التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | كامل محمد محمد عويضة |
| قسم: | فلاسفة الاغريق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتب العلمية - بيروت |
| ردمك ISBN: | 13978 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1993 |
| الصفحات: | 168 |
| ترتيب الشهرة: | 593,956 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب كارل ماركس - الماركسية والإسلام - جزء - 43 / سلسلة أعلام الفلاسفة والمؤلف لـ 211 كتب أخرى.
اسم وهمي لدار نشر يتألف باسماء وهميه
إذا كانت الماركسية تعادي الأديان عامة وتحاربها، إلا أن عراءها ومحاربتها للإسلام أشد. ويرجع السبب الأساسي في هذا إلى أن الإسلام يمتاز بأنه نظام شامل يهيمن على الحياة النفسية والاجتماعية وينظم كل شؤون الحياة سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية إلى جانب الاعتقاد والعبادة. وهي سمات لا تتوافر في الأديان الأخرى. لقد أدرك الشيوعيون هذه الحقيقة حينما فضلت الماركسية مجال التطبيق وحلت محل القيصيرية الروسية في علاقاتها بالعالم الآسيوي داخل بلادها وعلى حدودها. إذ وجدت في الإسلام نظاماً اجتماعياً يتعرض لكل مشكلة من مشكلاتها ولم تجد مثل هذا النظام لملة من الملل التي تعاملها وتجتهد في نشر الرعاية بين أبنائها.
فالنظام الاجتماعي أو السياسي الذي أخذت به اليهود قبل عشرين قرناً لا يسري اليوم على بقعة الأرض منه على الرعاية الشيوعية في المستقبل. والمسيحية أوحت بإعطاءها لقيصر لقيصر وما لله لله: بمعنى أنها تبتعد عن معارك السياسة فتترك شؤون الدولة للدولة ولا تتعرض للنظم الاجتماعية أو لإقامة المجتمع على أساس جديد ومن ثم قصرت دعوتها على الأخلاق والعبادات. أما الإسلام فهو نظام اجتماعي له منهجه في علاج المسائل التي تتصدى لها الماركسية وهو يواجه مشكلة النقد بحلوله المتعددة ولا يقصر مواجهتها على فرض الزكاة لمستحقيها كما يسبق إلى الظن لأول وهلة إذ هو ينكر الإسراف والترف والاحتكار ويأبى أن تكون الأموال (دولة بين الأغنياء)، ولا يصدق عليه قولهم أنه أفيون الشعوب لأنه يأمر المسلم أن يقدس الحرية ويثور على المذلة والاستعباد فلا يتسنى للحاكم الأجنبي أن يخضعه لغير معتقده أو يسومه الهوان في أمور الدين والدنيا.
ولهذا شن الماركسيون على الإسلام حملة شعواء من أشنع حملات القمع والاضطهاد وحملة أخرى في مثل سابقتها من حملات التشهير والتشويه حيث وصفته دائرة المعارف الشيوعية إلى جانب الصحف والنشرات بالرجعية وتأييد الاستغلال واعتبرته من عقبات التقدم وموانع الحضارة العصرية وأفردته بالعداوة التي تستحقها كل عقيدة تصلح لمنازعة المذهب المادي على ضمير الإنسان. إن عداوة الشيوعية للإسلام عداوات متكررة وليست بعداوة واحدة فإنها تعاديه. يقوم المؤلف لاحقاً بطرحها على بساط البحث والمناقشة ليكون ذلك بمثابة تعريف القارئ بالأفكار الماركسية المسبقة التي صاغت بخطبة الماركسية التي صاغت العلاقة الدائبة ضد الأديان عامة والإسلام بصورة خاصة ليقف المؤلف بعدها مطولاً عند المواجهة الفكرية لمحاربة الماركسية للإسلام مركزاً على الأسس الاقتصادية للاشتراكية الماركسية التي هي مبحث جدل ومجال أخذ ورد وصدد وهبوط، وانتصار أعقبه انكسار.
لذا فقد عمد المؤلف إلى عملية نقد للماركسية على ضوء الثغرات التي خلفتها ممارستها في المجتمعات الاشتراكية. منهياً البحث بفصل حول فكرة التناقض الأزي بين الماركسية والإسلام على جميع الصعد الفكرية العقدية، المنهجية والسلوكية معاداة الخوف من منافسته في تنظيم المجتمع على قواعده وأحكامه... وتعاديه معاداة الحاكم الروسي للمحكوم المطموع في ماله واستقلاله وتعاديه أخيراً معاداة الشعور بالخطر والإفلاس على أثر إخفاق التجارب الماركسية واحدة بعد الأخرى خلال السنوات الأخيرة. ضمن هذا الإطار يدور البحث حول الماركسية والإسلام.
وقد عمد المؤلف أولاً للتعريف بصاحب هذا المذهب مولده ونشأته العلمية وتأثير الفلسفات التي كانت مطروحة ومتداولة في عصره مثل فلسفة كومت الوضعية منتقلاً من ثم إلى الحديث عن أهم مؤلفاته التي يتجلى من خلالها فكرة وفلسفته التي يقوم المؤلف لاحقاً بطرحها على بساط البحث والمناقشة ليكون ذلك بمثابة تعريف القارئ بالأفكار الماركسية المسبقة التي صاغت بخطبة الماركسية التي صاغت العلاقة الدائبة ضد الأديان عامة والإسلام بصورة خاصة ليقف المؤلف بعدها مطولاً عند المواجهة الفكرية لمحاربة الماركسية للإسلام مركزاً على الأسس الاقتصادية للاشتراكية الماركسية التي هي مبحث جدل ومجال أخذ ورد وصدد وهبوط، وانتصار أعقبه انكسار. لذا فقد عمد المؤلف إلى عملية نقد للماركسية على ضوء الثغرات التي خلفتها ممارستها في المجتمعات الاشتراكية. منهياً البحث بفصل حول فكرة التناقض الأزي بين الماركسية والإسلام على جميع الصعد الفكرية العقدية، المنهجية والسلوكية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".