التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حلمي خليل |
| قسم: | دراسات أدبية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1997 |
| الصفحات: | 561 |
| ترتيب الشهرة: | 173,069 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
نبذة النيل والفرات: إن أبرز ما لفت نظر المحدثين والمعاصرين في المعاجم العربية هو المآخذ والعيوب التي أخذت تتردد في كل دراسة حول المعاجم العربية حتى أصبحت من المعالم الثابتة في كل دراسة ونسوا أن هذه المعاجم قد مضى على تأليف بعضها أكثر من عشرة قرون، ومع ذلك، لم يحاول أحد أن يعرف هذه المعاجم في ضوء الظروف والملابسات الحضارية التي وضعت فيها، أو بعبارة أخرى، لم يحاول أحد دراسة هذه المعاجم، في ذاتها ومن أجل ذاتها دراسة تكشف عنها، لا عن عيوبها فحسب. وهذا الكتاب هو محاولة في هذا السبيل للكشف عن القيمة اللغوية والمعجمية التي جاءت مع هذه الثروة من المعاجم في تنوعها وغزارة مادتها، وطرق جمعها ووضعها وقد يرى القارئ نقداً لها هنا وهناك في صفحات هذا الكتاب ولكنه نقد للكشف عن وجهة النظر الأخرى، وبشكل عام يتوجه هذا الكتاب إلى الطلاب والباحثين والدارسين لعلم المعاجم بشقيه النظري والتطبيقي، ولكي يكشف المؤلف للقارئ عن قيمة هذا التراث المعجمي، بدأ كتابه بتعريف علم المعاجم وفن صناعة المعجم، كما جاء في كتابات ودراسات علماء اللغة والمعاجم المعاصرين من العرب وغير العرب، حتى يتمكن القارئ من الحكم على هذا التراث المعجمي حكماً موضوعياً في ضوء نتائج العلم المعاصر وأحكامه، وكان ذلك في الباب الأول من هذا الكتاب. أما في الباب الثاني فبين البدايات الأولى للمادة اللغوية التي تكوّن منها المعجم العربي كيف نشأت هذه المادة، وكيف تطورت، متى انتهت بوضع أول معجم في تاريخ اللغة العربية وهو معجم "العين" الذي قلده وتَبِعَهُ عدد من المعجمين القدماء فتكونت أول مدرسة معجمية من حيث الجمع والوضع. أما الباب الثالث: فقد تناول فيه المدرسة الثانية من مدارس المعجمية العربية التراثية، وذلك من خلال معاجم ثلاثة هي: الجمهرة، والمجمل، والمقاييس. لكي ينتقل بعد ذلك في الباب الرابع إلى مدرسة التقفية من خلال ثلاثة معاجم أيضاً هي: الصحاح، ولسان العرب، والقاموس المحيط.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".