التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | منال هلال المزاهرة |
| قسم: | الصحافة والإعلام الرقمية والالكترونية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة |
| ردمك ISBN: | 139789957069506 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 416 |
| ترتيب الشهرة: | 342,084 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يُعد الاتصال الدولي من الدراسات الحديثة المتداخلة مع العلوم الأخرى، كالعلاقات الدولية، والعلوم السياسية، والقانون الدولي، والاقتصاد الدولي، والدراسات الإستراتيجية والإعلامية، وتكنولوجيا المعلومات، وبالتالي يتسم بشدة التعقيد، لأن أي تطور بهذه المجالات لا بد وان يتداخل مع الاتصال الدولي، لان هذا المفهوم لم يعد يُمثل نقل المعلومات إنما أصبح جزءاً من تكنولوجيا الاتصال والإعلام والعلاقات الدولية التي أسفرت عنها الثورة العلمية الحديثة، ذلك أن أي تطور في هذه المجالات ينجم عنه تطور في الاتصال الدولي ذاته وتعقد في مجالاته البحثية والمعرفية.
ويعتبر الاتصال من أهم العوامل التي تقوم عليها حياة الناس، ذلك لأنه أصبح ضرورة حتمية لا يستغني عنها أي مجتمع من المجتمعات البشرية. فالاتصال قديم قدم الإنسانية، وعملية الاتصال وجدت بوجود الجماعة الإنسانية الأولى، وقد خطى الإنسان بواسطة هذه العملية أولى خطواته على درب التطورات المتتالية والطويلة عبر العصور، وقطع أشواطًا طويلة في طريق الحضارة، حيث تطور المجتمع الإنساني من مجتمع بسيط إلى مجتمعات كبيرة، ومن ثم إلى دولة مترابطة ذات سيادة ونظام. ومع تطور المجتمع الإنساني وظهور الحضارات الإنسانية العريقة، تطورت بالتالي وسائل الاتصال بين أفراد المجتمع، وأصبح لهؤلاء الأفراد فكر يدخل في نطاق الأيديولوجيات، الذي أدى إلى تعقد المجتمع، وأصبح أساسه يقوم على القوة والسيطرة لقلة من الدول بفضل إمكانياتها المادية، والعلمية والتقنية لوسائل الاتصال.
ونظراً لهذه التطورات فقد أصبح مفهوم الاتصال الدولي من أكثر المفاهيم طرحاً على الساحة الدولية، وأكثر إثارة للاهتمام من قبل الباحثين والمفكرين، والأهم من ذلك الدول والحكومات التي أعطت هذا المفهوم أولوياتها بسبب التطورات المتتالية على وسائل الاتصال والتي حولت الاتصال العادي إلى اتصال دولي، وأتاحت التبادل الدولي على ضوء التطورات التكنولوجية الحديثة التي أزالت الحواجز بين الدول، وأصبح العالم قرية صغيرة كما وصفها مكالوهان، بحيث تلاشت فيها الحدود القومية، وتداخلت ثقافات العالم، وقلبت موازين القوى الدولية، وأحدثت تغييرات جذرية في النظام الدولي، بحيث انقسم العالم إلى دول مركزية ودول غير مركزية، أو ما يسمى بدول الشمال المتقدم الذي يمتلك تقنيات وسائل الاتصال والتكنولوجيا الحديثة، وبالتالي المسيطر على هذه الوسائل والمتحكم بها، ودول الجنوب المتخلف أو النامي الذي يستهلك هذه الوسائل نظراً للفجوة التقنية والتكنولوجية بين هذه الدول.
ولقد تغير مفهوم الاتصال الدولي على مدى القرنيين الماضيين بحيث بات يؤدي عدد من المهام الأساسية والرئيسة التي تخدم مصالح الدول، كنشر المعلومات والأفكار التي تحقق للدول صورة إيجابية خارج أراضيها، والتعبير عن سياستها ومصالحها وأهدافها الاستراتيجية، وكذلك تفسير مواقفها إزاء القضايا والمشكلات الدولية، والعمل على الإقناع بسلامة هذه المواقف وأهميتها. وكذلك التصدي للدعاية المضادة للدولة خارج أراضيها.
وبالرغم من أهمية الاتصال الدولي في العالم أجمع، إلا أنه هنالك إشكاليات وتحديات واضحة بين كل من الدول المتقدمة والدول النامية، تتمثل في القدرات التكنولوجية والعلمية والتقنية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية بين هذه الدول، التي أدت بالتالي إلى وجود فجوات عميقة تتمثل في الاختلال في تدفق المعلومات وتبادلها، عدم التكافؤ في مصادر المعلومات، وسيطرة الدول المتقدمة على وسائل الإعلام الدولية، وعلى وكالات الأنباء العالمية المحتكرة لصناعة الأخبار والإعلان، وتكنولوجيا الأقمار الصناعية وكذلك تكنولوجيا المعلومات الحديثة والمتطورة.
وفي هذا الكتاب سوف نتحدث عن الاتصال الدولي وقضاياه، ابتداءً من تعريف هذا المفهوم والعناصر الرئيسة المكونة له، والمقارنة ما بينه وبين مفهوم الإعلام الدولي، إضافة إلى نشأة ومراحل تطور الاتصال الدولي ووسائله، وشرح مفصل لنشأة وكالات الأنباء العالمية.
كما سوف نتطرق إلى مكونات الاتصال الدولي وسماته في ظل التطورات التكنولوجية الحديثة الذي يدار لصالح القوى الكبرى المسيطرة على هذا الفرع من فروع النظام العالمي. والدعاية الدولية من حيث تعريفاتها وأساليبها، وكذلك وكالات الإعلان الدولية وأهميتها على الساحة العالمية وأهم وكالات الإعلان العالمية المسيطرة.
كما سيناقش هذا الكتاب مفهوم العولمة وتأثيراتها، والغزو الثقافي ومدى تأثيره على شعوب العالم، والمنظمات الدولية المعنية بالاتصال الدولي بدءاً بهيئة الأمم المتحدة وصولاً إلى المنظمات الدولية التابعة لها العاملة في مجال الاتصال الدولي، كاليونسكو أهدافها وبرامجها التعليمية والإعلامية والاتصالية في جميع دول العالم، وبالأخص الدول النامية، وكذلك سيتم التعرض لكل من الاتحاد الدولي للاتصالات، والمنظمة الدولية لاتصالات الأقمار الصناعية من حيث النشأة والتطور والوظائف الرئيسية، والأهداف التي من اجلها تم إنشائهما.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".