التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الله النديم |
| قسم: | البحوث الميدانيّة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار البشير للثقافة والعلوم |
| ردمك ISBN: | 139789772785285 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 208 |
| ترتيب الشهرة: | 264,564 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب بِمَ تقدم الأوروبيون.. وتأخرنا؟ والمؤلف لـ 7 كتب أخرى.
عبد الله بن مصباح بن إبراهيم نديم «النديم» الإدريسى الحسني (1261 هـ /1842 - 1314 هـ/1896) من أدباء مصر وشعرائها وزجاليها. وخطيب الثورة العرابية .
ولد في الإسكندرية عام 1261 هـ، يتصل نسبه بالحسن السبط. شغل بعض الوظائف، وأنشأ فيها الجمعية الخيرية الإسلامية، وكتب مقالات كثيرة في جريدتى المحروسة، والعصر الجديد، ثم أصدر جريدة "التنكيت والتبكيت" مدة، واستعاض عنها بجريدة سماها اللطائف أعلن بها جهاده الوطني، وحدثت في أيامه الثورة العرابية، فكان من كبار خطبائها، فطلبته حكومة مصر. استتر عشر سنين، ثم قبض عليه سنة 1309 هـ فحبس وأطلق على أن يخرج من مصر، فبرحها إلى فلسطين وأقام في يافا وسمح له بالعودة إلى بلاده فعاد واستوطن القاهرة، وأنشأ مجلة الأستاذ سنة 1310 هـ ونفاه الإنجليز ثانية، فخرج إلى يافا، ثم إلى الأستانة فاستخدم في ديوان المعارف مفتشًا للمطبوعات في الباب العالى. وله كتب منها: الساق على الساق في مكابدة المشاق، كان ويكون، النحلة في الرحلة، والمترادفات. توفى بالأستانة عام (1314 هـ/1896).
ألف أكثر من 7 آلاف بيت شعر، وروايتين. أشهر كتبه الاحتفاء في الاختفاء، اللآلئ والدرر في فواتح السور، والبديع في مدح الشفيع، وفي المترادفات وللأسف لم يصلنا منها إلا مقتطفات ويرجع هذا لسببن:
عبد الله النديم الذي ولد بقرية الطيبة بمحافظة الشرقية سنة 1845م ونشأ وتربي بالأسكندرية بعد انتقال والده الذي كان يعمل نجاراً للعمل بترسانة الأسكندرية. تم نفيه إلى الأستانة 1893م وتم منعه من الكتابة ولكنه اصطدم بأحد أفراد حاشية السلطان عبد الحميد ويسمى أبا الهدى الصيادي مستشار السلطان وكان يسميه أبا الضلال وكتب فيه كتاب (المسامير), أظهر الشيطان شخصية مهزومة أمام أبو الضلال في مقدمه و9 مسامير فكان كتابه أحد نفائس فن الهجاء في التاريخ العربي. في إقامته الإجبارية بتركيا تعطّلت مواهبه وتوقفت، وسكت فجأة عمّا كان يطالب به الأدباتّي الزجّال الغرّيد والمعارض، ووجد في الأفغاني عزاء له وسلوةً وفي الأمسيات كان الأستاذ والتلميذ يلتقيان تحت أشجار الحدائق التي خصصها عبد الحميد لهما، يتذكران أيّام النضال وأحداث الثورة العرابية، ويطوّفان على سيرة الرفاق في سيلان الذين قدم عهد المنفى بهم ويستعرضان دوحة الشباب وما كان فيها من وارف الأغصان، وعن طريق الأستاذ تعرّف على وزراء وأعيان. لكن النديم لم ينس مصر، وعندما زار الخديوي عباس الثاني الأستانة طلب منه العودة إليها فأجيب طلبه سنة 1895، وفعلاً قفز إلى الباخرة يغمر قلبه الحنين إلى وطنه، ولكن جواسيس عبد الحميد أبرقوا على الفور إليه، فأوقفت الباخرة وانتزع النديم منها وسيق إلى المنفى الذهبي من جديد. بعد أشهر مرض النديم وتراجعت صحته، ونهش السلّ الرئوي صدره وأحسّ بدنو أجله، فأخبر أمه وأخاه في مصر واستقدمهما، ولكن الموت جذبه إليه قبل أن يصلا، فتوفيّ وحيداً غريباً عام 1896 دون أن يترك زوجاً أو ولداً أو حطاماً، وكل ما تركه سيرة عطرة وحياة حافلة.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
تحدد الثقافة التي تصوغ الوعي للإنسان– فردًا أو شعبًا أو أمة– حدود دائرة المحيط التي يمنحها الولاء ويخصها بالانتماء. فهناك ثقافات تقف بانتماء صاحبها عند حدود القبيلة، وأخرى لا تجعل صاحبها يتجاوز جغرافية الوطن، وثالثة تقصر الانتماء والولاء علي الجنس– بالمعني العرقي والسلالي– ومن الثقافات ما تجعل الدائرة الحضارية هي محيط الانتماء، ومنها ثقافات أممية طمحت إلى حصر الانتماء في طبقة من الطبقات الاجتماعية علي امتداد الإنسانية، أو إلغاء ما عدا الدائرة الإنسانية من دوائر الولاء والانتماء. وفي كتابات عبد الله النديم تركيز واضح على أن دائرة انتمائه الثقافي هي الدائرة الشرقية– بالمعني الحضاري، الذي يجعل تميزها نابعًا من مقابلتها للحضارة الغربية، التي كانت تقتحم أبواب الشرق وحياة أهله في ذلك التاريخ. وفي هذه الكتابات أيضًا ما يؤكد على اشتمال هذه الدائرة الشرقية– كجامع حضاري أكبر– على العديد من دوائر الانتماء الفرعية التي لا تناقض بينها وبين هذا الانتماء إلى الدائرة الحضارية الشرقية. والأمر الذي يؤكد أن (الشرق) في هذه الثقافة لم يكن معني جغرافيًّا فحسب، وإنما كان دائرة حضارية، هو استخدام هذا المصطلح– (الشرق)– في أدبيات التيار الفكري الذي انتمى إليه النديم كمرادف لمصطلح (الإسلام)، فالحضارة الشرقية والجامعة الشرقية، والرابطة الشرقية، والنهضة الشرقية، والشعوب الشرقية.. الخ.. الخ. كان المعني بها حضارة الإسلام وجامعته ورابطته ونهضة شعوبه، والتي تضم مللًا وأقوامًا هي جزء أصيل وعضوي من حضارة الإسلام– وإن ميزتها لغات أو معتقدات روحية لا تمثل بدائل لهذه الطوائف عن السمات الجامعة لحضارة الإسلام. قد ارتاد النديم في هذه الدراسة الإجابة العلمية والموضوعية العميقة على سؤال العصر "بم تقدم الأوربيون وتأخرنا" ليدعوا منه إلى اكتشاف حقائق وسنن التقدم والتأخر والنهوض والتراجع والفوز والخسران، فاتحا بذلك أبواب الأمل أمام شعوب الشرق في الانعتاق من أغلال المأزق الحضاري الذي صنعه " التخلف الذاتي الموروث" وسعت إلى تكريسه الهيمنة الغربية على بلاد المسلمين.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".