التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هادي المدرسي |
| قسم: | أحوال المسلمين فى العالم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المحجة البيضاء للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9786144262481 |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2013 |
| الصفحات: | 99 |
| ترتيب الشهرة: | 358,064 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب لا شيء يشبه كربلاء والمؤلف لـ 74 كتب أخرى.
السيد هادي المُدرسي عالم دين شيعي عراقي، ولد سنة 1376 هـ/1957م.
نشأته
ولد هادي المدرسي في سنة ألف وثلاثمائة وستة وسبعين هجرية، ونشأ في مدينة كربلاء.
وينحدر من عائلتين اشتهرتا بالعلم، فمن حيث الاب؛ والده السيد محمد كاظم المدرسي الذي كان من العلماء في الثورة العلمية بمدينة مشهد ومدينة كربلاء العراقيّة حيث كان من تلامذة الميرز ال مهدي الغروي الإصفهاني وكان مدرّساً في المعارف الحقة المستنبطة من القرآن العظيم باحاديث أهل البيت استلهاماً من إمام العصر والزمان الحجة بن الحسن العسكري. فكان جده الأعلى السيد محمد باقر المدرسي من مراجع الدين، كما أن أخاه الأكبر السيد محمد تقي المدرسي هو أحد المراجع في وقتنا الحاضر أيضاً.و له ستة إخوة وهم ما بين مجتهد كبير ومدرّس قدير وخطيب مفوّه. ومن ناحية الأم، فهي تننمي إلى عائلة الإمام الشيرازي؛ العائلة المعروفة بالمرجعية الدينية في العالم الإسلامي. فجدها السيد مهدي الشيرازي، وخالها السيد محمد الشيرازي وكذلك السيد صادق الشيرازي. كما أن هناك خاله الآخر السيد حسن الشيرازي هو العالم الأديب الذي وقف في وجه النظام السابق بالعراق حتى اعتقل ثم عذّب فأوذي، وأخيراً اغتاله أتباع نظام صدّام، في بيروت. وكان السيد حسن الشيرازي أثراً بالغاً في شخصية السيد هادي المدرسي لملازمته إياه وقربهما من حيث العلاقة والعمل والأهداف.
فمنذ نعومة أظفاره ترعرع في أجواء الحوزة العلمية بمدينة كربلاء، حيث بدا دراسته العلمية وعمره آنذاك ثلاثة عشر عاماً، واكمل دروس المراحل المتقدمة في الحوزة والمعروفة باقصى مرحلة دراسة في الحوزات العلمية- عند علماء مدينة كربلاء وهو لم يتجاوز الخامسة والعشرين من عمره.
ويذكر انه تخطى مراحل دراسته بنجاح باهر، وبتفوق مشهود، مما جذب انظار الأساتذة إليه. ولما كان السيد المدرسي متفوقاً في مقامه العلمي، ومتميزاً في نشاطاته الدينية والثقافية والاجتماعية، تبعاً لذلك حظي بتأييد كبار العلماء من مراجع التقليد، وقد كتبوا له وكالاتهم الشرعية في خصوص اجازة الرواية والتصرف بالحقوق الشرعية. وفي مقدمة هؤلاء العلماء كل من ؛السيد محمد الشيرازي، والإمام الخميني، والسيد المرعشي النجفي، والسيد عبد الأعلى السبزواري. ونظرا لنشاطه المكثف وثقة العلماء به، ورغبة في أن يكون ممثلا عنهم، بادروا بإرسال وكالاتهم له من دون طلب السيد هادي المدرسي، كالإمام الخميني.
جانب من عطائه الفكري والعلمي
يعتبر السيد هادي المدرسي من الشخصيات البارزة في الساحة الشيعية، وهو أحد العلماء الشيعة والذي أخذ على عاتقه الرسالة الشيعية، مفكراً وخطيباً ومحدثاً ومؤلفاً وعالماً . فقد بدأ كتاباته في سن مبكرة، وأعطى في مراحل حياته من الفكر الإسلامي الأصيل ما يناسب المرحلة التي كان يعيشها المسلمون آنذاك.. فبينما كان الإلحاد يحاول سرقة أبناء الأمة الإسلامية، نقض أفكار الملحدين بكتاباته، وبيّن قدرة الإسلام على حل مشكلات العالم. وعندها نمت احالته لدى المسلمين، ركز على إعطاء الأمل بانتصار الإسلام وكونه كبديل له. وعندما ترسّخت القناعة لدى أبناء الأمة بالإسلام، شرع في طرح الرؤى التفصيلية للإسلام حول مختلف القضايا، حيث ناهزت مؤلفاتة المائتي كتاب وكراسة وكان طوال هذه المدة يبذل كل الجهد لإصلاح المجتمع الإسلامي وفك قيود الظلم والجرد التي كانت ولا زالت تشد على رقاب الأمة.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
كعادته في كل ما يكتب تحضر (كربلاء) بكل طقوسها الحزينة عند هادي المدرّسي ليقول عبارات القصائد ويجتهد لتكوين بنائيات الشعر، ويترك لخيال القارىء أن يعيد الواقعة بدلالاتها وإشاراتها ورموزها، وبالأدق إلى منابعها الأولى، لحظة (لا شيء يشبه كربلاء) العنوان الذي اختاره الشاعر لمجموع قصائد الديوان وهو يستحضر شخصية الإمام الحسين عليه السلام وآل البيت الطيبين الطاهرين في فترة من فترات التاريخ الإسلامي ويعيد صياغتها شعراً يُقرأ. تحت عنوان (جذبة الشوق) يقول المدرسي:
"والتين والزيتون / وكربلاء الحزن والحنينْ / ورِدّة القومِ / إلى أسفل سافلينْ / ومقتل الحسين عليه السلام / والنخل ذات النبل والسهامْ / والحرقِ للخيامْ / والتين والزيتون / وكلّ ما في النفس من يقينْ / وصولة الرجالِ / والنساءِ / والأطفالْ / وقامةٍ أعلى من الجبال (...) / والتين والزيتون / وكلّ ما في النفس من حبّ / ومن جنونْ / ودمع كل عينْ / وجذبة الشوق إلى الحسين ، عليه السلام / في كربلاء الصدق واليقينْ ". إن نداء الأعماق واجتراح وظيفة للشعر يلحان بقوة في نص الشاعر هادي المدرسي وقد تمظهرا في بناءات مشهدية صورية تتناوب في تشييدها قوى التخييل والذاكرة ونقل كيمياء الصورة من فضاءاتها الذهنية إلى خطاب حسّي يتراسل مع الماضي والحاضر معاً وإلى حركة الفيض الشعري وإشعاعه على العالم.
يضم الديوان ما يقارب الثلاثين قصيدة نثرية جاءت تحت العناوين الآتية: "لا شيء يشبه كربلاء" ، "إعلان من الله عز وجل" ، "زيارة الأربعين" ، "لو عُدت" ، "إلى قديسة كربلاء .. زينب عليها السلام" ، "أغلى من الذهب" ، "من شجاعة الحسين عليه السلام" وقصائد أخرى.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".