التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد مستجير |
| قسم: | هندسة وراثية وعلم الوراثة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار غريب للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 977 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1979 |
| الصفحات: | 304 |
| ترتيب الشهرة: | 283,512 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب التحسين الوراثى لحيوانات المزرعة والمؤلف لـ 21 كتب أخرى.
ولد مستجير في ديسمبر 1934 بقرية الصلاحات بمحافظة الدقهلية شمال مصر، أهتم مستجير في المرحلة الثانوية بكتب البيولوجيا لأنه أحب مدرسها "خليل أفندي" الذي تخرج في كلية الزراعة، فأحب مستجير أن يلتحق بنفس الكلية.
أفتتن بأستاذه في الكلية عبد الحليم الطوبجي أستاذ علم الوراثة ، فسلك ذات التخصص ، وبلغت ثقة "الطوبجي" في مستجير الطالب أنه لما أحتاج أن يكتب مذكرة للطلاب ولم يكن وقته يسمح بذلك أعطى الطلاب ما كتبه أحمد في المحاضرات.
عمل أحمد مستجير مدرسا بكلية الزراعة جامعة القاهرة سنة 1964م ، ثم أستاذا مساعدا عام 1971م ، ثم أستاذا سنة 1974م، ثم أصبح عميدا للكلية من سنة 1986م إلى سنة 1995م، ثم أستاذا متفرغا بها، كما أنه عضو في 12 هيئة وجمعية علمية وثقافية منها: مجمع الخالدين، والجمعية المصرية لعلوم الإنتاج الحيواني، والجمعية المصرية للعلوم الوراثية، واتحاد الكتاب، ولجنة المعجم العربي الزراعي، ومجمع اللغة العربية بالقاهرة.
حصل على العديد من الجوائز منها وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى وجائزتَـيْ الدولة التشجيعية والتقديرية.
بعد أن انتهيت من هذا الكتاب جلست- كالعادة- كي أكتب له المقدمة. وفوجئت بأنها أصعب بكثير من كتابة أي فصل! فكلما بدأت الكتابة وجدت نفسي منساقًا أشرح في فهرس الكتاب أو أكتب كلامًا لا طائل وراءه- إلا أن أملأ صفحة أو بضع صفحات! إذا قلت إنني قد قسمت هذا الكتاب إلى بابين كبيرين، واحد لشرح ما يهم مربي الحيوان من علم وراثة العشائر، وواحد للتطبيق العملي لهذا العلم في حقل التحسين الوراثي للحيوان الزراعي، فإن هذا بالضبط هو ما يتوصل إليه القارئ بمجرد نظرة للفهرس، ولا يحتاج هذا الأمر إذن إلى توجيه وتأكيد مني في المقدمة.
هل أكتب إذن عن أهمية التحسين الوراثي للحيوان الزراعي في مصر، خصوصًا ونحن نعاني من هذا الانفجار السكاني الرهيب! ولكن.. هل هذا أمر يحتاج إلى تأكيد؟ وما الذي دعا القارئ لأن يمسك بهذا الكتاب أصلًا ليقرأه؟
قررت في النهاية إذن أن أكتب في هذه المقدمة ما أحسست به عندما بدأت في تأليف هذا الكتاب المتواضع، أن أكتب شيئًا من نفسي إلى القارئ، ربما لأوثق الصلة بيني وبينه... حيثما كان!
عندما بدأت الكتابة كان هدفي في الحقيقة أن أراجع كتابي القديم "مقدمة في علم تربية الحيوان" الذي كتبته سنة 1966، أعدت قراءته، فقد طال بي الزمن منذ كتبته وقرأته، فوجدت شيئًا به عزيزًا علي، شيئًا قريبًا إلى قلبي... رأيت فيه عفوية الشباب وانطلاقه وحماسه! رأيت فيه الزمان الذي قلت عنه يومًا: "كان فيه المستقيم... أقصر الأبعاد بين النقطتين!""... بالله! لقد كان كل شيء عندئذ بسيطًا جميلًا ساحرًا! بدا ذلك الكتاب لي أشبه ما يكون بالعمل الأدبي! فهل يغير الكاتب قصته بعد مرور الزمن؟ هل يغير الشاعر قصيدته بعد نشرها؟
ولكن العلم.. ليس أدبًا! العلم "لا شخصي" كما يقولون! له قوانينه وحقائقه التي لا يصح للعالم أن يلونها بريشته كيفما يرغب.
فما العلم؟ أليس العلم انطلاقًا في المجهول- كانطلاق الأديب والشاعر في المجهول؟ أليس هو البحث عن الحقيقة... التي يبحث عنها رجل الأدب؟ أليس هو البحث لرخاء الإنسان وهنائه، الضائعين اللذين يبحث عنهما الأديب؟ أليس أعظم العلماء- كأعظم الأدباء- هو أكثرهم فكرًا وأخصبهم خيالًا؟
لو كان الأمر كذلك- وما أظنه إلا كذلك- فلأترك كتابي القديم بحاله... بأخطائه وانفعالاته وعفويته، ولأترك له حتى عنوانه، ولأستعين به لأكتب من جديد، في نفس المواضيع، وربما بنفس الترتيب- دون أن أمسه!
وها قد انتهيت من وضع الكتاب- وقاربت الانتهاء من مقدمته!- وكلي أمل في أن يحوز رضاء القارئ، وأن أكون قد استطعت التعبير عما أريد أن أقوله، وأن يجد قارئي فيه شيئًا من ذلك الطعم الساحر الغريب الذي يتميز به العلم...
لقد سمعت أستاذي الدكتور "ألان روبرتسون" يقول يومًا- وكنا طلبة نجلس في مكتبه نشرب القهوة- سمعته يقول "تربية الحيوان... جبر"، فقليلًا إذن من الجبر، وقليلًا أيضًا من الصبر، وهات أقلامك وأوراقك، وتعال معي نقرأ!
ومعنا الله.. طالما كنا نعمل من أجل رخاء الإنسان ورفاهيته.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".