التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مفيدة إبراهيم |
| قسم: | بيوغرافيا ومذكرت أدبية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار مجدلاوي للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 13978 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2011 |
| الصفحات: | 128 |
| ترتيب الشهرة: | 586,005 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في هذا الكتاب تشرح الكاتبة الدكتورة مفيدة إبراهيم الفكر التربوي للإمام أبو حامد الغزالي. ففي زمن الغزالي لم يكن مصطلح التربية والتعليم والتحكيم سائداً وإنما استخدم مصطلح التهذيب أو التزكية للتأكيد على هدف تغيير السلوك للأفضل وكان قدوة الغزالي "فكل مولود يولد على الفطرة، وإنما أبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ..) من خلال التعلم ولذلك حمّل الغزالي الأسرة والمجتمع بكل تنظيماته مسؤولية تهذيب وتعليم الآخرين صغاراً وكباراً.
سيجد القارىء للكتاب أن الغزالي في أعماله لم يدع فئة من فئات المجتمع لم يتوجه إليها بالدعوة لتهذيب النفس وبخاصة من له تأثير بالآخرين. وقد مرّ ذكر الآباء والأمهات والمعلمين والعلماء وسواهم من المربين، وإن كان لم يتعرض لتربية البنات فقد يكون ذلك لأن كثيراً مما يخص الصبيان ينطبق على تربية البنات، والقليل الذي يخص البنات وجدهم من دون الصبيان كان مسؤوليته برأيه تقع على الأمهات، وهو الذي أكد على دور الأسرة والأم، كما مر ذكره، في تربية أطفال الأسرة، بنيناً وبناتاً، من الولادة وحتى سن النضج حيث يتحملون مسؤولية أنفسهم. وحتى الحكام والسلاطين لم يهمل الغزالي التوجه إليهم بالنصح ، رغم أنه كان لا يحبذ مخالطة الأمراء والسلاطين، إذ كان يرى أن مخالطة الأمراء والسلاطين (آفة عظيمة) وإن كان لا بد من مخالطتهم فيجب تجنب (مدحهم وثنائهم، كما أنه يحذر من قبول عطائهم لما في ذلك من مفاسد كثيرة. إلا أنه طلب من الأمراء والسلاطين وغيرهم من المسؤولين في زمانه التواضع للرعية وعدم الكبر والتعالي عليها، ونصح السلطان بالعدل بين الرعية. فالسلطان العادل هو (من عدل بين العباد) وحذر من الجور والفساد لأن السلطان (الظالم شؤم لا يبقى ملكه ولا يدوم) وذلك لأن عمارة (الدنيا وخرابها من الملوك؛ فإذا كان السلطان عادلاً عمرت الدنيا وأمنت رعاياها ...) فخراب الأرض يأتي في نظر الغزالي ، من سببين (أحدهما عجز الملك، والثاني جوره) . والعدل كما يراه الغزالي هو التساوي في المعاملة بينم الغني والفقير وبين المعروف والمجهور، ونصح الحاكم والمسؤول أن يختار عماله من أصحاب الخلق والعلم والكفاءة فقال: (لا تستخدم في العمالة إلا عارف بفنون الحساب والجبر والمقابلة والمساحة) ويجب أن يمتحن العامل في المجال الذي هو مكلف بالقيام به ... كما أكد على طلب العلم وحمّل المجتمع بكل مؤسساته مسؤولية التعليم، وتوفير فرصة للجميع ... وآراء أخرى في الفلسفة والدين، والتقاليد والتجديد، والبخل والإسراف، والعمل والتوكل ...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".