا ببرازاتورتاس، سيوداد ريال، إسبانيا لكنه يعتبر أندلسيا لكونه انتقل إلى قرطبة في سنة مبكرة· تخرج من جامعة إشبيلية حاملا ثلاث إجازات جامعية في كل من القانون، الفلسفة و في العلوم السياسية و الاقتصاد، كتب أنطونيو غالا في عدة أنواع أدبية من بينها الشعر، الرواية، المسرح، القصة القصيرة و كتابة المقالات. نال عدة جوائز، ليس فقط في مجال الشعر، بل أيضا عن مساهماته في المسرح و الاوبرا·
أعماله
من بين أشهر أعماله المسرحية، نجد "حقول عدن الخضراء - Los verdes campos del Edén" اللتي حصل بفضلها على الجائزة الوطنية الإسبانية للمسرح "Calderón de la Barca" سنة 1963، مسرحية " خاتمان من أجل سيدة - Anillos para una dama " سنة 1973، مسرحية "لماذا تجري با أوليس ? - ¿Por qué corres, Ulises?" سنة 1963، مسرحية "Petra Regalada" سنة 1980، مسرحية "سمرقند Samarkanda" سنة 1985، مسرحية "كارمن Carmen" سنة 1988 و مسرحية "المارقةLa truhana" سنة 1992·
من بين دواوينه الشعرية نجد،"قصائد الحب Poemas de amor "،"رغبة أندلسية Testamento Andaluz " و قصيدة "العدو الحميم Enemigo íntimo " اللتي فاز بفضلها بجائزة أدونيس للشعر الإسبانية (Premio Adonáis de poesía) سنة 1959
بدأ بكتابة الرواية متأخرا لكنه عرف نجاحا كبيرا بعد كتابته روايته الأولى "المخطوط القرمزي El manuscrito carmesí " اللتي نال عنها جائزة بلانيتا سنة 1990، من أعماله الروائية أيضا " النسر ذو الرأسين Águila Bicéfala "، "قانون الثلاتة La regla de tres" و روايتان تم تحويلهما إلى فيلمين سينمائيين هما "العشق التركي La pasión turca" اللتي استلهم منها المخرج الإسباني Vicente Aranda و رواية "خلف الحديقة Más allá del Jardín " بواسطة المخرج Pedro Olea·
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
بعد روايته الأولى " المخطوط القرمزي" التي عبقت بالحب والعشق وبنفح الأندلس عبر شخصية أبي عبد الله الصغير كتب لنا أنطونيو غالا روايته الثانية " الوله التركي" التي لم تستطع أن تبتعد كثيراً عن مؤثرات ثقافته ودمه الأندلسيين، عبر لقاء شخصية الرواية الرئيسية، دسيدريا بزميل سوري لارتورون في الجامعة وعبر قراءاتها عن تاريخ هذا البلد في أمانة سر معهدها وزيارتها له:" كانت سورية بالنسبة لي في غاية الإدهاش. قرأت في أمانة السر، الهادئة عادة، كثيراً عن تاريخها. كنا نطير في أقصى المتوسط إلى أقصاه الآخر. من بلاد هي ذيل لأوروبا لا ينسلخ عنها وفيها الكثير من أفريقيا، (هو بالنسبة إلي نوع من التمرين العام) إلى بلاد أخرى، هي أيضاً على حافة أوروبا وعتبة آسيا. من مساجدنا التي تحولت إلى كاتدرائيات إلى كاتدرائياتهم التي تحولت إلى مساجد. من تراكم ثقافاتنا إلى تراكم ثقافاتهم. قال لنا طبيب سوري، رفيق لارتورون في الجامعة بينما كان يحدثنا عن بلاده: أشكر لكم رد زيارتنا لكم الذي ستقومون به، فقد جئنا نحن السوريين اليوم لنتعلم من أجدادنا الأسبان. الصحيح هو أنهم أجداد الجميع. هناك مهد الإنسان، في وقت لم تكن قد تمايزت فيه اللغات والأعراق في بابل. هناك المدن الأولى في العالم، وعلى شرف المدينة الأولى تتنافس حماه ودمشق وحلب وثلاثتهن مدن سورية. في حماه، التي تعاقبت على أرضها نيّف وعشر مدن، أبكاني أنين النواعير التي تلعب بنور العاصي ومائه. كان مساءً وردياً، ولخرير الماء. هذا اللون وكان نور الغروب مسموعاً. هضبة حلب الرمادية (الشهباء)، حيث خيم إبراهيم، تقوم على أنقاض حضارات أقدم منه بكثير، ودمشق المتقلبة، التي لا تتبدل، الحيّة كالحياة والمتكيفة معها أكثر من روما وبيزنطة (ارتعشت يدي وأنا أكتب بيزنطة) هي الحيّة المنبعثة من ذاتها. الحقيقة هي أن الذي جرى معه هذا إنما كان الكاتب، أنطونيو غالا، وليس دسيدريا، ومن هنا يأتي التداخل الجميل لسيرة الكاتب الشخصية مع بنائه الروائي أو الشعري، فهو أيضاً قد كتب أيضا " قصائد سورية". وشخصية دسيدريا، التي خرجت من أعماق أنطونيو غالا لترسم حالة من العشق والوله على حافة التفرد، وحافة الجنون، خرجت الحقيقة من تراكم الموسيقى والشعر العربيين والغناء العميق الأندلسي في ذاكرة الكاتب
يعتبر أنطونيو غالا اليوم واحداً من أهم الأقلام الإسبانية المعاصرة، على كلِّ المستويات، ذلك أنه كتب ويكتب كل الأجناس الأدبية ويبدع فيها جميعاً. واللافت للانتباه في أعمال انطونيو غالا هو موضوعاتها ومحورها: فالموضوعات في مجملها لها علاقة بتاريخ العرب في الأندلس، او انطلاقاً من علاقة أسبانيا بالعرب والمسلمين، بشكل عام، ومحورها هو الحب، الذي يعتبر الهاجس الأساسي ويكاد يكون الوحيد فيها. فبالحب وحده ينتصر الإنسان للإنسان ومعه وبه، كما يحدث في رواية "الوله التركي".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".