التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هاشم عثمان |
| قسم: | شعر مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار رياض الريس للكتب والنشر |
| ردمك ISBN: | 1855132362 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1998 |
| الصفحات: | 1992 |
| ترتيب الشهرة: | 346,148 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب بدوي الجبل ؛ آثار وقصائد مجهولة والمؤلف لـ 20 كتب أخرى.
الباحث المحامي "هاشم عثمان" باحث سوري متخصص في التاريخ، عرفه الشرق والغرب بكتبه عن الفرق الإسلامية المتعددة التي زادت على عشرة كتب، ومن إبحاره الطويل في عالم تاريخ الصحافة والأحزاب والمحاكمات السياسية في خمسينيات "سورية" القلقة، إلى آخر ما خطه في الكتابة عن الإسلام وبدعة الوهابية المستحدثة، بقي الرجل مصمماً على ألا يغادر "لاذقيته" التي أحبها، رغم كثير من العروض السخية التي جاءته من خارج البلد.
مواليد اللاذقية — سورية.
يحمل شهادة عالية في القانون ويمارس المحاماة.
له اهتمام كبير بالدرسات التاريخية.صدر له: -بدوي الجبل، آثار وقصائد مجهولة ، رياض الريّس للكتب والنشر — بيروت ١٩٩٨.
-الأحزاب السياسية في سورية: السرية والعلنية ، رياض الريّس للكتب والنشر — بيروت ٢٠٠١.
-المحاكمات السياسية في سورية ، رياض الريّس للكتب والنشر — بيروت ٢٠٠٤ العلويون بين الأسطورة والحقيقة ، مؤسسة الأعلمي — بيروت.
-صفحات من تاريخ الشيعة في ساحل بلاد الشام ، مؤسسة الأعلمي — بيروت.
-هل العلويون شيعة ، مؤسسة الأعلمي — بيروت.
-مقامات ومزارات ومشاهد آل البيت (٤)، في سورية، مؤسسة الأعلمي — بيروت.
-العلويون في التاريخ ، مؤسسة الأعلمي — بيروت.
-الإسماعيلية بين الحقائق والأباطيل ، مؤسسة الأعلمي — بيروت.
-صفحات مجهولة من تاريخ القضية الفلسطينية ، الفلسطينيون في الساحل السوري ، دمشق.
-تاريخ اللاذقية ، ج١، وزارة الثقافة — دمشق.
-الأماكن الأثرية في اللاذقية ، وزارة الثقافة — دمشق.
-الصحافة السورية ماضيها وحاضرها، ج ١، وزارة الثقافة — دمشق.
-الجفر حقيقة أم أسطورة ، مؤسسة الأعلمي — بيروت.
بدوي الجبل، أحسست بضيق من وجوده وحسبت له حساباً. محمد مهدي الجواهري شعر بدوي الجبل ديباجة مشرقة وأسلوب متين وإحساس مرهف. وهو يقف في الصف الأول من شعراء العالم العربي. عمر أبو ريشة نبذة النيل والفرات: في بيت موّار باللغة والفقه والأدب، وفي أحضان والد، إلى جانب كونه رجل دين، كان حجة في اللغة العربية وآدابها، ولد بدوي الجبل، ونشأ متأثراً بهذا الجو الثقافي والديني الفريد. بدأ القراءة بالقرآن الكريم، ثم قرأ على أبيه برغبة منه، الحديث الشريف، ونهج البلاغة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب، واللزوميات لأبي علاء المعري، كما قرأ عليه أيضاً المتنبي وأبا تمام والبحتري والشريف الرضي ومهيار الديلمي، والحماسة لأبي تمام. وأثناء قراءته كان والده يفسر له المفردات والمعاني، ويلفت نظره إلى جمال الصور، ويصحح له أخطاءه عند التلاوة، لا سيما عين المضارع، فلوالده الفضل الأكبر في متانة لغته العربية، وتفهمه ألوان البلاغة، وغناه بالمفردات، ومعرفته بالموقع الذي تحلو فيه المفردة وهو الذي نشّأه على الإيمان بالله، وعلى الحب، وعلى قول الحق. والبدوي لم ينتظم في مدرسة إلا قليلاً، لأن انشغاله بالسياسة في وقت مبكر من عمره صرفه عن التحصيل، ومجموع المدة التي أمضاها في المدرسة، تزيد على ثلاث سنوات بين قرية عين التينة، ومعهد إعدادي مكتبي في اللاذقية (1917-1918) ومكتب عنبر بدمشق (خمسة أشهر تقريباً)، أي أنه لم يتخط المرحلة الابتدائية من التعليم، لكن موهبته الشرعية فاقت حملة الشهادات. ولد البدوي في قرية "ديفة" في اللاذقية. ويقول البدوي عن نفسه بأنه من مواليد 1905م. وأما اسمه الحقيقي فهو محمد سليمان الأحمد، وبدوي الجبل لقبه الذي اشتهر فيه في دنيا السياسة والأدب، ومع مرور الأيام نسي الناس اسمه الحقيقي لأن اللقب طغى عليه. ووراء اللقب قصة رواها البدوي من خلال مقابلة صحفية أجرتها معه مجلة "ألوان" الدمشقية قال: "في العالم 1920 أو 1921 وكنت يومها في الرابعة عشرة، أرسلت قصيدة للشيخ يوسف العيسى وهي تحمل اسمي الصريح محمد سليمان الأحمد. وعندما صدرت صحيفته قرأت القصيدة وتحتها اسم (بدوي الجبل) دهشت وتوجهت فوراً إليه أسأله سر هذا الاسم الجديد فقال لي: أعطيتك اسماً مجهولاً ليقرا النسا القصيدة، فاسمك لا أحد يعرفه والناس لا يقرأون إلا للأسماء المعروفة، أما الاسم المجهول فإنه يدفع الناس لقراءة الكتب. وفعلاً صدق قوله، فلقد تناول الناس القصيدة..". ومهما يكن من أمر فقد أصبح بدوي الجبل من الشعراء الكبار في زمانه، وامتدح الأدباء شعره وقالوا فيه كلاماً كثيراً. وقد نشر بدوي الجبل ديوانه الأول (ديوان بدوي الجبل) الشفق، سنة 1925 وأهداه إلى "مثال البطولة العربية" إلى الشهيد الراقد في ميسلون، إلى تلك الروح الكبيرة التي تمردت على العبودية في الحياة". تصدر الديوان كلمات عن شعر بدوي الجبل وشاعريته كتبها صحفيوه وكتاباً كباراً في زمانه. ثم تاريخ الأول من شهر تشرين الأول/أكتوبر 1987 صدر "ديوان بدوي الجبل" والذي يضم القسم الأكبر من شعر بدوي الجبل المنشور. وأما بالنسبة لديوان بدوي الجبل "الثاني" البواكير، أي القصائد التي كان بدوي الجبل قد نشرها في ديوانه الأول. وهذا الكتاب يضم آثار بدوي الجبل بالإضافة إلى قصائد مشهورة وذلك ضمن دراسة نقدية لشعره مع نبذة عن سيرة حياته مع التركيز على الجانب السياسي الوطني فيها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".