English  

كتاب كارل ماركس الماركسية والإسلام جزء 43 سلسلة أعلام الفلاسفة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
كارل ماركس - الماركسية والإسلام - جزء - 43 / سلسلة أعلام الفلاسفة
Qr Code كارل ماركس - الماركسية والإسلام - جزء - 43 / سلسلة أعلام الفلاسفة

كارل ماركس - الماركسية والإسلام - جزء - 43 / سلسلة أعلام الفلاسفة

مؤلف:
قسم: فلاسفة الاغريق [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت
ردمك ISBN: 13978
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 168
ترتيب الشهرة: 593,956 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

إذا كانت الماركسية تعادي الأديان عامة وتحاربها، إلا أن عراءها ومحاربتها للإسلام أشد. ويرجع السبب الأساسي في هذا إلى أن الإسلام يمتاز بأنه نظام شامل يهيمن على الحياة النفسية والاجتماعية وينظم كل شؤون الحياة سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية إلى جانب الاعتقاد والعبادة. وهي سمات لا تتوافر في الأديان الأخرى. لقد أدرك الشيوعيون هذه الحقيقة حينما فضلت الماركسية مجال التطبيق وحلت محل القيصيرية الروسية في علاقاتها بالعالم الآسيوي داخل بلادها وعلى حدودها. إذ وجدت في الإسلام نظاماً اجتماعياً يتعرض لكل مشكلة من مشكلاتها ولم تجد مثل هذا النظام لملة من الملل التي تعاملها وتجتهد في نشر الرعاية بين أبنائها.

فالنظام الاجتماعي أو السياسي الذي أخذت به اليهود قبل عشرين قرناً لا يسري اليوم على بقعة الأرض منه على الرعاية الشيوعية في المستقبل. والمسيحية أوحت بإعطاءها لقيصر لقيصر وما لله لله: بمعنى أنها تبتعد عن معارك السياسة فتترك شؤون الدولة للدولة ولا تتعرض للنظم الاجتماعية أو لإقامة المجتمع على أساس جديد ومن ثم قصرت دعوتها على الأخلاق والعبادات. أما الإسلام فهو نظام اجتماعي له منهجه في علاج المسائل التي تتصدى لها الماركسية وهو يواجه مشكلة النقد بحلوله المتعددة ولا يقصر مواجهتها على فرض الزكاة لمستحقيها كما يسبق إلى الظن لأول وهلة إذ هو ينكر الإسراف والترف والاحتكار ويأبى أن تكون الأموال (دولة بين الأغنياء)، ولا يصدق عليه قولهم أنه أفيون الشعوب لأنه يأمر المسلم أن يقدس الحرية ويثور على المذلة والاستعباد فلا يتسنى للحاكم الأجنبي أن يخضعه لغير معتقده أو يسومه الهوان في أمور الدين والدنيا.

ولهذا شن الماركسيون على الإسلام حملة شعواء من أشنع حملات القمع والاضطهاد وحملة أخرى في مثل سابقتها من حملات التشهير والتشويه حيث وصفته دائرة المعارف الشيوعية إلى جانب الصحف والنشرات بالرجعية وتأييد الاستغلال واعتبرته من عقبات التقدم وموانع الحضارة العصرية وأفردته بالعداوة التي تستحقها كل عقيدة تصلح لمنازعة المذهب المادي على ضمير الإنسان. إن عداوة الشيوعية للإسلام عداوات متكررة وليست بعداوة واحدة فإنها تعاديه. يقوم المؤلف لاحقاً بطرحها على بساط البحث والمناقشة ليكون ذلك بمثابة تعريف القارئ بالأفكار الماركسية المسبقة التي صاغت بخطبة الماركسية التي صاغت العلاقة الدائبة ضد الأديان عامة والإسلام بصورة خاصة ليقف المؤلف بعدها مطولاً عند المواجهة الفكرية لمحاربة الماركسية للإسلام مركزاً على الأسس الاقتصادية للاشتراكية الماركسية التي هي مبحث جدل ومجال أخذ ورد وصدد وهبوط، وانتصار أعقبه انكسار.

لذا فقد عمد المؤلف إلى عملية نقد للماركسية على ضوء الثغرات التي خلفتها ممارستها في المجتمعات الاشتراكية. منهياً البحث بفصل حول فكرة التناقض الأزي بين الماركسية والإسلام على جميع الصعد الفكرية العقدية، المنهجية والسلوكية معاداة الخوف من منافسته في تنظيم المجتمع على قواعده وأحكامه... وتعاديه معاداة الحاكم الروسي للمحكوم المطموع في ماله واستقلاله وتعاديه أخيراً معاداة الشعور بالخطر والإفلاس على أثر إخفاق التجارب الماركسية واحدة بعد الأخرى خلال السنوات الأخيرة. ضمن هذا الإطار يدور البحث حول الماركسية والإسلام.

وقد عمد المؤلف أولاً للتعريف بصاحب هذا المذهب مولده ونشأته العلمية وتأثير الفلسفات التي كانت مطروحة ومتداولة في عصره مثل فلسفة كومت الوضعية منتقلاً من ثم إلى الحديث عن أهم مؤلفاته التي يتجلى من خلالها فكرة وفلسفته التي يقوم المؤلف لاحقاً بطرحها على بساط البحث والمناقشة ليكون ذلك بمثابة تعريف القارئ بالأفكار الماركسية المسبقة التي صاغت بخطبة الماركسية التي صاغت العلاقة الدائبة ضد الأديان عامة والإسلام بصورة خاصة ليقف المؤلف بعدها مطولاً عند المواجهة الفكرية لمحاربة الماركسية للإسلام مركزاً على الأسس الاقتصادية للاشتراكية الماركسية التي هي مبحث جدل ومجال أخذ ورد وصدد وهبوط، وانتصار أعقبه انكسار. لذا فقد عمد المؤلف إلى عملية نقد للماركسية على ضوء الثغرات التي خلفتها ممارستها في المجتمعات الاشتراكية. منهياً البحث بفصل حول فكرة التناقض الأزي بين الماركسية والإسلام على جميع الصعد الفكرية العقدية، المنهجية والسلوكية.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "كارل ماركس - الماركسية والإسلام - جزء - 43 / سلسلة أعلام الفلاسفة"

اقتباسات كتاب "كارل ماركس - الماركسية والإسلام - جزء - 43 / سلسلة أعلام الفلاسفة"

كتب أخرى مثل "كارل ماركس - الماركسية والإسلام - جزء - 43 / سلسلة أعلام الفلاسفة"

كتب أخرى لـ "كامل محمد محمد عويضة"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا