التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هبه عثمان |
| قسم: | سرد أحداث تاريخية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المصري للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789776378155 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2011 |
| الصفحات: | 260 |
| ترتيب الشهرة: | 459,890 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يعرض الكتاب إلى تاريخ قضية أبناء النوبة وأبعادها الإنسانية بلغة شبابية ومجهود بحثي محترف إلي جيل جديد من أبناء النوبة المهجرين، ويتميز بأسلوب يتأرجح بين الجدية وروح الدعابة والسخرية. وربما لا يعرف الكثيرون عن بلاد غرقت تحت مياة السد العالي.. إنها النوبة القديمة. وعلي العكس تمامًا عن الاتهامات التي يروجها البعض ضد النوبيين المطالبين بحقهم في تعويضات عادلة، والقول بأنهم "انفصاليون" أو يعملون لصالح أجندات خارجية، تظهر "هبه عثمان" إصرارًا علي مصريتها أكثر مما يبديه أبناء القاهرة الأصليون - إن جاز التعبير - وتركز في أكثر من موضع بالكتاب علي نفي تلك الاتهامات باعتبارها إحدي بنات الأسر النوبية المستقرة بالقاهرة حاليًا. يقدم الكتاب تعريفًا بانوراميًا لبلاد النوبة القديمة من جميع جوانبها، التاريخية والتراثية وحتي التفاصيل الحياتية للمصريين ذوي الأصول النوبية، ملابسهم وأكلاتهم ولغتهم الأصلية التي تعاني جهلًا متعمدًا منذ سنوات. ستكتشف بعد قراءة أكثر من 250 صفحة أن النوبة المصرية أكبر من أن يتم اختزالها في صورة "بكار" و"رشيدة" وشخصية "أوثمان" البواب في أفلامنا القديمة المستفزة. ستقرأ عن سنوات التهجير التي تسببت مثلًا في أن يأتي عليهم عام لا يوجد بالصف الأول الابتدائي بالمدارس أي طفل نوبي... فقد مات الكثير منهم غرقًا تحت مياه السد العالي أو بسبب قسوة الصحراء التي لم يعتدها شعب ولد وعاش علي ضفاف النهر ولم يذكرهم حتى السادات بكلمة واحدة في خطاب افتتاح السد العالي عام 1977 ولو من باب "جبر الخواطر"، ليصبح بعدها سياسة عامة تنتهجها الدولة في تعاملها مع النوبيين حتي اليوم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".