التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حسام علي داود |
| قسم: | الإقتصاد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة |
| ردمك ISBN: | 139789957069247 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 432 |
| ترتيب الشهرة: | 243,204 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يعد الاقتصاد القياسي فرع من فروع علم الاقتصاد والذي يعنى بتحليل الظواهر الاقتصادية الواقعية تحليلا كميا. فهذا الفرع من علم الاقتصاد يعتمد في قياس العلاقات الاقتصادية وتحليلها على دمج النظرية الاقتصادية والرياضيات والأساليب الاحصائية في نموذج متكامل. بيد أن علم الاقتصاد القياسي علماً حديثاً نسبياً إذا ما قورن بالعلوم الاقتصادية الأخرى، واستخدم مصطلح الاقتصاد القياسي أول مرة عام 1926 من قبل الاقتصادي النروجي فريش Frisch. وقد أسس بعض واضعي الفكر الاقتصادي الأوائل من أمثال مور H.More، وشولتز H.Schultz، وفريش وستون R.Stone الجمعية الدولية للاقتصاد القياسي International Econometrics Association في عام 1930. ثم توسع تطبيق مبادئ الاقتصاد القياسي بعد الحرب العالمية الثانية، وأخذت أنشطة هذا العلم تشمل تقديرات لمعالم أو لثوابت نماذج اقتصادية مؤلفة من عدة معادلات. ومنذ ذلك التاريخ والاقتصاد القياسي يستخدم أداة فعالة في حل المشكلات الاقتصادية وفي عمليات التخطيط الاقتصادي. وبدأ تطبيق مبادئ هذا العلم بالانتشار حديثاً في بلدان العالم الثالث. وبناءاً على ما تقدم، فقد روعي في تقديم المادة العلمية لهذا المؤلف بأسلوب مبسط وواضح ولغةً سليمة وبسيطة، ومن ثم وضع المعادلات وصياغتها بشكل قياسي دقيق مقترنة بامثلة وتطبيقات ذات صلة بالحياة العملية، الهدف منها إكساب الطالب المهارات اللازمة التي تمكنه من استخدام المؤشرات والأساليب القياسية في تحليل البيانات الخاصة بالظواهر قيد الدراسة. كما يشرح هذا الكتاب طرق الاقتصاد القياسي وكيفية حسابها بخطوات متسلسلة باستخدام برمجية Eviews للاقتصاد القياسي، وهو مفيد لطلبة الاقتصاد القياسي، ولمن يرغب باستخدام هذه البرمجية لتحليل العلاقات الاقتصادية. وقد جاءت المادة العلمية لهذا الكتاب في تسعة فصول، تناول الفصل الأول منه، على بعض المفاهيم الأساسية المتعلقة بالاقتصاد القياسي، أما الفصل الثاني فقد خصص لدراسة نموذج الانحدار الخطي البسيط، وخصص الفصل الثالث لدراسة نموذج الانحدار الخطي المتعدد، في حين خصص الفصل الرابع لدراسة نموذج الانحدار الخطي العام، وخصص الفصل الخامس لدراسة نموذج الانحدار غير الخطي، أما الفصل السادس والسابع والثامن فقد خصص لدراسة المشكلات القياسية الثلاث: مشكلة عدم ثبات التباين، ومشكلة الارتباط الذاتي ومشكلة التعدد الخطي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".