English  

تاريخ الدولة الأموية ٤١-١٣٢ه ٦٦١-٧٥٠م

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

حقوق النشر محفوظة
تاريخ الدولة الأموية: ٤١-١٣٢هـ/٦٦١-٧٥٠م

تاريخ الدولة الأموية: ٤١-١٣٢هـ/٦٦١-٧٥٠م

مؤلف:
قسم:تاريخ الدولة الاموية
اللغة:العربية
الناشر:دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة
الترقيم الدولي:139789957069230
تاريخ الإصدار:01 يناير 2013
الصفحات:352
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

هذه الدراسة في تاريخ الدولة الأموية لا تنحاز إلى رأي فرقة أو جماعة، ولا تقدم رأي فريق على آخر، إنما تحاول الوقوف بموضوعية على تلك الأحداث من أجل وضع الحق في نصابه. وسوف يقف القارئ في فصول هذا الكتاب الستة على هذا الاتجاه، الذي أزعم أنه يتحرى الموضوعية والبعد عن التحيز. ففي الفصل الأول الذي يحمل عنوان: خلافة أم ملك، يدرس التحول من الخلافة إلى الملك والظروف التي تمت فيه هذه العملية السياسية الاجتماعية بكل الظروف والملابسات التي تمت فيها. وأما الفصل الثاني فيأتي بعنوان بناء الدولة ويتناول أهم عناصر هذا البناء بداية من عام الجماعة ودور معاوية بن أبي سفيان خليفة المسلمين، وقضية ولاية العهد، والسياسة التي اتبعها الأمويون الأوائل وأهمية العاصمة الجديدة دمشق، ثم استئناف الدولة للفتوحات الإسلامية. ثم يعالج الكتاب في فصله الثالث القوة العسكرية الأموية ممثلة في الجيش ودوره في حماية الدولة والقيام بواجبه نحو نشر الإسلام والدفاع عنه. وناقش هذا الفصل أيضاً تكوين الجيش ومهامه، وأساليب القتال، والأسلحة والمعدات. يسانده في هذا الواجب المقدس الأسطول الإسلامي الذي يحسب لمعاوية بن أبي سفيان إصراره على نشأة الأسطول ودعمه وتطويره. وخصص الفصل الرابع للحديث عن رجال الدولة الأموية، حيث بدأ بمعاوية ابن أبي سفيان، وخلفائه، ثم مروان بن الحكم وخلفاؤه، وقد اهتم هذا الفصل بتبيان إنجازات هؤلاء الخلفاء، وإسهاماتهم في الفتوحات، واهتمامهم بالجوانب الاجتماعية والاقتصادية للدولة التي اتسعت أطرافها، وكيفية حماية الدولة بالنظم المختلفة للدفاع. وكان عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه واسطة العقد بين خلفاء بني أمية، وذلك لدوره المشهور في العودة إلى سنة السلف الصالح، وإقرار العدالة بين أفراد الأمة من المسلمين وغير المسلمين من العرب وغير العرب. وعرج الفصل على كثير من القضايا والمشكلات التي واجهت خلفاء بني أمية، ودور القبائل العربية في تشتيت قوة الدولة في إخضاعها أو القضاء على انتفاضاتها المتلاحقة التي أدت في النهاية إلى ضعف الدولة وتمزيق وحدة الأمة. وانتهى هذا الفصل بخلافة مروان ابن محمد ونهاية الدولة الأموية بمقتله. ويأتي الفصل الخامس ليتحدث عن أقاليم الدولة الإسلامية، حيث إن الدولة الأموية حققت أقصى اتساع لرقعة الدولة الإسلامية، وضمت أقاليم المشرق والمغرب الإسلاميين. وتصدت لكثير من المشكلات التي أدى إليها هذا الاتساع، واعتمدت على ولاة أكفاء استطاعوا في معظم الأحيان تأمين تلك الأقاليم ونشر الإسلام واللغة العربية لكن المشكلات كانت في بعض الأحيان أقوى من الولاة بل ومن الخلفاء ولابد من أن نتحدث عن كيفية حكم الأمويين لتلك البلاد، فكان من المهم أن يكون الفصل السادس مخصصاً للإدارة الأموية، وفيه أوضحنا النظم الإدارية الأموية التي جاءت إضافة لما وضعه النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدون رضوان الله عليهم من بعده. فلم يبدأ الأمويون من فراغ بل أسسوا على ما سبقهم من أنظمة إدارية شهدتها المدينة المنورة، فكانت دواوينهم الجديدة التي حتمتها الظروف الجديدة، ومنها ديوان الخاتم، والبريد والرسائل والطراز، وكان تعريب الدواوين واستقلال النظام الاقتصادي للدولة، وكان أيضاً ما اتخذه الأمويون من نظم مثل الحجابة والكتابة، إضافة إلى الاهتمام بقضية العدالة ممثلة في عنايتهم بالقضاء والنظر في المظالم والشرطة والحسبة.

إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

اقتباسات كتاب "تاريخ الدولة الأموية: ٤١-١٣٢هـ/٦٦١-٧٥٠م"

عرض كل اقتباسات الكتب بالمكتبة

مراجعة كتاب "تاريخ الدولة الأموية: ٤١-١٣٢هـ/٦٦١-٧٥٠م"

عرض كل مراجعات الكتب بالمكتبة

كتب أخرى لـ فتحية النبراوي

كتب أخرى في تاريخ الدولة الاموية