التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد عبد العليم |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار اكتب للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 139789774881763 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| ترتيب الشهرة: | 436,037 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ليل دعوا الأموات يأكلون الأحياء والمؤلف لـ 8 كتب أخرى.
أذكُر يوم، عرفت أن هناك شخص اسمه (محمد عبد العليم)، ويعيش بيننا، ولا يعرفه أحد.. أذكر ذلك اليوم جيداً.. كنت وبعض الأصدقاء، نعمل في إعداد، العدد التاسع، من سلسلة روايات 2 الإلكترونية -الذي لم يستمر للأسف- وكُنّا نبحث، عن أعمال، تستحق الإنضمام، للعدد.. تلقيت رسالة، على الميل الخاص باستقبال الأعمال، وكانت من شخص، يريد، أن ينشر عمل له، في السلسلة.. وكان اسم العمل (داي نيـبون).. كان، من المفترض أن يتم أذكُر يوم، عرفت أن هناك شخص اسمه (محمد عبد العليم)، ويعيش بيننا، ولا يعرفه أحد.. أذكر ذلك اليوم جيداً.. كنت وبعض الأصدقاء، نعمل في إعداد، العدد التاسع، من سلسلة روايات 2 الإلكترونية -الذي لم يستمر للأسف- وكُنّا نبحث، عن أعمال، تستحق الإنضمام، للعدد.. تلقيت رسالة، على الميل الخاص باستقبال الأعمال، وكانت من شخص، يريد، أن ينشر عمل له، في السلسلة.. وكان اسم العمل (داي نيـبون).. كان، من المفترض أن يتم قراءة العمل، من قِبل لجنة مُنتخبة، لكن لم يستطع أحد قراءته؛ لأنه لم يكن مُجرّد قصة قصيرة.. كان رواية كاملة.. كان العمل بصيغة Pdf، فراسلته؛ ليعيد إرساله، بصيغة Word، حتى نستطيع ضَمّهُ، لملف العدد، وطلبت صداقته على فيس بوك، وتجاذبنا أطراف الحديث.. وصرنا أصدقاءً..
***
ُأرسِل له، بقصة ليقرأها، فيقرأها، يرسل لي بـ برواية لأقرأها، فأفعل.. هكذا تعرفت على، أولى صفات (محمد عبد العليم)، التي يمتاز بها.. الصدق.. هو يقول الصدق دائماً، ولا تحتاج، للتأكيد عليه، ليفعل، وهذا ما كنت أحتاجه بالفعل.. صديقاً، صادقاً.. وكان هو..
لا أدري، كيف تطورت العلاقة بيننا؛ ليصبح أحد أعز أصدقائي الحقيقيين، وربما هي أحد صفاته أيضاً.. أن تصبح صديقه، بمنتهى السرعة..
***
لن أطيل، في ذِكر صفاته؛ لأن شهادتي مجروحة، بحكم الصداقة بيننا، ولكن، سأنتقل للحديث، عن صفاته الأدبية.. أكثر ما يُميّز أدب (محمد عبد العليم)، أنه باحث جيد، يبحث، عمّا يريد الكتابة عنه، ويُكوّن قاعدة معلومات واسعة، عمّا يريده.. في النهاية، وبعد الحصول على كل مايلزم، وكَكُل حِرفي يجيد عمله.. يبدأ الكتابة.. وهذا يُذكرني بمثل شعبي مشهور "ضبط العمل أهم من العمل ذاته".. يبدو أنه يعمل بهذا المثل فعلاً!..
أمّا لغته السلسة، فهي أول مايلفت نظرك، وتستشعره، وأنت تقرأ له.. أسلوب، لا يحمل التعالي، والتحذلق، الذي أصبح يصيب كتابات الكثيرين حالياً.. لا يحاول، أن يخبرك أنه، يعرف كلمة كذا، وكذا، وكذا.. لا يحاول إقحام عبارات منمّقه، وتشبيهات لا علاقة لها بالأحداث مطلقاً، وهذه ميزة -وأقول ميزة- نفتقدها حالياً بالفعل؛ لأن أدب الرعب في رأيي، وبقية آداب الواقع الإفتراضي -ولكن الرعب يحتل المقدمة- تهدف؛ لإصابة الهدف.. ومحمد عبد العليم، يفعل -كما أفعل أنا- ذلك ببراعة شديدة.. هو يهدف؛ لإمتاع القارئ، وتشويقه، وربما جعله يرتجف في مقعده.. بالطبع، لا يخلو، هدف الإمتاع هذا، من تقديم المعلومة.. وهذا ينقلنا، للنقطة القادمة..
التوثيق.. هو يهوى التوثيق بشدة، في أعماله، وربما ظننت، أنك أخطأت، وفتحت كتاب التاريخ، وليس رواية.. التوثيق، نقطة نفتقدها بشدة، في آداب الواقع الإفتراضي.. التوثيق، المُحكم، الذي ل
تراجع في مقعده وهو يتابع: إن الشيطان لن يعطي قوته الكاملة إلا لمن يستحقها لن يعطيها إلا لمن يخلص له بالفعل.. من يسترضيه بأي شئ تستطيعها يداه مهما كان عزيزاً على نفسه. فأي إخلاص أكثر من أن تكتب كلمات الشيطان المقدسة؟ وأي إخلاص أكثر من أن تكرمه فتكتبها بأغلى شئ بماء الحياة.. بالدم؟ وأي إخلاص أكثر من أن يكون هذا الدم دم طفلة صغيرة لم تبلغ العامين؟
ابتسم ابتسامة شيطانية وهو يضغط على مقاطع الحروف قائلاً:
وأي إخلاص أكثر من أن تكون هذه الطفلة هي ابنتك؟
برغم إن صلاح يعمل الآن كموزع للمخدرات، إلا إنه كان، في يوم من الأيام، طالبًا محترمًا، في كلية الآداب، قسم لغة لاتينية. ربما كان ذلك من عجائب القدر، أو ربما من حسن حظه!
أزاح صلاح الحاشية القطنية، ليجد مجموعة أخرى من تلك الصفحات الصفراء، التي يبدو أنها قد اقتطعت من نفس الكتاب، ويبدو من ترتيب الصفحات إنها كانت تمثل فصلًا كاملًا منه. دقق النظر مستعينًا بالنور الباهت، الذي تبعثه لمبة الجاز، وأخذ يقرأ بعض الكلمات.. واتسعت عيناه دهشة.
سحر أسود.. محرم حتى على أعتى السحرة.. إنه يتحدث عن إعادة الحياة للموتى..
ولكن الكتاب لا يعد بأن ما سيعود سيكون مرضيًا للساحر.
ما هذا الهراء.. تصفح الورقات، التي راحت تسرد تلك الطريقة الشيطانية.. تفاصيل كثيرة، كالدائرة التي تحوي النجمة الخماسية الشهيرة، والسكين الخاصة بالقرابين، وأهم شيء التضحية.. والتي يجب أن تكون تضحية بشرية، يتم ذبحها على قبر الميت، وتحت هذه الطقوس كانت جملة مكتوبة بحروف مخيفة
((دع الموتى يأكلون الأحياء))
بدت الحيرة على ملامحه، وهو يتساءل عن السبب الذي يدعو رجل كهذا يحتفظ بأوراق كهذه.
قام بطي الورقات، ودسها في ثيابه، قبل أن يقوم، ويزيح الستار، ليجد ذلك الكهل معطيًا إياه ظهره، وهو يقوم بعمل ما.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".