التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي عبد الرازق |
| قسم: | قضايا المسلمين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار التنوير للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 139789953582719 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 158 |
| ترتيب الشهرة: | 562,848 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الإسلام وأصول الحكم؛ بحث في الخلافة والحكومة في الإسلام والمؤلف لـ 17 كتب أخرى.
علي عبد الرازق، اسمه بالكامل علي حسن أحمد عبد الرازق (1888 - 1966) هو مؤلف كتاب الإسلام وأصول الحكم. ولد في قرية أبو جرج بمحافظة المنيا في أسرة ثرية تملك 7 آلاف فدان. حفظ القرآن في كتاب القرية، ثم ذهب إلى الأزهر حيث حصل على درجة العالمية. ثم ذهب إلى جامعة أوكسفورد البريطانية. وعقب عودته عُين قاضيا شرعيا.
أصدر عام 1925 كتاب الإسلام وأصول الحكم الذي يدعو إلى فصل الدين عن السياسة والذي أثار ضجة بسبب آ علي عبد الرازق، اسمه بالكامل علي حسن أحمد عبد الرازق (1888 - 1966) هو مؤلف كتاب الإسلام وأصول الحكم. ولد في قرية أبو جرج بمحافظة المنيا في أسرة ثرية تملك 7 آلاف فدان. حفظ القرآن في كتاب القرية، ثم ذهب إلى الأزهر حيث حصل على درجة العالمية. ثم ذهب إلى جامعة أوكسفورد البريطانية. وعقب عودته عُين قاضيا شرعيا.
أصدر عام 1925 كتاب الإسلام وأصول الحكم الذي يدعو إلى فصل الدين عن السياسة والذي أثار ضجة بسبب آرائه في موقف الإسلام من "الخلافة"؛ فرد عليه الأزهر بكتاب "نقد كتاب الإسلام وأصول الحكم" ثم سحب منه شهادة العالمية، وشن حملة على رأيه. عمل علي عبد الرازق بالمحاماة، ثم انتخب عضوا في مجلس النواب، ثم عضوا في مجلس الشيوخ، ثم اختير وزيرا للأوقاف.
إنها حرب ممتدة الفصول، طويلة الأمد، ميدانها العقل الإنساني، فالمسألة - فعليا - تتجاوز عناوين من قبيل تجديد الخطاب الديني، أو علاقة الدين بالدولة أو بالسياسة، أو الأسلوب الأمثل لحكم المسلمين أو إقامة دولة إسلامية.. الخ. إنها قضية الأمس واليوم والغد، القضية القديمة/ المتجددة: استغلال أو استثمارأو توظيف الدين من أجل المُلك، أى المقدس بثوابته لصالح الدنيوى المتغير بطبعه، وطبائع من يعمدون لخلط الأوراق! ولأن البشر هم البشر فى كل زمان ومكان، فإن ما من مجتمع إنسانى إلا عانى عبر مسيرته - فى لحظة ما -من تلك المواجهة بين من ينتصرون للإنسان، ويضعون الدين موضعه المقدس، وأولئك الذين يحترفون خلط الأوراق بهدف جنى الأرباح وحدهم، ولو كان الثمن العبث بالأديان والأوطان وجميع البشر دونهم!
وما أشبه اليوم بالبارحة، قبل 90 عاما كانت المنطقة تموج بتيارات عاتية، من ينحازون للمستقبل، ويعون حقائق التاريخ، ومن يلعنون أى مطالبة بالتوجه نحو المستقبل بخطوات واثقة يتزودون من التاريخ بعصارة تجاربه أما الخبث فيضعونه تحت الأقدام.
خلافة زائفة شاخت، فسقطت فى تركيا، وملك فاسد فى مصر يتطلع لأن تقع الثمرة المعطوبة فى حجره، وشعب ثار وعرف طريقه، وعالم يتعامل مع الواقع باجتهاد يعى أنه حق وواجب فى آن، اختار أن يحتكم للغة العقل، وأن يقدم رؤية، هى خطاب فصل، فى قضية عمرها قرون: هل الدين - عموما - والإسلام بوجه أخص رسالة هادية أم راية يرفعها حاكم بشر يصيب ويخطيء فتحميه وتصبغ على خطاياه قداسة، وعصمة هو ليس أهلاً لها؟!
قبل 90 عاما رزق الله الأمة رجلا يملك من رجاحة العقل والحصافة، والقدرة على الفرز، ما لم يهبه لغيره، فاجتهد الشيخ على عبدالرازق وقدم كتابه الخالد "الإسلام وأصول الحكم"، ليأتى صرخة مدوية للدفاع عن فكرة الدولة الوطنية الحديثة، وعن الديمقراطية باعتبارها حقا للمواطنين، بعيدا عن حق إلهى يدعيه ملوك قد يخطئون بأكثر مما يصيبون!
فضح العالم الجليل، والمفكر المجتهد على عبدالرازق حقيقة ما يصفه - من فى قلوبهم هوى ومرض - بالدولة الإسلامية، وكونها مجرد مشروع سياسى يرفع أصحابه راية الدين وهو منهم براء، فضح الشيخ أساطير لا تستند لحقائق التاريخ أو براهين المنطق، فأزاحها عن كاهل المسلمين ليتقدموا ويلحقوا بركب الأمم التى يجب أن تسود.
وضع الشيخ الكثير من النقاط فوق حروف ساخنة ملتهبة من قبيل: الخلافة اعتمدت - بعد الراشدين - فى معظم الأحيان على القوة والقهر، بينما الإسلام دين مساواة وعزة. الإسلام يعترف بفكرة الحكومة غير أن تلك أمر آخر غير الخلافة.. لا حاجة بالدين ولا بالدنيا إلى الخلافة. الإسلام رسالة لا حكم، ودين لا دولة. الزعامة بعد النبي، إنما تكون زعامة سياسة فقط.
ويدور الزمن دورة، ودورات، ويطفو من بيننا من يحاول جذبنا مرة أخرى إلى نقطة الصفر، فيطرح إخوان مصر، وتونس فكرة الخلافة، ويشاغل تاريخها الغابر أردوغان، ويدعو الحوثيون لعودة الإمامة، وتعلن "داعش" عودتها فى الشام والعراق!! هذا فضلا عن مشروع الهيمنة الشيعية المنطلق من ايران متشحا بأفكار لا تبتعد كثيرا عن بعض جوانب مما أشرنا إليهم!
من هنا تأتى أهمية ليس إعادة طبع كتاب الشيخ على عبدالرازق، ولكن استدعاء رؤيته، إذ انها أكثر ما يصلح للانطلاق نحو بعث حقيقى ومستنير لتجديد الخطاب الديني.
علاء عبد الوهاب
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".