التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد صقر عاشور |
| قسم: | قانون الأموال العامة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1979 |
| الصفحات: | 539 |
| ترتيب الشهرة: | 220,123 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن الدارسين للإرادة العامة في البلاد العربية وبلاد العالم الثالث، في حاجة إلى التعرف على نماذج متعددة وأنماط مختلفة لأنظمة الإدارة العامة. أكثر من حاجتهم إلى معرفة مبادئ عامة تجريدية أو إلى الانغلاق على وصف ما هو كائن فعلاً في كل بلد من أنظمة حكومية. إن أنظمة الإدارة العامة في هذه البلاد. في حاجة إلى تعديلات وتطويرات كثيرة. لذا فإن الأمر الأكثر نفعاً للدارسين في هذه البلاد هو طرح بدائل مختلفة لأنظمة الإدارة العامة وتحليلها في إطار العوامل والظروف البيئية التي تؤثر على أدائها وممارساتها. ولا تتحقق الفائدة من دراسة بدائل مختلفة لأنظمة الإدارة العامة، ما لم يتم تناول هذه الأنظمة وبين الظروف البيئية المحيطة بها والمؤثرة عليها، ليستخلص من هذا كله الدروس المستفادة التي تمكن من تصمي أنظمة الإدارة العامة في البلد المعين بما يناسبه، وبما يجعل خبرات البلاد الأخرى تراثاً مفيداً وهادياً لممارساته. ويأخذ هذا الكتاب بفكرة الأنماط والنماذج البديلة هذه، لما يعتقده المؤلف في فائدة وجدوى المدخل البيئي المقارن لمعالجتها. والكتاب بهذا المضمون يزيد على مجرد "وجهة النظر" كثيراً، ويقل عن مستوى "النظرية" بعض الشيء. إنه اجتهاد في اتجاه معين يحاول إرساء قواعد منهج جديد لمعالجة موضوعات الإدارة العامة. وهو يستهدف من هذا إنزال بعض هذا الميدان الدراسي من برجه العاجي إلى واقع أنظمة الإدارة العامة المعاصرة في إطار الظروف البيئية التي ت عمل فيها، ويحاول إخراج البعض الآخر من هذا الميدان من قوقعة الانغلاق على نظام بعينه. وتعبر المحاولة التي يمثلها هذا الكتاب عن مفهوم تكون لدى المؤلف إبان دراسته في برنامج ماجستير الإدارة العامة في جامعة منيسوتا في الولايات المتحدة الأميركية، ثم تبلور واتخذ أبعاداً إضافية في مراحل الدراسة اللاحقة، ثم بعد عودة المؤلف إلى أرض الوطن في عام 1973. وهذا الجهد إذ يمثل محاولة أولية، فهو إذن قابل للتطوير والتحسين. فالمؤلف لا يدعى أن ما احتواه هذا الكتاب يمثل الكلمة النهائية في ميدان الدراسات البيئية المقارنة للإدارة العامة، أو يمثل عملاً يقرب من الكمال. لكنه يعتقد أن الأخذ بالمنهج المقارن يفتح آفاقاً أوسع لتقدم البحوث والدراسات في ميدان الإدارة العامة، بما يخدم بناء معرفة أكثر صدقاً وثراء عن أنظمة الإدارة الحكومية، وبما يرشد ويوجه الممارسة والتطبيق، في ميدان شديد الأهمية والخطورة في حياة المجتمعات، مثل هذا الميدان.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".