التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد خضير |
| قسم: | بيوغرافيا ومذكرت أدبية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات المتوسط |
| ردمك ISBN: | 139788899687908 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2017 |
| الصفحات: | 192 |
| ترتيب الشهرة: | 539,003 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ما يُمسك وما لا يُمسك - إنشاءات سِيرية والمؤلف لـ 31 كتب أخرى.
محمد خضير كاتب قصة قصيرة عراقي من الطراز الأول. بقليل من النصوص استطاع لا أن يفرض اسمه كقاص فحسب، إنما أن يشكل ظاهرة في القصة العربية ويحدث اختراقاَ نوعياَ مازال يتواصل مع نتاجه الكثيف والمميز.
في مدينة البصرة، ولد محمد خضير عام 1942. وفيها عاش وأصرّ على البقاء، حتى في فترات القصف اليومي الذي تعرضت له المدينة خلال الحرب العراقية - الإيرانية، ورغم الهجرة شبه الجماعية لسكانها أثناء تلك الحرب.
ينتمي خض محمد خضير كاتب قصة قصيرة عراقي من الطراز الأول. بقليل من النصوص استطاع لا أن يفرض اسمه كقاص فحسب، إنما أن يشكل ظاهرة في القصة العربية ويحدث اختراقاَ نوعياَ مازال يتواصل مع نتاجه الكثيف والمميز.
في مدينة البصرة، ولد محمد خضير عام 1942. وفيها عاش وأصرّ على البقاء، حتى في فترات القصف اليومي الذي تعرضت له المدينة خلال الحرب العراقية - الإيرانية، ورغم الهجرة شبه الجماعية لسكانها أثناء تلك الحرب.
ينتمي خضير إلى جيل الستينات الأدبي في العراق. وقد عرفه القراء من مواطنيه حين نشرت أولى قصصه: (النيساني) في مجلة (الأدب العراقي) قبل أكثر من ثلاثين عاما. ثم لفت اسمه أنظار القراء والنقاد العرب بعد نشر قصته (الأرجوحة) في مجلة (الآداب) البيروتية، التي ثنّت بنشر قصته (تقاسيم على وتر الربابة) عام 1968.
صدرت المجموعة القصصية الأولى لمحمد خضير: (المملكة السوداء) عام 1972، وعُدّت عملاً تجديدياً ومغايراً، يشير إلى (عالم متشابك معقد ومركب وبسيط في آن، ومتجذر ووهمي، وواقعي وسحري، محبط ومتفائل، تلعب فيه اللغة والذاكرة والمخيلة والتاريخ والأسطورة والتشوّف الإنساني النبيل أدواراً لافتة للنظر).
وفى عام 1978، صدرت مجموعة خضير القصصية الثانية: (فى درجة 45 مئوي)، وتلتها المجموعة الثالثة: (رؤيا خريف) 1995. وسجلت كل من المجموعتين مرحلة متقدمة عما سبقها في العالم القصصي للكاتب، الذي لم يكفّ عن محاولته الدؤوب لإقامة المتخيل الخارق للمدن، وخلق عوالم مدينية تضرب جذورها في عمق التاريخ الواقعي والخيالي.
وضمن سياق احتفاء محمد خضير بمدينته البصرة، أصدر عام 1993 كتابه": (بصرياثا - صورة مدينة)، الذي سجل فيه وتخيل حياة البصرة في تسعة مشاهد. وصاغ بهذا الكتاب (بياناً شخصياً) يؤكد فكرة (المواطن الأبدي) التي يعمق خضير ـ من خلالها ـ وجوده الإنساني والكتابي، وانتماءه لمدينته.
