التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | رفيق نصر الله |
| قسم: | الصحافة والإعلام الرقمية والالكترونية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار رياض الريس للكتب والنشر |
| ردمك ISBN: | 9953212856 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 208 |
| ترتيب الشهرة: | 477,972 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الأمن الإعلامي العربي - إشكالية الدور والهوية والمؤلف لـ 6 كتب أخرى.
— مواليد حولا جنوب لبنان ١٩٥٠. — إعلامي وكاتب سياسي — مدير المركز الدولي للإعلام والدراسات في بيروت. — عمل منذ العام ١٩٧٥ في الحقل التلفزيوني مديراً لمكتب الإمارات للإعلام — قناة ...
قد تكون كلمة الأمن في توصيفها المهدد تعني عسكرة المعنى، لكنها في علاقتها بالتوصيف الإعلامي تعني هنا الحصافة المسبقة للحفاظ على شخصية الحالة الإعلامية وخصوصيتها ووجود رادع غير قمعي واعتبار الأعلام بكل وسائله إحدى ركائز الأمن القومي لمصلحة الأوطان العليا، تماماً كما هو واقع المقومات والركائز الأخرى. وأن يكون الإعلام سلاحاً موازياً لما تملكه الأمة من أسلحة، وأيضاً أن يكون جزءاً من منطوق الحماية، لكونه مؤثراً في صناعة القرار السياسي وفي صناعة الرأي العام بما يعني تحصين هذ الموقع تماماً لتحصين أي مرفق له أهميته الاستراتيجية، من دون أن يتم ذلك بوسائل ردعية تقليدية على غرار ما كان قائماً حتى نهاية التسعينيات من القرن الماضي. من هنا ينطلق السؤال: لماذا يغيب الأمن الإعلامي على المستوى العربي كأولوية. بالرغم من كثرة العناوين التي أنتجها الصراع في الأدبيات السياسية العربية على مستوى النظام السياسي العربي العام، وعلى مستوى الأحزاب والعقائد على المستوى الجماهيري؟. كان الاهتمام دائماً نتاجاً لمدلولات تتمحور حول الأمن العسكري، الأمن الاستراتيجي، الأمن الداخلي، الأمن السياسي، الأمن الاقتصادي، كسلاح في الصرع (المقاطعة وما شابه)، لكن كان ثمة تغييب للأمن الإعلامي كجزء من إطار عام يتقاطع مع منطوق الصراع ككل لأن مفهومنا لهذا الإعلام هو الحفاظ على هذه المرتكزات والانغلاق عليها.
كان الإعلام العربي إعلام حفظ النظام ورموزه وعدم فتح نافذة للحوار والمناقشة وصولاً إلى نقد ممارسات النظام، وكانت الحجة العامة هي الأمن القومي، لكن في النهاية بدا أعلام الأمس قمعياً وغير ذي تفاعل ضمن منطوق الصراع، كان إعلام البيان العسكري، أو البيان السياسي الأول للانقلاب السياسي، وكان إعلام تزيين وجه السلطة وخطاب الصراع عن بعد مع الإسرائيلي والاستعمار.
قد يعود ذلك إلى قناعة تشرحت في بدايات الصراع ومع بداية النصف الثاني للقرن العشرين على اساس أن الأمن السياسي يؤلف مظلة رادعة لأية مخاطر تواجه الأمن الإعلامي العربي العام. والإجراء الأمني الذي تقوم به السلطات هو أداة ردع لأي خرق وفق قوانين محددة، فيما ظل الإعلام العربي إعلاماً هجومياً دون الأخذ في الحسبان ديناميكية النقلات التكنولوجية التي كانت تحدث خرقاً حقيقياً وعلى مراحل في الجسد الإعلامي العربي من خلال الوسائل التي كان يملكها والتي كانت متاحة في ذلك الوقت (صحف، مجلات، إذاعة)، فيما كان النظام السياسي العربي أو بعضه غير متنبه لمواقع الاختراق الإعلامي والذي كان يتحدد في استخدامات (الآخر) نحونا سواء أكان هذا الآخر (هو الإسرائيلي أم بعض الغرب) لإذاعات موجهة أو أسلوب التسريبات عبر الصحف أو إنتاج أخبار لها أهداف محددة من خلال الوكالات العالمية التي كانت تفرض هيمنة مدروسة لا يمكن الإفلات من قبضتها، وعبر توظيف التعتيم الإعلامي في توجيه دفة القرار.
ضمن تلك المناخات يدور البحث حول الأمن الإعلامي العربي من حيث إشكاليات دوره وهويته. يمضي الباحث في عمق هذا الموضوع مبرزاً هموم الإعلام العربي شؤونه وشجونه وفاعليته التي ظلت محدودة إلى أمد قريب، مقارباً قضية الأمن الإعلامي العربي الذي بقي دون المستوى المطلوب على الرغم من التطور الحثيث الذي طاول الإعلام من الناحية التقنية والذي بقي عاجزاً أمام الإعلام العالمي. ومن ذلك كله يحاول الباحث وضع اليد على نقاط الضعف والتقصير، طارحاً بعض الأفكار التي تساعد في جعل الأمن الإعلامي العربي على مستوى زمن العولمة.
ابتداء من 1995 كان واضحاً أن الآخر تمكن من إحداث شرخ في بنيوية الإعلام العربي وفي تعميم لغة أخرى أسقطت ما كان سائداً من ثوابت ومسلمات.. وظهر الإسرائيلي على الشاشة العربية بلا حرج، وتجاوزت بعض المحطات العربية كل الأعراف لتتحول هذه الشاشة إلى مسرح مرئي يناقش كل القضايا ولكن بكثير من الفوضى والحماسة في آن.
وتناغم هذا مع ما كان يطرح على مستوى المنطقة من تحولات حيث أدى النقاش السياسي والطائفي والمذهبي إلى حالة من الفوضى الخلاقة في ذهنية الإنسان العربي الذي وجد نفسه مشككاً بكل ما كان سائداً.
أمان هذا الواقع بات المطلوب مواجهة الأهداف التي تسعى إلى مصادرة الهوية العربية والخروج من حالة انعدام الوزن، وفقدان الفرص والاستسلام لمنطق أنه لا أمل في مواجهة ما هو قائم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".