التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سعد بن هادي القحطاني |
| قسم: | البرمجة اللغوية العصبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز دراسات الوحدة العربية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 131 |
| ترتيب الشهرة: | 401,465 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
اللغة في جوهرها وسيلة اتصال تتم غالباً في بيئة اجتماعية؟ إذ أنه لا بد من وجود شخصين-على الأقل-كي تتم عملية التواصل اللغوي. والتعبير عن فلسفة أي مجتمع-موروثاته الفكرية ومعتقداته وطرائف تفكيره-يتم من خلال اللغة التي يستخدمها، ولذلك لا غرو أن تكون اللغة هي أهم مكونات الهوية التي تتمايز بها المجتمعات. وعادةً ما يتم تناول القضايا اللغوية من منطلقات لغوية صرف، أي في ما يتعلق بالبناء الصرفي، والمقاييس النحوية، والنظام الصوتي، وعلم المعاني، والدلالات.
غير أنه بالإمكان دراسة أي مجتمع وتحليله من خلال لغته. وبذلك فإن القضايا اللغوية من منطلقات لغوية صرف، أي في ما يتعلق بالبناء الصرفي، والمقاييس النحوية، والنظام الصوتي، وعلم المعاني والدلالات غير أنه بالإمكان دراسة أي مجتمع وتحليله من خلال لغته. وبذلك فإن القضايا يمكن تناولها من منطلقات اجتماعية، وهو ما يعرف باللسانية الاجتماعية (Sociolinguistics) إن التعريب بمفهومه الواسع يهدف إلى جعل اللغة العربية لغة التدريس في جميع التخصصات العلمية والطبية والتقنية، ذلك المفهوم يتضمن مفهوماً أكثر تحديداً لعملية التعريب، وهو وضع مقابلات عربية للمصطلحات الأجنبية. فلكي يتمّ تدريس أي حقل علمي باللغة العربية لا بد أولاً من تعريب مصطلحات ذلك الحقل (أي التعبير عن المصطلحات الأجنبية بكلمات عربية)، وهو المفهوم الذي تتناوله هذه الدراسة بالنقد والتحليل.
يستعرض هذا الكتاب القرارات والندوات والنشاطات المتعلقة بالتعريب في العربية السعودية وفق رؤية تحليلية نقدية، ثم يقدم دراسة تطبيقية لقياس مدى شيوع الكلمات المعربة في النصوص المكتوبة في الصحافة. وتتناول الدراسة أيضاً الطرق اللغوية التي تنتهجها المجامع اللغوية العربية في وضع المصطلحات بالنقد والتحليل وهي: الاشتقاق، والنحت، والتركيب، والمجاز، والاقتراض.
والكتاب بشكل عام يتكون من مقدمة وخمسة فصول وخاتمة. قدّم الفصل الأول لمحة عن مفهوم التخطيط اللغوي، وعن الذخيرة اللغوية، وكيف يمكن توظيفها في تقويم الاستخدامات اللغوية المختلفة، تلي ذلك لمحة عن المجامع اللغوية العربية. أما الفصل الثاني فاحتوى على بحث يتناول منهجية وضع المصطلح، والطرق اللغوية التي تنتهجها العربية في تعريب الكلمات الوافدة، وفي الفصل الثالث حديث عن مسيرة التعريب في العربية السعودية، والقرارات المتعلقة بها. ثم جاء الفصل الرابع لتناول طريقة تصميم الدراسة التطبيقية التي هدفت إلى قياس مدى استخدام الكلمات المعربة في صحافة العربية السعودية، أما الفصل الخامس والأخير فأفرد لتقديم تحليل مفصل للبيانات ونتائج الدراسة التطبيقية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".