قضى محمد خضير معظم سنوات حياته في مدينته البصرة، وجسّد صورتها في كتابه (بصرياثا) 1993، قبل أن ينتقل إلى استلهام أحلامها في آخر كتبه (أحلام باصورا) 2016. وبين هذين الحدّين السِّيرييْن جاءت معظم كتبه. وكتابه هذا "ما يمسك وما لا يُمسك"، الصادر حديثا عن منشورات المتوسط (ميلانو – إيطاليا)، هو ثالث الركائز السِّيرية التي تقوم عليها معظم قصصه القصيرة. يقول محمد خضيّر: "كتبتُ، مع نفسي، سيرةً لحياتي، لم تتعدَّ ألفَ كلمة، عنونتُها "الرؤيا الخضراء" (يتضمّنها هذا الكتاب) ولطالما تصوّرتُ حياتي وحياةَ نصوصي مقاطعَ من رؤيا مشتركة مع سكّان بلادي، عمّالها وفلّاحيها وكَسَبَتِها ومثقّفيها، مزارعها ومصانعها وأسواقها ومدارسها، وكانت هذه المقاطع تنبثق في صيغة رؤيا، لا أمسِكُ إلا بجزءٍ منها.. فمَنْ ذا يستطيع أن يُلِمَّ بسعة هذه البلاد، وحياة مواطنيها الموزَّعين على مساحة آلاف الكيلومترات، وهم ينغمرون بأعمالهم ومشاغلهم وحروبهم ليل نهار؟". إذن، في هذا الكتاب يرمي محمد خضيّر، السارد البارع، كلّ شيء بين أيدينا، وسنشعر بوزن وحجم هذا "الكلّ شيء"، ولكن هل سنتمكن من إمساكه؟ من الكتاب: ... "كان العام 1942 إطلالتي الأولى على خريف الرؤى، رؤى الحرب والهجرة والتدجين، بداية جَدلَتْ حبلَ البقاء والفناء حول أعناق أقراني من العراقيين، ووشمتْ ذاكرتهم التاريخية بوشم المدن التي يسير في دروبها شبحُ الموت منذ مئات السنين: هذا المستوطنُ الأبدي الأليف الذي يستطعم "هريس" الأعياد، ويحمل المواليدَ على كتفيه، ويندسّ في أسرّة النساء الوحيدات، ويُلهِم القصّاصين كتبَهم النذرية. وهو مستوطنُ البصرة منذ أن وصفَها الجاحظ بأنّها "حوض الهند" تختلط على ضفافه أجناسُ الأقوام المهاجرة، وتتلاطم فيه ألسنتُهم، وتَدخله جراثيمُ العالم، وتَحمل إليه سفنُ الشّرق والغرب أنواعَ الاختراعات الجديدة، مع طلائع كلّ غزوٍ واحتلال. أحِسُّ اليوم أنني من "جيل الرؤيا" الذي بذَرَتْ بذورَ الوعي المبكر في كيانهِ السفنُ الشراعية، ولقّحتْه الرياحُ الشرقية بلقاح الخصب والتمرد في مناخ واحد مع البعوض وديدان البلهارسيا والإسكارس، وعلّمه سحرةُ الليل صنعةَ الكلام العجيب والإنصاتَ العميق والحوارَ الصامت والتخيّلَ اللامحدود. كان قدَر هذا الجيل المنذور أن ينبعث من رماد "التنانير" ويستولِد مصيراً جديداً للكلمات"... ---------- المؤلف: محمد خضير ولد في البصرة، جنوبي العراق، 1942. كتب أولى قصصه مستوحياً عالم الأهوار، وصدرت مجموعته الأولى (المملكة السوداء) العام 1972، التي شكلت علامة انعطاف في أدب الجيل الستيني الذي وعى حساسيات ما بعد ثورة 14 تموز/ يوليو 1958 وانهيار جمهوريتها الأولى وعكسها في نصوصه السردية. صدر له بصرياثا (1993)، وأحلام باصورا (2016)، وفي درجة 45 مئوي (1978)، ورؤيا خريف (1995)، وكراسة كانون (2001)، وحدائق الوجوه (2009). نال جائزة سلطان العويس على مجمل أعماله السردية العام 2004، وترجمت قصصه إلى لغات عديدة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".