التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | آرثر كلارك |
| قسم: | روايات الخيال العلمي مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | كلمات عربية للترجمة والنشر |
| ردمك ISBN: | 13 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 568 |
| ترتيب الشهرة: | 662,224 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب راما 2 والمؤلف لـ 9 كتب أخرى.
السير آرثر تشارلز كلارك (ولد 16 ديسمبر 1917 في بريطانيا وتوفي في 19 مارس 2008) روائي ومخترع بريطاني، أكبر مصدر لشهرته هو رواية الخيال العلمي 2001: أوديسا الفضاء التي كتبها بالتعاون مع المخرج ستانلي كوبريك لصنع فيلم بنفس الاسم.
كلارك هو الباقي الوحيد ممن يطلق عليهم الثلاثة الكبار في الخيال العلمي، الأخران هما إسحاق أسيموف وروبرت آنسون هاينلاين.
عندما كان صغيرا, كان يتردد على جمعية تهتم بالفضاء, وبدأ ولعه بقصص الفضاء عندما بدأ يقرأ مجلة "قصص مدهشة" (Amazing stories).
خدم ملازما أول في القوات الجوية البريطانية وتنبأ في دراسة في نهاية الحرب العالمية الثانية بعصر تصبح فيه الاتصالات عبر الأقمار الصناعية, لكن الدراسة كادت ترفض عندما عرض نشرها على مجلة اعتبرتها "حالمة" أكثر من اللزوم.
ذهب لكولومبو عاصمة سريلانكا ليستقر فيها.
توقع كلارك اكتشاف وجود كائنات حية على كواكب أخرى بحلول 2030, وقد ألف نحو مائة كتاب عن الفضاء بينها روايات خيال علمي أشهرها "2001: أوديسا الفضاء", التي كتبها قبل أربعة عقود وتحولت فيلما أخرجه ستانلي كوبريك, هو الآن أحد كلاسيكيات الخيال العلمي.
كان كلارك مهتما كذلك بالغطس التي ألف حولها عشرة مؤلفات كما أسس لها مدرسة في كولومبو .
توفي آرثر في 19 مارس 2008 عن 90 عاما في مستشفى بسريلانكا آبسبب مشاكل في التنفس, هي من أعراض شلل أطفال أصيب به في صغره, وجعله طيلة العقود الثلاثة الماضية أسير كرسي متحرك.
حصلت رواية «موعد مع راما» في عام ١٩٧٣م على العديد من الجوائز الأدبية الشهيرة ومن أبرزها: جائزة كامبيل، وجائزة هوجو، وجائزة جوبيتار، وجائزة نبيولا. وقد شجعت هذه الجوائز الروائي آرثر كلارك على كتابة هذه الرواية والتي تعتبر الجزء الثاني من رباعية رائعة عن المركبات الفضائية التي حيرت العالم، وعن تحليقها في نظامنا الشمسي. لقد مرت المركبة الفضائية «راما» الثانية عبر فضاء كوكب الأرض بعد مرور سبعين عامًا من مرور المركبة الفضائية «راما» الأولى، وفي هذه الرواية نرى أن الاثني عشر متخصصًا — والذين وقع عليهم الاختيار لكي يستكشفوا المركبة الفضائية «راما» الثانية — منخرطين في أمور الدين والتعاقد مع وسائل الإعلام أكثر من اهتمامهم بإحراز تقدم علمي. فهل يستمر هذا السلوك للنهاية أم يحدث أمر يقلب الأمور كلها رأسًا على عقب؟
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".