التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | يوكيو ميشيما |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الآداب |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1995 |
| الصفحات: | 336 |
| ترتيب الشهرة: | 619,633 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب سقوط الملاك (بحر الخصب #4) والمؤلف لـ 20 كتب أخرى.
يوكيو ميشيما (يابانية: 三島 由紀夫) هو الاسم الأدبي للكاتب الياباني كيميتاكي هيراوكا (باليابانية: 平岡 公威) (و.14 يناير 1925 ـ ت. 25 نوفمبر 1970)، الذي كان روائياً وشاعراً وكاتباً مسرحياً وممثلاً ومخرج أفلام. رشح ميشيما للحصول على جائزة نوبل في الأدب ثلاث مرات، وكان اسمه معروفاً على نطاق عالمي، ويعد من أشهر الكتاب اليابانيين في القرن العشرين، وقد مزجت أعماله الطليعية بين القيم الجمالية الحديثة والتقليدية وحطمت الحواجز الثقافية وكانت الجنسانية والموت والتحول السياسي من أهم محاورها.
ولد يوكيو لعائلة ثرية وتربى في بيت جدته صاحبة الجذور الأرستقراطية. درس القانون في جامعة طوكيو والتحق بعد تخرجه بوزارة المالية عام 1974، قبل استقالته وتفرغه للكتابة بعد سنة واحدة. من أكثر ما يذكر به الكاتب كان انتحاره بطريقة السيبوكو بعد قيادته لمحاولة انقلاب فاشلة لاستعادة سلطات إمبراطور اليابان عرفت بـ"حادثة ميشيما". عام 1988، تم تأسيس جائزة ميشيما يوكيو الأدبية تكريماً له.
أعماله
الشريط المسجل قبل انتحاره ب9 أشهر
تم الكشف يوم الخميس 12 يناير 2017 على تسجيل صوتي مؤخرا في محطة تلفزيون TBS للمؤلف الياباني ميشيما يوكيو يتحدث فيه عن إحساسه بقرب نهايته قبل تسعة أشهر من انتحاره. الشريط الذي تبلغ مدته 80 دقيقة يحتوي على حوار بين ميشيما ومترجم بريطاني يدعى جون بيستر في 19 فبراير 1970 تقريبا. قال ميشيما في الشريط ”أشعر بأن الموت يتسرب إلى جسدي“. وله تصريح يتنبأ فيه بمحاولة الانقلاب الفاشلة قائلا ”أشعر بالإحباط تجاه ما أصبحت عليه اليابان حاليا ولا أجد لديّ طريقا لتصحيح الأوضاع سوى بالكتابة“. وقال منتقدا كتاباته ”الخلل في أعمالي يكمن في أن الهياكل درامتيكية بشكل كبير. فأنا أصيغ أعمالي مثل اللوحات الزيتية. أنا أكره الصور على الطريقة اليابانية، التي تترك مساحة فارغة“. كان لديه تحفظ على الدستور الياباني. كان عنوان الشريط ”خواطر قبل انتحاره“ وصنف على أنه ”غير مخصص للبث“. ولم يكن يعلم معظم العاملين بالمحطة بوجود هذا التسجيل. قال ياماناكا تاكيشي، وهو زميل باحث في متحف ميشيما يوكيو الأدبي ”يظهر التسجيل أنه كان يخطط بوضوح للأحداث التي قادته للانتحار. لم أكن أعرف أنه قارن الخلل في كتبه باللوحات الزيتية“.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
في هذا المجلد ينهي ميشيما رباعيته لنجد أنفسنا في مواجهة هوندا، البطل المحوري لهذه الرواية، نفسه، الذي وقف شاهداً على كل النهايات، ونهاية رحلة التناسخ الهائلة ذاتها. وتنفرد رواية "سقوط الملاك" "ثلج الربيع"، "الجياد الهاربة"، و"معبد الفجر"، بأنها كتب بكاملها بعد أن اتخذ ميشيما قراره بإنهاء حياته، بعد الفراغ من رباعيته، ومن ثم فإنها تعكس فلسفته ورؤيته للعالم على نحو أكثر امتلاء وزخماً من أي عمل من أعماله المئة، التي تركها لنا ميشيما في ستة وثلاثين مجلداً تضم أعماله الكاملة. إن الأمر الذي يلفت نظرنا هنا حقاً أن ميشيما يُنهي "سقوط الملاك" بزيارة يقوم بها هوندا إلى معبد جيشو، حيث يلتقي "ساتوكو" بطلة "ثلج الربيع"، بعد أن علا بها العمر، الذي أمضته كاهنة أدارت ظهرها للدنيا، ويصدق "هوندا" عندما يجد أن ساتوكو لا تذكر حبيبها القديم كيواكي، بل أنها تتساءل عما إذا كان قد قدّر لإنسان يحمل هذا الاسم أن يوجد قط، عندئذ يشعر هوندا بأنه إذا لم يكن هناك وجود لكيواكي، فليس هناك وجود لايساو ولاينج سان، تبل وربنا لا وجود لهوندا نفسه، ربما ما مضى كان بكامله حلماً وارتحالا في السديم، وإذا التساؤل المرير الذي يطرحه هوندا في هذا الشأن هل يمكن أن تتلاشى المعتقدات هكذا ليكون لكل امرئ، قرار التفسيرات النهائية لما يجول في فكره انطلاقا من إلهاماته الذاتية!! وينهي ميشيما عمله الصرحي الهائل بخروج هوندا إلى الفناء الداخلي للمعبد، وهناك: "كانت الحديقة خاوية وحدث هوندا نفسه بأنه جاء إلى مكان خلا من الذكريات، ومن كل شيء، تدفق سنا شمس الظهيرة الصيفية، فغمر الحديقة الساكنة". هي ذي المرحلة تنتهي، ليقابلنا عندها السؤال الأكثر صعوبة، ما هو الجوهر الحقيقي لرحلة يوكيو ميشيما الهائلة؟ ففي صباح 25 نوفمبر 1970 الدموي ذاك، الذي انطلق فيه ميشيما، مع رفاقه إلى مقر القيادة الشرقية للجيش الياباني، حيث لقي حتفه عبر طقوس السيبوكو، ترك الكاتب الياباني، قبل مغادرته داره، قصاصة ورق على مكتبه، كتب عليها "حياة البشر قصيرة، لكني أود أن أحيا إلى الأبد". الآن هل تستطيع، ونحن نقرأ "بحر الخصب" القول بأن ميشيما قد حقق أمنيته... وبعد فإن "بحر الخصب" كون هائل من الغموض والسحر والجمال، ليس الإبحار فيه بالمهمة السهلة، ولكن تلك ، في نهاية المطاف، هي الصعوبة الجميلة حقاً، ربما لأننا في هذا البحر اللجي إنما نعيد اكتشاف انفسنا، بمعنى ما، ونطرح على الإنسان القابع في أعماقنا الأسئلة الأكثر أهمية، المفضية إلى الفضاء الرحب والمدهش، المطل على إمكانية تغيير العام.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".