English  

كتاب محمد مهدي الجواهري حياته وشعره

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
محمد مهدي الجواهري حياته وشعره
Qr Code محمد مهدي الجواهري حياته وشعره

محمد مهدي الجواهري حياته وشعره

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: بيوغرافيا ومذكرت أدبية مترجمة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: الأهلية للنشر والتوزيع
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 630
ترتيب الشهرة: 134,962 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 1 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

"يا ذكريات" تحشدي فرقاً، تشعُ الخيال وتملأ الأفقا / وتأهبي زمراً تجهزني محض الأسى، والذعر والقلقا/ هُزّي الرتاج عليّ أُحكمه، وتقحّمي الباب الذي انقلقا / الليل صبّي في قرارته، من وحشة ما يفزع الفسقا / والريح خلّيها إذا صغرِت، في البيت تزسع من به فرقا/ خلّي الصغار من الأسى فَزَعا، يتساءلون: من الذي طرقا/ ودعي الكبار يَرَوّن مدخنةً فيه ولا يجدون محترقا / والنوم من فزع "الرؤى" يبساً ردّيه، أو بدمائها غَرَقا / ليعود مما "تنغثين" به، يسخأ فلا نَوما ولا أرقا/ والصبح رُدّيه لمبسمه شرقاً وبالعبرات مختنقا/ ثم أطلعي من كل زاوية، ذاك الجبين ووجهه الطَلِقا / حتى إذا انتصف الأصيل به، فتكوري في صلبه شفقا/ ثم اسكبي نَضْحَ الدماء به، ثم ابعثي من نشرها عَبقا/ وتمزقي قِطعاً مخرجةً، تمتص من نضماته علقا/ فكأن فيها الصُلْبُ منغلقاً... بجراحه، والصدر منخرقا / يا ذكريات تجسّدي بدناً... غض الصبا، وتعطري خلقاً/ عريان: لا خَتَلاً، ولا وغَراً... ضْحْيان: لا حلفاً، ولا ملقاً/ لم تتركي من كل شاردة...غطاً، ولا من تامة نَسَقَا/ يا ذكريات كلّها حُرَقٌ... تطأ الفداء، وتلهب الحدقا/ من لي بشعر خالقِ شجناً... للناس يعجزهم بها خَلَقا/ هي صورة صحراء من شجني... تدعي اليراع وترعب الورقا، ليرى الذين تجاهلوا يَرَما... أسيان: كيف يكابد الحُرَقا/ نت لي بأطيافٍ تراوحني... بالهمّ مصطحباً ومْغَتبقا/ متسلسلات كلما وجدت... فيها فراغاً، أفرغت خلقا/ مستجمعات كل خاطرةٍ ماجدّ من عهد وما خَلِقا/ ما كان مثل النجم مختفياً... تبديه مثل النجم منبثقاً.

حديث الذكريات عند الشاعر واسع، والتمنيات خداعة، والصدر مليء بالفواجع، والآهات ملازمة وكأنها أصبحت عند الشاعر فطرة لتشعل الحريق في القلب... أنه مهدي الجواهري متنبي العصر الحديث، لبس العمامة وهو طفل صغير ليكون فقيهاً، لكنه عاش لما خلق إليه، فكان شاعراً، وقد طار صيته في أرجاء الدنيا، وملأ نظمه المؤلفات والمراجع، حتى يخيل على الحقيقة أنه لم يترك غرضاً إلا وطرقه، فقال في الوطنيات، والرثاء والغزل والهجاء والمدح والوصف... فأعلى غلى الناس روائعه وإبداعاته... ووظف شعره أغراضه التي جاءت منسجمة مع حياته الخاصة والعامة، من بداية حياته حتى مماته، فعمل معلماً، ودخل القصر الملكي، وأثبت أقواله بأفعاله في المجلس النيابي، وعارض الحكام، وتمرد على واقعه، وأرسل قصائده من غربته، ومنعت صحفه من الصدر أكثر من مرة، وتشفع للناس عند المسؤولين لقضاء حاجاتهم، وترفع عن السؤال لنفسه، ونزع إلى فلسفة الأمور لتسير على رضاه.

حول مهدي الجواهري الشاعر يتحدث المؤلف في هذا الكتاب حيث بدأ بالحديث عن جوانب حياة الشاعر التي قاربت المائة عام التي تحدث نفسه عنها، لينتقل من ثم إلى رحلته الشعرية بعد بداياته، وليعرج على مكانته الشعرية وإصداراته، وليثبت مُختصراً بالسنوات يبين مراحل حياته متدرجاً من عام 1921 وحتى وفاته.

وقد وقع إختيار المؤلف على نماذج لروائع الجواهري وجواهره... شاعر الروائع... متنبي القرن العشرين.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 1 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "محمد مهدي الجواهري حياته وشعره"

كتب أخرى مثل "محمد مهدي الجواهري حياته وشعره"

كتب أخرى لـ "يوسف عطا الطريفي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا