التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | بيير بورديو |
| قسم: | قصص إجتماعية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار كنعان للدراسات والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 308 |
| ترتيب الشهرة: | 794,468 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب بؤس العالم #2: نهاية عالم والمؤلف لـ 37 كتب أخرى.
پيير بورديو (بالفرنسية: Pierre Bourdieu ) (1 أغسطس 1930 – 23 يناير 2002) عالم اجتماع فرنسي، أحد الفاعلين الأساسيين بالحياة الثقافية والفكرية بفرنسا، وأحد أبرز المراجع العالمية في علم الاجتماع المعاصر، بل إن فكره أحدث تأثيرا بالغا في العلوم الإنسانية والاجتماعية منذ منتصف الستينيات من القرن العشرين. بدأ نجمه يبزغ بين المتخصصين انطلاقًا من الستينيات بعد إصداره كتاب الورثة عام 1964 (مع جون-كلود پـاسرون) وكتاب إعادة الإنتاج عام 1970 (مع المُؤلِّف نفسه)، وخصوصا بعد صدور كتابه التمييز/التميز عام 1979. وازدادت شهرته في آخر حياته بخروجه في مظاهرات ووقوفه مع فئات المُحتجِّين والمُضربين. اهتم بتناول أنماط السيطرة الاجتماعية بواسطة تحليل مادي للإنتاجات الثقافية يَكفُل إبراز آليات إعادة الإنتاج المتعلقة بالبنيات الاجتماعية، وذلك بواسطة علم اجتماعي كلي يستنفر كل العتاد المنهجي المتراكم في مختلف مجالات المعرفة عبر التخصصات المتعددة للكشف عن البنيات الخفية التي تُحدِّد أنماط الفاعلية على نحو ضروري، مِمّا جعل نُقّاده ينعتون اجتماعياته بالحتمانية، على الرغم من أنه ظل، عبر كتاباته وتدخلاته، يدفع عن تحليلاته مثل ذلك النعت.
المفاهيم الأساسية
انتقد بورديو تغاضي الماركسية عن العوامل غير الاقتصادية، إذ أن الفاعلين المسيطرين، في نظره، بإمكانهم فرض منتجاتهم الثقافية (مثلا ذوقهم الفني) أو الرمزية (مثلا طريقة جلوسهم أو ضحكهم وما إلى ذلك). فالعنف الرمزي (أي قدرة المسيطرين على حجب تعسف هذه المنتجات الرمزية و، بالتالي، على إظهارها على أنها شرعية) دور أساسي في فكر بيير بورديو. معنى ذلك أن كل سكان سوريا، مثلا، بما فيهم الفلاحون سيعتبرون لهجة الشام مهذبة أنيقة واللهجات الريفية غليظة جدًا رغم أن اللهجة الشامية ليست لها قيمة أعلى بحد ذاتها. وإنما هي لغة المسيطرين من المثقفين والساسة عبر العصور وأصبح كل الناس يسلّمون بأنها أفضل وبأن لغة البادية رديئة. فهذه العملية التي تؤدي بالمغلوب إلى أن يحتقر لغته ونفسه وأن يتوق إلى امتلاك لغة الغالبين (أو غيرها من منتجاتهم الثقافية والرمزية) تعد أحد مظاهر العنف الرمزي.
الحقول الاجتماعية
يرى بورديو أن العلاقات الاجتماعية، في المجتمعات الحديثة، تنقسم إلى حقول، أي فضاءات اجتماعية أساسها نشاط معيَّن (مثلا: الصحافة، الأدب، كرة القدم، إلخ.) يتنافس فيها الفاعلون لاحتلال مواقع السيطرة (مثلا، يريد الصحافي أن يشتغل في أوسع وأقوى جريدة وبعدها يحاول أن يحصل على أعلى منصب في تلك الجريدة، إلخ.). فعلى غرار التصور الماركسي، يبدو العالم الاجتماعي، عند بورديو، ذا طبيعة تنازُعيَّة، بيد أنه يؤكد أن التنازعات المكوِّنة للعالم الاجتماعي تخص مختلف الحقول وليست مجرد صراع بين طبقات معينة وثابتة(مثلا، ليست بين الأغنياء والفقراء فقط، بل بين الاغنياء والاغنياء وأيضا بين الفقراء والفقراء).
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
أصبحت الهوة واسعة بين الفقر والغنى في عالمنا المعاصر الذي تحكمه المرجعيات الرأسمالية العالمية. وبلغة الأرقام فإن مائة وعشرين شخصاً فقد هم الأكثر غنى في العالم باتوا يتحكمون بثروة تتجاوز ما يملكه مليار ونصف من سكان الأرض. وقد دأبت الليبرالية الجديدة المنتصرة على تقويض العوائق التي تعيق حركة الرأسمال العالمي وبمسعى واضح منها لتحويل كل شيء إلى نقود ما يؤدي بالتالي إلى جعل الرأسمال العالمي حراً طليقاً يراكم ثروات المركز الأوروبي الأميركي ويقوض اقتصاد دول الأطراف. وقد شكل إنتاج الثقافة وإبداعها ونشرها أكراً رئيسياً في برامج القوى السياسية المكافحة من أجل التحرر وفي ممارستها أيضاً إذ باتت هذه القوى تنظر إلى الثقافة على أنها الوجه الآخر للتسيس غير أن الليبرالية تنظر إليها من وجهة نظر معاكسة فبعد القول "بنهاية السياسة" يأتي القول "بنهاية الثقافة"، أي نقلها من حقل السياسة إلى حقل التجارة ومن مدار الأحزاب السياسية إلى مدار رجال الأعمال. وبحيث يصبح رجال الأعمال هو المرجع للإبداع الثقافي بدلاً من الناقد والجمهور. وقد ساعدت التقنية المتطورة التي أتاحتها الليبرالية الجديدة على تحقيق هذه الغاية وأدت إلى التحكم بالأسواق المالية والسياسية والثقافية على حد سواء. وهذا الكتاب يطرح وبشكل مكثف هيمنة الليبرالية الجديدة على الليبرالية القديمة والتي قادت إلى انتصار الشمال على الجنوب بالتزامن مع تداعي مشاريع التحرر الوطنية وهذا الانتصار يحمل في طياته أكثر من مدلول، فالعالم الذي يبدو في نهاية القرن فردوساً لدى البعض يتكشف جحيماً سافراً لدى البعض الآخر ذلك إن الاقتصاد العالمي الجديد بحاجة إلى أسواق جديدة باستمرار وهذه الأسواق موجودة في بلدان الجنوب وبلاد وربا الشرقية ومن هنا فإن الشمال هو الذي يفرض صيغة وأوامره على غيره. والكتاب يتحدث أيضاً عن دور الولايات المتحدة وحلف الناتو، منذ بداية التسعينات، في إعادة صياغة النظام الدولي الجديد، حيث يحث لحلف الناتو التدخل في آسيا وأفريقيا ووفق المشيئة الأمريكية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".